lundi 26 janvier 2026

لشيب العشق وقار // علاء الدليمي // العراق

 

لشيبِ العشقِ وقارٌ

يصبغُ ملامحَ الحقيقةِ

بوقارِ الصبرِ!

لحظةُ الدفءِ عبرَ خلوةِ الروحِ

يكونُ البوحُ غرامًا يملأُ كأسَ الليلِ بنبضٍ دافقٍ،

لا حيلةٓ أمامَ القدرِ

يعصفُ بالمشاعرِ لكيلا تهدأَ

فكيفَ أجمعُ ذاتي التي تفتشُ عن مأوى آمن،

تتوهجُ فيهِ حميميةُ الحبِّ.

قبلَ أن يفقدَ الليلُ عذريته

أشمُ أنفاسَ بكارةِ القصيدةِ؛

لأروضَ شغفي بإثباتِ فصاحةِ أصابعي

بملامسةِ الندى!

بينَ فجرينِ وقصيدةٍ

تستفيقُ رغبةُ شاعرٍ

لاحتواء النص بينَ ذراعين دافئين

وشفاهٍ جائعة!

........

في ميدانِ الرمي

أحشو اللغةَ بالمعنى

أشددُ سكونَ الحرفِ

ثم أطلقُ عنانَ مشاعري

لتصطادَ خيالَ النصِ!

على أيِّ طيرٍ أقعُ

صارَ الشيبُ مغنمًا

لكنهُ يحولُ بيني وبينها

أخلقُ فضاءاتٍ لحلمٍ مازالَ فتيًا

لا شبابيكُ ولا نوافذُ

لا طرق تؤدي إليها

شبرٌ وأربعُ أصابعٍ

بينَ حقٍ وباطلٍ

وما حبكِ إلا الحقُ.






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.