في لحظة من التيه
فقدت اختلافي في التشابه
وحتى لايفضحني ارتباكي
خبأت صوتي في زحام المربد
ثم نسيت أين تركتني الكلمات
وأي سطر زملني
التفاف الظل الذي أجره خلفي
أربك ذاكرتي
أريد أن أعود
لكن كيف أسحب طيري
من تلاوين المجاز؟
ذرفت الهوامش حسرة السؤال
غسلت أجنحتي من ضبابها القديم
انفتح باب اللغة من قلبي
فك عقدة وجهي
جردني من أقنعتي
حرفاً حرفاً
وأراني
أقلّب مرايا المعنى
أبدد التباس النبض بالبوح
وأتزكى في سر القصيدة
أعود مني إليّ
وأعرفني...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.