رِيمُ الْفَلَا، بِلِحَاظِ السُّودِ قَدْ خُلِقَتْ كَمَا اللَّيَالِي بِنُورِ الْكُحْلِ قَدْ وُصِفَتْ
تَصْبُو الْقُلُوبُ إِلَى لُقْيَاهَا إِنْ خَطَرَتْ وَتَنْشُرُ السِّحْرَ فِي الدُّنْيَا إِذَا نَظَرَتْ
سُبْحَانَ مَنْ صَاغَ هَذَا الْحُسْنَ فِي بَشَرٍ كَأَنَّهَا الشَّمْسُ فِي الْآفَاقِ قَدْ سَفَرَتْ
تَخْطُو فَيَخْجَلُ غُصْنُ الْبَانِ مِنْ أَدَبٍ وَالرَّوْضُ يَزْهُو بِمَا كَفَّاهَا قَدْ نَثَرَتْ
يَا فِتْنَةَ الْعَيْنِ كَمْ أَشْقَيْتِ مِنْ كَلِفٍ نَفْسِي لِأَجْلِكِ طُولَ الْعُمْرِ قَدْ نَذَرَتْ
رَمَتْ بِأَسْهُمِهَا نَحْوِي فَمَا رَحِمَتْ وَمُذْ أَصَابَتْ شِغَافَ الْقَلْبِ مَا نَدِمَتْ
تُرْخِي الْجُفُونَ فَيَمْشِي الْمَوْتُ فِي عَجَلٍ وَإِنْ رَنَتْ فَحَيَاةُ الرُّوحِ قَدْ رُجِعَتْ
يَا مَنْ تَلُومُ عَلَى الْأَشْوَاقِ فِي لَهَفٍ لَوْ رَمَقْتَ مَبْسَمَهَا عَيْنَاكَ مَا نَطَقَتْ
مَا السِّحْرُ إِلَّا حَدِيثٌ مِنْ لِحَاظِ مَهَا صِيغَتْ قَوَافِيهِ مِنْ عَيْنَيْكِ إِذْ نَظَرَتْ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.