عن كثب أرى النهاية
العاصفة العنيدة لم تضع أوزارها
كيف بدأ الطريق
وكيف تكسرت الحكايات
على أرصفة قشرتها الوحشة
قبل استقامة الروح في الكلام ؟
وطن مرسوم بخط خفيف
على أطلس التكوين
بين كمائن الخوف وقلق الأبواب
تتسرب البيوت
دمعة دمعة
من عيون المساكين
حتى جفاف الطين
«تحت سقف الوطن»
أضم قلبي إلى هشاشة الجدار
كما لو أنه آخر ما تبقى من يد السماء
تترصدني المراثي
أتهجى خطاي وأجلس في ظلي
أعد انطفائي
أطوي يتم الرغيف بين ذراعي
وشقاوة الحلم ترتجف بين خطوط يدي
مكسورة بحة البشارة في الزرقة البعيدة
أينفق الصبر آخر مدخراته ويغيب في المهب..؟
هنا…
عند الحافة الأخيرة من اللايقين
عصي جداً التئام الدائرة
هل يكفي أن أتخيل سقفاً
كي لا تسقط عليّ كسف المنفى ؟
ونقطة بدء
تبحث عن اسمها في الجهات
حتى إذا ناديتها يوماً: وطن
أجابتني
وحطت رحال سنابلها ..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.