مائية أنت والقصيدة قبلتي..
أم خليل..
وتوأمه جبران ..
ومابقي من المحبة ابنتي ..
موسومة ..
وجميلة جدا..
كزهرة الرمان ..
فدعيني استجير بظل ظلالك من الرمضاء ساعة..
ودقيقة..
وهنيهة..
وزمان..
إن الظلال تهزني..
ومكارم البوح الجميل ..
تعيدني لطفولة ..
وبراءة ..
ونقاوة ..
وزمان..
إن الحضور ..حضورك انت..
ف هيا تجسدي و تشكلي..
فحضورك في النص..
نص قصيدتي يزيده مائية..
و خضرة ..
و بلاغة..
و نماء..
وصوامع تمتد صوب صوامع..
و جوامع..
و قباب..
انت في الفضاء مجرتي..
وشموس شمسي..
والهلال هلالي..
و الله من البدء..
كنت أرقبك فوق السطوح كطفلة .
أكتبك..
أقرأك..
و أرسمك..
بالحبر في دفتر البال ..
في حواسي الخمس كنت أخبئك..
و في بسمة الطفل أناديك..
أحدثك ..
في بسطة الروح ..
يا أملي..
وفي كراسة العمر ..
و الهدب ..
و الأدب..
وأقسم أن سلالم السطح تعرفني..
وسرب القطا صبحا..
إذا مر بالقرب يعرفني ..
نوافذ البيت ..حبل الغسيل ..
برد الصبيحة.. قطر الندى..
غيم المساء يعرفني..
كل الطيور هنا حضرت ..
قبلت بعضها قبلا ..
حتى السنونو ..
وطائر الحسون ..
والله إنني شاهدتها حين كنت أكلمك..
بأم العين تقبل بعضها قبلا..
شاهدتها..
شاهدتها ..
وأقسم أن خرائط البال كلها صور
موسومة ..
مسكونة برؤاك ..
حتى شرييني..
و نبض أوردتي تحدثني عنك مشاكسة..
و همسا ..
وكتمانا..
وأقسم انني كنت أغار إذا ما مالت الشمس أو غربت..
ما أطول ليل الشتاء إن جاء يحدثني عنك ..
وما أثقل الليل إن جاء يسألني أين شموسك يا شاعر البلد..
فبربك..
ماذا أقول له..
كيف أجيبه..
وكيف أراوغه..
وأكذبه..
وكيف أنسيه..
والله..
انا لا أستطيع أن أقول له..
إنك غبت..
من ظلم ..
من جور
أو غضب ..
فرضا أنني مخطئ..
وأنني مذنب..
فأين عفوك ..
فالله رب..
ويغفر زلة..
ويعيد المذنب لسابق عهده..
طفولة و ميلاد..
هيا قومي ..
و تمالكي كلك ..
وتشبثي..
فإنني أعرف أنك روحية..
صوفية..
ودينك الإسلام..
دين محمد..
عودي لسماء الأرض كشمس واستقري بها ..
فإنني لا أستطيع أن أقول له..
إن أرضي بلا ماء..
ولا عشب ..
ولا شمس..
ولا قمر..
هيا عودي كناسكة للماء..
وصلي صلاة الفجر..
والصبح..
ورتلي سورة الإسراء..
والبلد ..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.