lundi 29 juin 2026

ما عدت شاعرا // علاء سعود الدليمي // العراق

  

ضجيجٌ يملأُ رأسي

شيءٌ ما يأكلُ الفكرةَ

!قبل أنْ تنضجَ أفقدُ رأسَ الخيطِ

غريبٌ أمرُ الحبِّ

ألهذا الحدُ يتمردُ

شعورُ العاشقِ؟

أدغدغُ ساقَ سيجارتي

أراودها عن نفسها

أشدها لفمي

،دونَ خشيةٍ من أحد

وحدهم أصدقاءُ القريةِ

يكتمون سري وأنا أقضمُ شفتيها

،فلا أنفثُ دخانًا بل أتنفسُ شغفًا

ثم أغادرُ قسرًا

بعيدًا عن ثيابِ قصيدتي

تتركني مبعثرًا ضجرًا

بينما تصفقُ لخيبتي

إذ فشلتُ في فكِ أزرّةِ المعنى 

!المكتنز بلذةِ اللغةِ ومتعةِ الجسدِ

سقمٌ أصابَ اليراع 

أو نظرةٌ من حاسدٍ

فأيُّ رُقيةٍ تبرئُ سقمي؟ 

،لا خلوةَ شرعية 

فالقصيدةُ بكرٌ

!والرغبةُ شيطانٌ جامح











Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.