تَخاذَلَتْ رُؤَانا
الأَبوابُ أُوصِدَتْ
لا أَثَرَ لأَنفاسٍ
الكُلُّ يَمضي حزينًا
حتَّى الدُّموعُ
لَمَّا تَكَفكِفْها يَدٌ
الجانِي لم يَسلَمْ
مِنْ عدالَةٍ
ساقَتْهُ بِتُؤَدَةٍ
إِلى مِقصَلَةٍ تارِيخُها
اقتُطِعَ مِنْ سِفرِ حداثَةٍ
لا تَمُتُّ لإِنسانِيَّتِنا بِصِلَةٍ
صِلاتُ الأَرحامِ اقْتُطِعَت
الكُلُّ يَخشَى مِنَ الكُلِّ ويُدارِي
بِئسَ الزَّمَنُ زَمَنُ انهِزامٍ
كأَنَّ الطُّوفانَ ونوحَ مُعجِزَةٌ
إِبانَ حَربٍ استَشرَتْ
أَصداؤها بَرقٌ لامِعٌ
وَرِيحٌ مُعوِلَةٌ
السَّرابُ وِسادَةٌ حريرِيَّةٌ
نحتَضِنُها بِرِفقٍ
لَعَلَّ وعَسى
نتنشَّقُ الهواءَ عليلًا.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.