jeudi 11 juin 2026

خريف الخلان // حميد يعقوبي // المغرب

 

إِذَا الطَّمَعُ اسْتَبَدَّ بِقَلْبِ خِلٍّ ... تَهَاوَى صَرْحُ وِدٍّ كَانَ عَالِي
وَمَا نَفْعُ الصَّدَاقَةِ فِي حِسَابٍ ... إِذَا صَارَتْ تُقَاسُ بِالْأَمْوَالِ؟
تَعِيشُ مَعَ النَّقَاءِ بِغَيْرِ شَرْطٍ ... وَتَفْنَى حِينَ تَسْقُطُ فِي الِابْتِذَالِ
فَكَمْ مِنْ صَاحِبٍ قَدْ جَارَ فِينَا ... وَأَبْدَلَ صَفْوَ عِشْرَتِنَا بِخَالِ!
يُرِيكَ بِوَجْهِهِ بَشَاشَةَ خِلٍّ ... وَفِي أَحْشَائِهِ سُمُّ النِّصَالِ
إِذَا نَزَلَتْ بِصَدْرِكَ نَائِبَاتٌ ... تَوَارَى خَلْفَ أَسْتَارِ الْمُحَالِ
وَمَنْ جَعَلَ الْمَصَالِحَ لَهُ دَلِيلاً ... رَمَى عَهْدَ الْأُخُوَّةِ فِي الزَّوَالِ
فَلَا تَأْسَفْ عَلَى مَنْ خَانَ عَهْداً ... وَبِعْهُ وَلَوْ بَأَبْخَسِ مَا يُقَالِ
وَصُنْ نَفْساً عَنِ الْأَنْذَالِ تَرْقَى ... بِعِزَّتِهَا إِلَى شُمِّ الْجِبَالِ
فَمَا ضَاقَتْ بِذِي نُبْلٍ بِلَادٌ ... وَإِنْ حُرِمَ الْوِفَاقُ مِنَ الرِّجَالِ.








Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.