لا أصومُ عن رؤيتكِ،
فجوارحي تميلُ إليكِ
ولا تشتهي
إلّا زادَ قربِكِ.
فهل من غروبٍ
يُبلِّلُ ريقي بالعناق؟
عندَ السَّحورِ
أختمُ أمنياتي
بقُبلةٍ
على وضوءٍ من الأمل.
وعندَ بلوغِ الفجرِ الصادقِ
أرمقُ وجهَ الصبح،
فأغارُ من الشمسِ؛
لأنّها تسبقني
إلى وجهكِ.
ماذا لو التقى الثغرُ بالثغرِ،
وانسابَ الحبُّ
كما النهر؟
أيبقى نأيكِ صائمًا،
أم ينغمسُ
في دفءِ الوصول؟

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.