صورٌ وراءَ الليلِ..
فلَّاحونَ يحتفلونَ بالأسحارِ..
بالأمطارِ يختلطون.
يشتعلون..ينطفئون..
يفترشون ما يجنون.
يحملُ همَّهم ،غيمٌ كثيفٌ ..
بدأَتْ حكايتُنا..
على نبضٍ ،وعاصفةٍ .
أراكَ مقيَّداً بالريحِ..!
والأرواحُ حافيةٌ على الأشواكِ.
يكسوها الخريفُ..
*
بدأتْ..ولم تبدأْ ..
وفوقَ الرفِّ آنيةٌ
من الصلصالِ..
ترسلُ سمعَها بصراً
ونونُ العينِ غائرةٌ ..
وأولُ مَنْ يمدُّ لها الندى، الظلُّ الوريفُ..
*
حَمَلَتْهُ وارتحلتْ..
يقولُ الدربُ:لمْ يرضعْ..
ولمْ يفزعْ. وفي ليلِ الحياةِ
يضيءُ ياقوتاً..
ويكتبُ نورَهُ ورداً على الأغصانِ
لايغفو ..وحيثُ يروحُ..
تتبعُهُ الحروفُ..!!
*
قبسٌ لليلِ قُدَّ مِنْ سفرٍ ..
وحوْلَ الماءِ .. أطيافٌ تطوفُ ..
والعينُ تعزفُ لحنَها سهراً
فلا نامَتْ،ولا مالَتْ.
على آمالِها .
العصفورُ ..
فوقَ الشوكِ يبني عشّهُ
ويطيرُ حينَ يريحُهُ الجوُّ اللطيفُ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.