lundi 4 novembre 2019

عرس وأقمار // سلام العبيدي // العراق


(١)
فوق جبل أُحد
..ستكتمل الأقمار 

عرس وطن

(٢)

..يعود الليل 
..يمشط جدائلَ بغداد 
فتضيء الأقمار
...جبل َ أُحد 



وهج الضباب // محمد محجوبي // الجزائر



أسكن زوبعة الليل
حين الذبول يسرق البوصلات
وأنا وطيد أرق شاهق
متماسك التيه
بين أزمنتي العانسة
من قديم وأنا على ضفاف غارقة الكلام . بين أصفاد وخطوط مبهمة الرائحة . بنية اللون الذي اصطبغ بذاكرة الركض
هل هي الحروف المهاجرة
عابثت أطيافي الطائشة الخيال
أم هي جرعة الحياة
هكذا مزيج من عصير شعر وغناء خجول
كم هو تعداد اللون من تنافر الأيام
التي زركشها قمر عابر التوهج
يستعذبه ضباب جائع الفكرة
وأنا أبحث عن وردة خاطفها رمل متوثب
أسكن زخم الريح
لعلها تعيشني ذاكرة الطيب
.ولو على عجلة شاعر شارد غريب





يا امرأة ..// علال الجعدوني // المغرب


أما زلت تذكرين أول لقاء...؟
يوم التقينا صدفة على رصيف العشق
وتبادلنا النظرات والابتسامات
.كانت البداية 
أما زلت تذكرين لما تشابكت أصابعنا
وغمرتنا سكرات الهوى في خجل ... ؟
أما زلت تذكرين ذاك اليوم التاريخي
.حين منحتني تأشيرة العبور لقلبك
أوتذكرين يوم استوطنت في ظل عينيك
وكنت أذوب بين يديك
...كزخات الندى على شفاه الورد
أوتذكرين كم تغازلنا وعطرنا أرواحنا بأريج كلمات العشق
...ونور خدودك يداعب كلماتي بالدفء 
كيف لي أن أنسى... ؟؟
و عشقي السرمدي لك
...مازال مبصوما في تجاويف ذاكرتي 
في بطون الزمن
اتوغل في أروقة الذكريات
تقتحمني مواويل الصمت
تتعسر أحلامي
فتنتحر معاني الكلمات عارية
.من وراء الأمنيات المؤجلة 
وتسوقني أجنحة النسمات
...مرددا أنشودة الشجن 
!!...يا إمرأة 
انا لست من النوارس التي تعشق الترحال
.فلن ولن أتركك تقارعين وجع الزمان
!!...شحيحة هي الظروف معي
أحيانا تتساقط الأحلام شهيدة على أرصفة الذكريات
....فألقي سلاحي
وأستسلم
.ودمع عيني مدرار 
...سأكتفي 
،،،،،ما حييت أنا 
بما قدره لي القدر
.وليس بما يقدره لي البشر 




.......

لك يوم // حسين المغربي // المغرب


...لك يوم
..يا وطنا تحفره أحلامه
!!يتجرعها وجعا
..هذا العراق العظيم يتململ
..صداه في بيروت
متى الدور يا وطني؟؟
متى الدور؟؟
متى تزحف النخوة؟؟
..و تسقي ما بقي من عمر
..عفنا زمننا
..عافنا
،ضاق الصدر
!!و ضاق بنا الصبر
..قل للجلاد
..قل للزبانية
..قل للاوغاد
..قل للأوتاد
..الموت دور
و النار ترعاها عين الحقرة
!!و عين الفقر
..لك يوم يا ظالم
..لك يوم
..يا وطنا تحفره احلامه
يتجرعها وجع!!
..هذا المخاض فينا
..يعلن الصبح
..لك يوم يا ظالم
..لك يوم





شموس كاذبة // بشير مقران // المغرب


سقطت ورقة من تلك الشجرة الآيلة للسقوط أصلا و تفشى الجرح في جذع مربع التقط انفاس سنين تورق غبار عمر صدته نذرة ماء يصحو على دهشة وجنة صباحات تجتر ضحكات خَيَّبَتها أحلام سَوَّفَت بهجة ترهلت و عانقت متاخرة رحيل الشوق.
ساعة رملية تحجرت ذراتها على حائط مبكاه السميك و نظرة شاحبة طلت من برواز يناور في تثبيت وجه احرقته شمس مواسم الحصاد و رائحة الصلصال الموغلة في شقوق لوحة التراتيل تزفه من نوافذ معلقة في الفراغ إلى شغب الظلال و ما تبقى من دماء العنب الأسود في قفة الخريف.
الآن هنا حسم اللارجوع و خيم التوجس من صباحات متشابهة تتاهب لتعابثه بشموس كاذبة.


إلى عاشقة الليل // أحمد خاليص // المغرب



" إني لأوصيك بروحي فهي تسافر إليك أكثر مما تستقر لدي "
أحمد شوقي
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
كل صباح يطلع في عينيك
هو عيدي
فأحبك أكثر و أكثر
يا ذروة طموحي
و نشوة أفراحي
و أملي المعطار
صدقيني يا ملاكي
فبلاك
تصبح لغتي خرساء
يهجرني الوحي
و تذبل كلماتي
يا وهج عشقي
و عفة قلبي و كبريائي
بحبك أصدح كل يوم
يا همسة نسيم أيامي
ألفتك و ألفته
عبق رذاذ قبلات
ذقته ترياقا
أدخلني جنة هواك
بين نهديك أقمت معبدا
بحجم عمر الحب
لصلواتي
أتلوك طقوسا
و أرتل آيات عشقي
في خشوع
و سكون الابتهال
بين أحضانك يا حبيبتي
.بلوعتي و جنوني





dimanche 3 novembre 2019

فضفضة للبحر // إبراهيم جعفر // مصر



معذرةً . . معذرةً يابحـرُ
إن كُنتُ كثيرًا . . ما آوي إليكَ
فلوجْهِكَ . . أستريح
وعلى موْجكَ . . يرحلُ . يرحلُ همي
أنسامُكَ سرٌ . . وطلسمٌ
....يفضُ كُلّ سري
جئتُكَ شاكيا . فهل يابحرً تُصغي ؟
أم ستنأى بوجهِكَ عني ؟
وموْجُكَ هذا . . يفرُّ مني؟
لا تتهمني . . أو فاتهمني
فأنتَ شيخٌ وقور
تحفظُ كُل حكايا العصور
تعرفُ تاريخَ من تدبر.. ومن تجبر
!..حتى من.تأله.. لديكَ عنهُ سرُ
لا تسلني بأي ارضِِ كان....؟
واستخفَ أي قوْمِِ ..؟
فليس وجهي خشبيا . ولا ذاكرتي خؤونا
بل جئتُكَ يابحرُ. وكلي شجون
..فضحكاتي البريئةُ 
تُشرقُ . . من خلف أسوار الأنين
وصمتي . . لو تدري
يُسافر إلىَّ .. من بُركانِِ.أُخفيه فى صدري
حتى احترقت مني الضلوع
فداهمني .. طاعون السكوت
بتُ أُهادن المساء . بتراتيل انكسار
وعلى رصيف التذكار 
أتهجى أبجدية النهار .. تتوافد أفكار
...........تنبجسُ أسرار 
فأتوضأ بزخم الحُلم القديم
..أقرأ . . فاتحة الترحال
أهيمُ .. فى محراب السنين
عن يميني (الفاروق) على برذونه
يتسنمُ . . مُفتاح اليقين ..
عن شمالىي( طارق) . أشعلَ مراكبهُ
زئيرهُ يُدوي .. ( البحرُ من ورائكم)
فانتشى الأُفق ..
... وجاء الصدى بالفتح المُبين
يابحرُ . صيْحتُهُ تُزلزلني 
..تُنازلنى . . فأفرُّ منى 
..وا معتصماه) . تُلاحقُني)
(أتوارى من عاري.. في (قرطبةَ
أرتدي ... ثوبَ خجلِِ فضفاض
...من فلسطين . . للجولان 
..للشيشان . والأفغان
!...حتى بغداد .. آه ِِ يادُرة البلاد 
(يُسا ئلُني....(صلاح الدين 
.... عن الأقصى
..فأندحرُ فى الكُوفة والبصرة
تُنكرني الشوارع .. يُطاردني النخيل
!!!..أُهرعُ للنهرين .. يقْتُلني الظمأ 
!!!..يُفزعني الآنين .. ولون الحداد 
ألوذ بالوهن ... يُسربلني هوانُ
فأُراني .. مصلوباً
......( على أبواب (رام الله
مُنحنيَّ الرأسِ . . مغشياً بصري
......... وسمعي موقور
بينما ذاكرتي لا تخون
أتذكرُ .. كم كان صهيلُ الخيلِ
!!!..يسبقُ صوْتَ المستغيث
أتذكر خالدا.. أتذكرعُقبة وابن نُصير
أتذكر .. وأتذكرُ.. فتجوس الوجدانَ
..قصائدَ .. إن بُحتُ.. يقولون
...مسكونٌ بالمستحيل . . وأنى أهذي
وأنى أُعدُ تابوتَ موتي . وأني . وأني
أذاك .. لأني
!أبحثُ لوطني .عن صباه ..؟
عن من اغتال أمانيه ..؟
........ واشترى صمت الأباه 
!وباع شمس النهار .. بليلِِ بهيج ؟
!ومسكونٌ بروح الغياب ........؟
..يابحرُ .. كانت أرضي براح 
والمُزنُ حيثُ بهمي .. يأتيني بالخراج
كان صوتي . حيث سافر.. له رنين مُهاب
!!كيف تبدلَ .. وبات طنيناً معيبا..؟
..تأمل يابحرُ .. حالي 
.. وترفق .. ترفق بمآلي 
لا تُعلمني حكمتُك .. لا تُعلمني صبرُكَ
دُ لني ما المصير.....................؟؟
!!وكيف تتدفقُ بالحياة .. دونما تبرم.. ؟
كأمِِ .. رؤوم.. اتُصغـي ... يا بحرُ لي ..؟
..أم هو حديثُ الوجـدِ
............... يمضغـنـي
................... وبلفظـنـي
.....................فى حانات الجُـنون ؟



سيرة رجل عادي/5 // محمد بوعمران // المغرب


الشاب القروي النازح من بين جبال الأطلس الكبير يضع أولى خطواته على أرض مدينة كبيرة كمدينة الدار البيضاء،يسير من دون ان يعرف الى اين تقوده خطواته، كلما قطع مسافة من الشارع الممتد وسط المدينة توقف وأخد يتأمل ما حوله فلا يرى إلا العمارات الشاهقة التي تحف الشارع ،والسيارات التي تعبره ذهابا وإيابا ،والعابرون الذين يمرون بجانبه مسرعين .كل ذلك لا يهمه ، فهو الان ليس في فسحة بل يبحث عن شغل يناسبه ،هو الذي لا يتقن أية حرفة سوى الحرث والحصاد والرعي وتقليب التربة وحمل المحصول الى الاسواق
اضناه السير ،وأحس بشبح الجوع وحرارة العطش يقتربان منه ،وتيقن بأنه وضع نفسه أمام تحد يستوجب الكثير من الشجاعة والصبر ، وعلم ان هذا اليوم الذي سيعيشه ليس كسائر الايام التي مرت من حياته
اختار مكانا ظليلا من الشارع بالقرب من باب عمارة وجلس غير ابه بما حوله وفكره غارق في بحر هائج من الاسئلة.../يتبع




وفاء // نصيف علي وهيب // العراق



وفاءُ الشمسِ صحوٌ، انسجْ حُلُمَكَ فيه، وفاءُ الليلِ وسنٌ، ارسل حُلُمَكَ إليه، ليسرحَ في حقلِ العيون، حيثُ الأملُ، يزهو بالأحلامِ الندية انتظاراً، في الحياةِ طابورٌ من الأحلام، تجلسُ فوق الأجفان، تغافلُ تحديقَ العيون، لتدخلَ بلا مللٍ، تمنحُ بعض الفرح انكساراً٬ باتجاه الدمعة، لفضاء الحلم الطاهر، أتهجاهُ عشقاً بنغمةِ حياةٍ، تبدأُ من شروقِ الشمس، أرتلُ على ضوئِها وفائي، فرحٌ للوطنِ المنورِ بالحب، من قلبِكَ أنت.