vendredi 5 juin 2026

شرفة العبور // محمد محجوبي // الجزائر


اكتشفتني ثقيل الليل ، ناغم الروح جئت من شوارع الذكريات أحملق في بهرح الشمس وأستعير حدائق الأمس المتوثب في سحنات العابرين من هنا الى غيمات الغياب
فاكتشفتها شرفة تصغي أنات الفصول ، لا تمانع في استرسال أشواقي المتلاطمة الأمواج والمتساكنة الجدران ،، هنا أنظر أماسي الامتداد طريق صف_صاف حيث هناك محتشد التعذيب وقتل الثوار ،، والدي جن من تعذيب الماء و الكهرباء ،،هنا أبيد جراد فرنسا سحق ومحق سواعد الرجال ..
أكتشفني تلمسان القديمة ديار وأسوار ،، زنقة 43 كنت أتسلل أحشاء أزقتها : درب السلسلة ،، سيدي اليدون ، باب زير ، باب الحديد ، الفخارين ، جبهة البحر ، سيدي بومدين ، مقهى الرمانة ...
تلمسان عطر شراييني ،. نسيم أحلامي ،، ماء عطشي ،، وكلما مشيت ظللتني طفولة السواقي ،، وكلما عانقتني الشرفة السابحة أسبح فيضها شباب أخضر يؤرخ لريحانة الندى فصول الشذى .
تلمسان منبع القلب ومصب الشعر وشرفات أخرى ودكاكين ضيقة تاه نسيجها وحياكتها ودررها الثمينة مطر النهايات على تجاويف تنبض تلمسان فقط تلمسان .








Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.