قال:
أراكِ ظلا لوهم يخيف
تتخفين خلف أقنعة الرفض
وتختبئين في مرآة الزيف
فكيف ألزم صمتي
وأنا أرى ما لا ترين؟
قالت:
مرآتكَ مكسورة
وما تراه شظايا
أما أنا
فأحمل في قلبي سلاما
ويكبر في دمي معنى الحرية
فالثابتُ لا يشبه الحطام
و عتمات الظلام ينيرها اليقين
أما ما تراه فجنون.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.