mardi 16 juin 2026

لقاء الصباح // محمد محجوبي // الجزائر

 

كنت على موعد مع صديقي ، زاوية من حديقة المقهى أهدت ظلالها ، أشاعت سكونها تركت لهامش الشمس لوحة صباحية متحركة تتحاذبها شؤون وأغراض تتميع في رتابة الناس مسارات أخرى بطيئة الشمس .
من وجه صديقي استنسخت غابر الأيام الخوالي ،، ريح أصدقاء آخرين بين ربيع وخريف أوراقهم ...
قلت لصديقي : كيف يمكنني أن أهندس مخطط قصة تكون منزوعة الأبطال ، كثبانية الأحداث معقدة المسارات .
أي أنها تكون قصة من زئبقية الدخان تتناثر بين رهبة كهوف تشغل بستان الخيال
قلت له : بينما قصيدة شعرية بموفور البحر المتشظي بين عجز ناشز التكليف وصدر يابس المعنى والمغنى هي خراب بيت شعري يتأوه في شوك اللحن حين يضطره غزل ماطر أن يضحك بسقفه الهرم المتآكل .
قال صديقي : الأمور ليست على ما يرام أن تكون مشروع شاعر يقتات من زاوية تخونها ظلال في عز قيظ يجلد الرؤوس عنوة في ضيق المجال ..
حينها ضغطنا ومزقنا ورق الحديث
فكان الصباح لقاء يبصم جفافا .






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.