إثبات الأنا : خرجت من نصوص روايات شربتها ألفية آفلة _ سهيل ادريس ( أصابعنا التي تحترق ) محمد ديب ، مولود معمري ، رشيد بوجدرة ، نوال سعداوي ، محمد شكري ... . ذكرياتي ( فرانسواز ساغان ) فيكتور هيكو ، بودلار ، لا مارتين .....
عظمة الفلسفة ( كارل ايسبرس ) وكتاب الانسان روح لا جسد . ...
كنت أقرأ بنهم شديد ، أشم ورق الكتاب عن بعد ، أقلب صفحاته بلطف شديد أدلف غرف الكتاب المغلفة والمفتوحة ، أحب العتمة التي تلينها شموع ليال في قراءة الأجزاء والفصول ، الكتاب كان عالمي الذي يبسط لي محطاته لأستقل طائرة أشواق وفضول تسبح بوجداني أجواء تغني لها خلوة الليل شايا باردا يذكي رغبة القراءة المجنونة ،،
فما أجمل زمننا الورقي الشهي ،، كنا نأتمر بسلطة الكتاب نفرش سنابل القمح والشعير ونقرأ متوننا على فراشات هائمة وعلى تبرج الحمامات المصطبغة الشمس والدفء ،،
وعلى الروابي والسواقي كان الكتاب يطير بنا على هذيان الماء ونحن نمتص رحيق النصوص كأنها شهد من قمر العشق ،،
ذلك الزمن الذي نطقت به أعراسا وأعيادا
تغنت به أشجار التوت على ظلال واخضرار
توجتنا المدارس والثانويات ونحن ملوكا نحضن ونتأبط كتبا من عشق تملكه التراث ،،
أذكر تتويجي بالمعلقات السبع
كانت سوق عكاظ والجاهلية عسلا من شعر يراوده نحل الحنين سبعينيات القرن الآفل
لا زلت عالقا على غصن كتاب من هنا هناك أنا وإثبات الضوء والذات .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.