vendredi 26 juin 2026

التغيير سنة محمودة // حميد يعقوبي // المغرب

 

جَمِيلٌ أَنْ تُعَاشِرَ النَّاسَ بِمُخْتَلِفِ أَطْيَافِهِمْ وَلَكِنْ، لَا تَهْدِرْ وَقْتَكَ وَمَشَاعِرَكَ الْخَاصَّةَ مَعَ شَخْصٍ لَا يُبَادِلُكَ نَفْسَ الشُّعُورِ..
اِبْتَعِدْ بِهُدُوءٍ وَسَلَامٍ عَسَاكَ تَتْرُكُ أَثَراً طَيِّباً وَرَاءَكَ. سَتَجِدُ هُنَاكَ فِي ضَفَّةٍ أُخْرَى شَخْصاً أَكْثَرَ تَفَهُّماً .. شَخْصاً أَقْرَبَ لِأَحَاسِيسِكَ الْمُرْهَفَةِ.. وَقَلْباً نَبْضُهُ مِنْ نَبْضِكَ..
قَدْ تُصَادِفُ قَلْباً كَانَ يَنْتَظِرُ عَوْدَتَكَ وَقَدْ كُنْتَ لَا تُعِيرُهُ اهْتِمَاماً.. أَوْ قَلْباً مَكْسُوراً يَبْحَثُ عَمَّنْ يُضَمِّدُ كَسْرَهُ وَيَجْبُرُ بِخَاطِرِهِ وَيُشْبِهُك .. أَوْ قَلْباً غَضّاً يَبْحَثُ عَنْ أَوَّلِ تَجْرِبَةٍ لَهُ فِي الْحَيَاةِ..
اِبْتَعِدْ، فَالتَّغْيِيرُ سُنَّةٌ مَحْمُودَةٌ.







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.