و أنا مازلت..
هنا مازلت..
في صدري فوضى..
بعضها يكمل بعض..
بعضها يناطح بعض..
بعضها يسخر من بعض..
و بعض آخر يبتسم لبعض..
و أنا مازلت هنا..
قائما..
جذر من أرضي..
جذر في أرضي..
أبتسم للشمس..
أعانق الشفق..
و أبكي مع المطر..
فريد هذا الصمت..
حين يتسلل لواذا..
و حين يحاكي الحرف..
شغف في مفترق..
يبحث عن السلوى..
و الكلام شاهد..
يدون المعنى..
لا زلت كما أطلالي..
مبثوثة في الأفق..
في حزن أحاكي حزني..
أبثه لواعجي..
هذا الزمن يبغي أن يرحل..
و يترك لي مجرد ذكرى..
باقة مغموسة في دمعات..
كلمات براءة ذمة..
و أنا المشغول دوما أنا..
أقفز بين الكلمات..
أمتطي الحرف الحرون..
أروض روحا فِيٌ..
حرون هي الأخرى..
كنزق يضج حياة..
يرسم قدرا آخر..
و أنا شيء من هذا..
شيء من ذلك..
محشور بين بين..
أتطلع دوما..
أرفع رأسي للأعلى..
كلما سقط مني..
بعض مني..
حملت ما تبقى..
رتقت جراحي..
و واصلت..
كن كالصبح..
أبيضا ناصعا سمحا..
كبسمة على شفاه..
صادقة تلثم وجه الشمس..
كومضة في ليل دامس..
تعانق مداها مرة أخرى..
كن أنت..
و ٱعزف أغنيتك الخاصة..
أكتب قصتك..
لا تنس تلك الدمعة..
و الدمعات الأخرى..
تؤصل حزنك..
حزنك أنت..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.