jeudi 8 janvier 2026

الأرض أمي... // عمر الخيام الدمشقي // سوريا

 

أستلقي…
والأرضُ أمّي حين تتّسعُ الصدورْ
والزهرُ يرفعُ حول رأسي صلواتِ نورْ
هذا الترابُ سريري
وهذا الربيعُ غطائي
وأنا بين نبضِ العشبِ
أخلعُ عن قلبي عناءَ المسيرْ
لا وقتَ للوجعِ الآن
فالضوءُ يعمّدُ وجهي
والأقحوانُ يسرّ
بأن الحياةَ بخيرْ
إن مرّ طيفُ الحزنِ يومًا
سأدلّهُ على هذا المكان
وأقول:
هنا…
تنامُ الأرواحُ
وتصحو مطمئنّةً
كأنها لم تُخلق
إلا للسلام.







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.