mercredi 8 avril 2026

في حلقي تسكن قصيدة // يونان هومة // سوريا

 

في حلْقي
تسكن قصيدتي
أين أنا من سِفْر الورى
وروحي تتطلّع لقبس الحياة
تكثر دموع الفرح
تكثر دموع الحزن
ماذا يجري في العالم
وكلّ الأنام في عراك مستمر
ولولة الليل عند الفجر
لا تغيّر قيد أنملة
ما لم يمت وينتهي للأبد
شجون الناس في ازدياد مستمر
فقد أكل الليل الفرح
وجمجمتي في حالة مدّ وجزر
أسعى أن اغسل نفسي
من أدران الحياة
وأرى نينوى بثيابها الملائكية
تدخل البيت بأجنحة من نور.







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.