الذين كتبوا
أطيب الأمنيات
، هم في أعلى السلم، يتطيبون بالأمل عطرا، تعودتهُ أنفسهم فسحة في الحياة، يتطلعون على أطلال لحظاتهم، يرنو كريم إليها، يعرف أن القاع، تزهو بكعابهِ، جميل هو الوطن في العيون.
...لاتسألني
أراقب ملامحك وأنت تبتسمين.. تشبيهن طلوع شمس من فلقة الموج، أمعن النظر فيك أكثر و أتتبع انعكاسك على بلّور عينيّ تتضح خيوط الحزن في زواياك ، أجنّة تصرخ في وجهي " أعدنا إلى رحم النسيان، أرهقنا العراء.. " أبحث حولي عن ممحاة، عن ريشة أصلح بها ألوان فرحك، كم أكره آثار الحزن في عينيك.. أمدّ يدي نحوك، أحاول احتواءك و أنت تدعين الفرح، يتسرّب الألم منك عبر مسامات جلدي، يسافر فيّ ودون مقاومة مني، أدعو الله أن يأخذ عنك الأسى.. هي اللحظات المرّة كالدواء، تلك التي يطفو فيها ألمنا الساكن و يزيح فرحنا، يكسوه برذاذ رماد، حزينان نطوى على بعضنا كصفحتي كتاب على قارعة الثنايا