lundi 25 janvier 2021

حائط الضباب // بوعلام حمدوني // المغرب


الغد موطن ..
مجروح الفجر
لا الأمل يستقر
و لا الليل يستكين
لنهار يتبعثر
بين أزقة الشتات
أغلقت أبواب الدفء
في وجه أبنائه ..
باتوا بدون وصال
حضن سجين ..
بين غربة الكيان
و وشوم القضبان .
شتات المسافات تتجمهر ..
أشباح بدون ملامح
قيدوها بأصفاد ..
من ورق .
بمدخل مدينة الهوان ،
لوحة من الإسمنت ..
المقوى ،
نقش في قلبها
سيزيف الحزين
و غيمة مبتورة الأنين
تمطر العابر صمتا ..
قصيدة مشفرة ..
لم تكتمل ،
تبحث عن قافية ..
تتوغل في دهاليز
الإنسانية المغتربة
بين عويل ..
و صراخ المظلومين ،
يكنسه الظالمون
ساعة احتضار ..
ملامح العذاب
بأقبية الحرمان .
سجين أنت ..
يا نبض الرمل الدافئ
فى دنيا الخراب ،
تتوه بين سرداب
و سرداب ..
تحمل شعلة خرساء
يفك أزرارها ..
المصباح المارد
خلف قضبان ..
الصعاب ،
يموت و يحيى
ثورة كيان ..





dimanche 24 janvier 2021

زمن // حسين المغربي // المغرب

 

تكتكة الساعة شيء عجيب..
دقائق و ثوان..
تنطفئ جذوة الحياة في عيون،
و تومض في أخرى..
تذبل أحلام،
تتأجج أحلام..
يعلن الزمن أفول المعاني و الأماني..
ثم يعاود الركض و النبض..
تك تك تك تك..
آه يا زمن..
تنكأ جراحنا..
شجنا شجنا،
و تفسخ عروة البيوت..
سقفا سقفا..
آه يا زمن..
ندفع دوما الثمن..
دمعا،
آهات،
و حزنا..
تك تك تك تك..
الساعة ميقات..
عقربان مجنونان..
أكبرهما يحمل نعشي..
أصغرهما يحفر قبري..
يحثان الخطا..
لا يلويان..
و حياتي ذاك الميناء..
شمس الغروب..
تك تك تك تك..
عقربان يلعنان البراءة..
في زمن الحساب..
لا يخطئان..
مشغولان بعورة الحقيقة..
يعلنان سقوط الأقنعة..
تك تك تك تك..
تسقط أوراق من شجرة العمر..
حكاية خريف..
لا أبطال على مذبح الموت..
كأس فقط نتجرعه،
يتجرعنا..
نعبر البرزخ..
أيها العابر..
تحمل قدرك،
و تغادر..
تهجر زخم الحياة..
تهجر أحلامك،
و أمانيك..
و تدمي قلوب أحبابك..
عش مرة..
مرة فقط..
و لو لمرة أخيرة..
عش الحياة..
لا شيء يستحق..
و مت يوم تموت..
شامخا،
كصخرة في وجه العاصفة..
ثم عانق التراب..
أديم الارض،
حضننا الأبدي..
حيث تزهر الأجساد..
حقولا،
و بساتين،
و ورودا..
آه يا زمن..
تنكأ جراحنا..
سقفا سقفا..
ندفع دوما الثمن..
دمعا،
أحزانا،
آهات،
و شجنا..
الساعة ميقات..
عقربان مجنونان..
أكبرهما يحمل نعشي..
أصغرهما يحفر قبري..
تك تك تك تك..
تكتكة الساعة شيء عجيب..
دقائق و ثوان..
تنطفئ جذوة الحياة في عيون،
و تومض في اخرى..
تذبل أحلام،
تتأجج أحلام..
و يعلن الزمن أفول المعاني و الأماني..
ثم يعاود الركض و النبض..
تك تك تك تك..
تكتكة الساعة شيء عجيب..




من وثائقيات الزمن المخطوف ..// باسم عبد الكريم الفضلي // العراق

 

.......{ من وثائقياتِ الزمن المخطوف / مهربةٌ تحت الجلد }......................
فَتْـ.......ى...من أرشيف
مَـ ......ا ......راتِ نـ ........ـظ ......مِ الـ ...... ـقبور ومَن بعده
العدد / 6000 / سو / ا ق
التاريخ / 0079 / 003 / 00
18 ــ ......
من / مقر الـمـ ... ــ قُدِّس سرُّ تنفّسِ الجمر.. بين ــ ..ـجـ....ـيَّة
................................... الى / ميـ .....ـيشـ......ـات الـ ...
...............(شـ.. صـ .. .ي وسـ ........ي... للغاية )
نرسلُ اليكم ــ هشيمِ حنايا الظلام ... ــ عاجلاً .... اليومي .. وهي:
ــ بقايا أصداء سجّيل هديل .........
ــ حطام أشلاء دمدمةُ قناديل.......................
ــ ......مدوَّر للغد...................................
ممن ثَبُتَ تَوَ...طُهم.... بِحـُ..... الشّعـ..................ـبِّ ......
.................
المعاد ــ المجدولِ من رمادِ الابتسام ــ. ي...يرجى التصـ...ف
واتخاذُ ما .................................................
....................بالسرعة الممكنةِ ........ دون الحاجة
الى ..... ــ ستزهرُ مع طلوع بدر الاوهام ــ و ...... اعلامنا ...
وعلى الفور ــ ركبُ الامنياتِ الباكرات
....................الى رصيف النخاس المتيمم
.....................برحيق قلوبِ الحقول الموأدة
......................في أضرحة الفصول ..... ــ
........................................../ هامش : برجى التعميم
تعقيب مستشارِ رئيس الكتلة ...:
فضاءات الخِيَرةِ الأخيرة
تضيقُ ...... بالوعدِ الأخير
فحاملُ المصباحِ المسحور
يدووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
على أشباحِ نوافذِ الصمتِ
يطرقُ أجفانَ المارد المستنمي
على
سطوحِ الحياءِ .....
......فلا تفتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــحُ
الغربةُ افخاذَها
إلا لمن
يفـــــــــــــــــــــ| م / قوائم الاسماء|ــــــــــــــــــــــــــــــرُّ
من أذانِ النَّحر ..
بلا رأسِه ...
.................................
..............
................................................... التوقيع
...................................... رئيس كتلة الـ ... ـــــــلام
نسخة منه الى /
حَمَلَةِ مفاتيح الجنان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم. ع . ك .الفضلي / العراق




samedi 23 janvier 2021

تخاذلت رؤانا ..// أحلام الدردغاني // لبنان


 تَخاذَلَتْ رُؤَانا

الأَبوابُ أُوصِدَتْ
لا أَثَرَ لأَنفاسٍ
الكُلُّ يَمضي حزينًا
حتَّى الدُّموعُ
لَمَّا تَكَفكِفْها يَدٌ
الجانِي لم يَسلَمْ
مِنْ عدالَةٍ
ساقَتْهُ بِتُؤَدَةٍ
إِلى مِقصَلَةٍ تارِيخُها
اقتُطِعَ مِنْ سِفرِ حداثَةٍ
لا تَمُتُّ لإِنسانِيَّتِنا بِصِلَةٍ
صِلاتُ الأَرحامِ اقْتُطِعَت
الكُلُّ يَخشَى مِنَ الكُلِّ ويُدارِي
بِئسَ الزَّمَنُ زَمَنُ انهِزامٍ
كأَنَّ الطُّوفانَ ونوحَ مُعجِزَةٌ
إِبانَ حَربٍ استَشرَتْ
أَصداؤها بَرقٌ لامِعٌ
وَرِيحٌ مُعوِلَةٌ
السَّرابُ وِسادَةٌ حريرِيَّةٌ
نحتَضِنُها بِرِفقٍ
لَعَلَّ وعَسى
نتنشَّقُ الهواءَ عليلًا.




فتاة الحانة // نور الدين الزغموتي // المغرب


وبعد سنين،
في صمت الليل المحموم
سمعتُ أمسها المتألق ينطفئ
وتنسحب يد الاشتهاء
في ذهول
من صدرها الآثم بسكون،
واستسلمَتْ لأحوال الروح
الهائمة
تقتل كل أزمانها الثملة
باضطراب.
كرعت كأسها الآخر في يأس،
ثم سهوم ،
رفعت وجهها من بين تجاعيد
الوقت
وكؤوس الطاولة والنَّعيب
فرأيتُ أنهار
عينيها منهمرة
تجرف أحلام الصبا
وتمسك أصابع الساعة وتستبقي عقاربها
في كفها لعلها تجود بأحمر شفاه
تصبغ به ما تبقى من تنهيداتها المنطفئة.





حرقة الانتظار-1- // محمد بوعمران // المغرب

 

عقارب الساعة تشير إلى منتصف الليل تماما ،حركة السير في الشارع شبه مشلولة إلا من بعض السيارات التي كانت تعبره بسرعة فائقة مستغلة مساحاته الفارغة ،كان يعبر الشارع بنظراته جيئة وذهابا من خلال شرفة الشقة المطلة على الشارع ثم يلقي نظرة على الساعة المعلقة على جدران الغرفة ،حاول الاتصال بالهاتف ،لكن الجواب كان يأتيه من العلبة الصوتية ..اتصل بمقر عملها فأكدوا له مغادرتها للعمل في الوقت المحدد ...حرقة الانتظار والترقب جعلت فكره يسبح في بحر هائج من التوقعات السيئة ،فهي لم تتأخر يوما في العودة الى المنزل إلى مثل هذا الوقت ،وكان من عادتها إخباره عبر الهاتف كلما أرغمتها ظروف العمل على التأخر أو اعترضت طريقها إلى البيت أزمة مواصلات ...
وهو يتأهب للخروج إلى الشارع للبدء في إجراءات البحث رن الهاتف ...
-ألو سعيد...
رد بصوت مبحوح وبكلمات متقطعة
-ألو ...أينك يا مريم ...ماهذا ...هل أنت بخير...؟
كان يسمع ضجيجا ...وقهقهات ...وكانت تتحدث معه ونبرات صوتها تعبر عن الارتياح والسعادة ...
-أينك الآن ...؟
ضحكت وهي تقول :
-انا عند صديقتي ...نحتفل بعيد ميلادها ...اسمح لي نسيت إخبارك ...وتأخرت في مهاتفتك ...سأبيت عند صديقتي ...
كان يستمع الى كلماتها مشدوها ومستغربا ...ودون أن يجيب أغلق الهاتف ...كانت الساعة تشير الى الثالثة صباحا ...
استلقى فوق سريره مطمئنا على سلامتها لكن تساؤلات حارقة حالت بينه وبين النوم ...




vendredi 22 janvier 2021

يحكى أن ..// روضة بوسليمي // تونس


يحكى أنّ زغاريد الرّوح
تسبّح في مداراتك
محفوفة بحجاب مستور
من طيب عطاءاتك
كان يُسمعني كلمات
أفتح بهنّ كلّ باب عنيد
كنت أراني أستبق
السّنونو إلى شرفاتك
أحطّ على كفّك
وكلّ شعر منضود...
أسمعك ...
وأمضي ماسكة جرحي
موزّعة على اليتامى أرغفتي
وكلّ التّين.....
فالمحبّة !!
أن توزّع أنفاسك
النّاعمة على كلّ من ينوي
هزم الاختناق والحنين
المحبّة !!
ان نتقاسم كلّ النّبض /
...وآخر النبض ...
لتشرح صدور الآخرين
وتخفّف عنهم وزر السّنين
فخلف حدود الخيال
تضاريس غير التّضاريس
وزروع لا تعترف بالجدب
ها أنا أنتظر السّاعة
كأنّني في" الأعراف"
أسعى بين هؤلاء وهؤلاء
أشعل آخر شمعة في حوزتي
حاملة في يدي
فراشات قلبي
حتى لا يحترقن/
أتسمّع وعدك والأنين ...
و أنتبه لحديثك مع الله
سميع الصّدّيقين.




كلما اختنق وجهي ..// صفاء الكاتب // العراق

.. كلما اختنق وجهي حرفا

يكتفي قلبي بالمعنى المقنع..
يلعق ماتبقى من الرفات..
يأمل..
انتشال الأمنيات من اليأس..
يزاحم صورته المترهلة..
في خنادق الروح..
ربما هرمت ساعاتنا..
ربما تورم وجودنا..
في مخابيء الحياة..
كأنما اخر قطرة منك..
تحملها الريح الحزينة..
ستنزل عائدة الي..
الى وطني الهزيل..
لاشيء قريب من حروف الألم..
بعيدا على عتبات الرحيل..
على شرفة العابرين..
صحوت لنفسي..
حيث أعلنت..
أنني خارج الجسد السحيق..
أرمم يتمي وشتاتي.
هل يحق لراحلة الشمس موت الأغنيات..
لأبحث عنه في ألمي.







jeudi 21 janvier 2021

متى نشرب من غبطة الربيع ..// محمد محجوبي // الجزائر


مللنا حشرات الوخز تتمتم أوجاعنا على منابت الكي ، مللنا وجوهنا تعابث شمسا ناشزة الحقول من كل الذبول الذي يترامى فواجع قبائلنا النتنة الشعور ، تارة نغيب في تصفيقاتنا المركزة الجدران ، نضمحل في تلاشي هواجسنا على تنافر الفصول المتخمة صديدها المتوارث ، ونحن ابناء جلاد في ممالك السادية المتحلزنة على أنفاسنا المحسومة الحديد ، نحن العطشى لملاذنا المحترق الغزو نتباكى تاريخا سلطه علينا جدنا البائس الطين ، سأخرج من لزج الحلم فارس خرافة لأرمي منشفة الليالي من اجترار بقر يتلوى في سرابه الداكن اللغة ، سأخرج من جعبة التمرد حرير قصائد فأعانق شعاعي المصادر بين غي المتاريس ، سأحتفل بنجم يخافتني هوس التضاريس فأبارك رقصة نهري المدلل في سهو التيه ، لسوف يأتي ربيعا من طلوع صدفة حطمت قيودي المبتكرة .
ربما سأكون خارج فكرة السجان خارجا عن تغطية الرماد سيد الجغرافيا، أتسكع على زقاق النثر فأسرد ربيعي كما يروق بهرج دوراني بدون قيد من ذئاب شردتها حكايات التاريخ العقيم فأصطاد قامتي من بحر الشهقات شاعرا بفتوة الجنون السحري .