samedi 24 janvier 2026

أنا والشمعة // نور الدين الهروش // المغرب

 

ليل البارحْ
كانْ ليل طويلْ
يخلّي لعقل سارحْ
ويشفي خاطر كل عليلْ
كنت انا والشمعة ف سهره
كَنتْهاوْدو على ضو الكمره
منها كلْمه ومني كلْمه
ف وسط الضيق والزحمه
نكَد العيش وخْواض الما
كمّلنا حديثنا بنفس النغمه
هي تضوي تْبدد الظلمه
وانا نخطط قولي كلْمه بكلمه
قلت لها العيشة ف هاد الزمان صبحت صْعيبه
قالت لي غير سايرها دارِيها ضْريبه ضريبه
قلت لها انا كنحاول نغرس نبته تولّي شجره
لكن الذياب كيْخليو لي لعظم وياخذو التمره
قالت لي لا تيأس وعاود غرس عاود الكرّه
وحاول تكون قْوي مره أكثر من مره
قلتلها هاد الناس ما بقاتْ معاهم عشره
كيمصو دمك وينظرو لك بحقره
ووعودْهم كلها كذوب وهضره ف هضره
كيعطيوك الأمل وكيشغلو الضو لخضر
غير كيوصلو كيطفيوَه ويبدلوه بلحمر
وهاد الوعدْ تقال كثر من مره وتكرر
غير كيلحسو الجره ولا واحد يحضر
كيلبسو طاقية لخْفا وكلشي كيغبر
قالت لي دافع دافع على حقكْ
وما تخافش من النار تحرقكْ
ومتخليش الغريب يسرقك
وخلي دمك سخون يجري ف عرقكْ
والصبر والعزيمة ما تفرقكْ
هاد الحال عرفتوه
وكلكم عشتوه
يالّه جميع يدْ وحْدا
نرفعو رايةْ غدّا
مانخليوهش يطولْ
ونجعلو سحابتو تزول
يا اهل الفطنه ولعقولْ
سمحو ليا راني بعّدتْ على شمعتي وحديثي
وخْداني الحال وشدة لهوالْ
ونرجع لحالي اللي هو نقطه من لحوالْ
وهكدا قربتْ فتيلةْ الشَّمعَة تكْملْ
وقربْ نورْ لفْجر يْلوحْ يطلْ
هي دموعْها كملتْ مع كمالْ الليلْ
وانا دموعي عادْ عادْ بداتْ تسيلْ.








Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.