في بيادر الشوق تلعلع ذاكرتي
وأنا المجهول الهوية
في غربتي أفرغ ما في جعبتي
والحزن كعادته هو الضيف الثقيل
ماذا أفعل
روحي لا تستكين
ترفسني بقدميها
غريبة جداً هي الحياة
إن لم نعرف كيف نفسّر مسارها
ونحن في خضمّ التجلّي نعانق أحبابنا في الغياب
هل يرقص الليل أمام النهار
أم أنَّ النهار يرقص أمام الليل
تنثني ضحكتي في موضعها
أفسّر الأسباب كما أراها
الشوق يجلجل في أزقّة قلبي
تحاورني ذاكرتي بكلّ شفافية
أنسى مَنْ أنا
لكنّي أعرف بأنّي من الأنبياء
وشراييني الفرات ودجلة والخابور.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.