jeudi 25 juin 2020

نقوش على أسوار بغداد // إبراهيم جعفر // مصر


أيـقـــونـة بـابـلـيــة
نُـقــوشٌ آشــوريـه
ســوســنـةٌ يانـعـةٌ
!!... لـلـعــدم 
أفــواه الـيـنـابـيــع
مُـوصـــدةٌ
وأبـواب الـمـدائــن
مُــغـلــقــةٌ
وفى لـيــل الـنـزوح
صــوْب الـعـراء
مُـحـيـتْ الـنُـقـوش
وسُــرقــتْ الآ يـقــونـة
وأحـكـام "حـمـورابى "
مُـعـطـلـة
تُـرى مـنْ ســــــرق
!الأيــقــــونـة . . . ؟
!ومـنْ أبـاد الـنُـقـوش ؟
الـلـصُـــوص ..؟
أم الـجـيــــاعُ ..؟
الــفــوضـى صـاخـبـة
وكُـلُّ ما تُـخْـبـرُ بـه
الـديـارُ
أن الـوغْــد يـجــوس
بـالـخـانـعـيـن والـمُـرابيـن
يــسُـــــــوس
يُــســاومُ شــيـوخ الـقـبائـل
فـى حـانـات الـدَّعـارة
عـلـى
الـبـقــاء فـى الإمــارة
تــلـك الـظـلال الـطـوطـمـيـة
الـمُـؤبـدةُ . . . الـمُـكـبـلـة
فى خـيـامـهـا الـمـلْـجُــومــةُ
بــحِـبـالٍ مـمـسُــــــــــــودة
وأوتـادٍ مــمـــــــــــــــدودة
مــن بـيــت أبـى لــهــــب
الــوغــدُ
يــعُــبُّ الــنــفــط
يــبــتــلـــعُ الــذهـــــــب
إذ مـا تـرنــحَ
فـعـلى
أشْــــــــلاءٍ... وأشْـــــبــاحٍ
!!...أوهـنـهـا الـحـصــارُ 
!!...وســــربـلهـا الـهُـزالُ 
ويــطــــــــوف بـالـدُنـيــا
سُـــــــــــــــــــــــــــــؤال
!هـلْ الـعُــيــون ُ زجـاجـيــة ؟
أم هـى رؤس هُـــلا مــيـــة ؟
ووجُــوه شــــــــمــعـــيــــة ؟

شــــــــوبٌ مـنْ تـســـــــاؤل
أتــجَـــرعــهُ والـمـســــــــاء
يُـــدْخــلــنــى
فـى ســــرداب الــفــواجـــع
أخــرجُ
. . . . عـلـى صــــــــدْرى
شــــــكــلُ سُــــــــــداســى
.وشــــــــــمَّ الــحُــطـــــام



mercredi 24 juin 2020

تلك المومياء التي أعشق // نور الدين برحمة // المغرب


لا تكتب عن مدينة تعشق الأزهار
قد تغريك
بالموت فيها
اكتب فقط عن تلك المدينة
التي تعشق قطع الورد
والحلم
كم شدني منظر الصبار
على حافة
قبر أعياه الموت
العشق للأبراج الزجاجية
عشق مومياء نامت ألف سنة
لتخرج لمدن الورد
وبيدها قصيدة
قافيتها
بعض النفاق
وبعض توابل الجمال
على وجوه بلاستيكية
أنا الهارب من ابتسامتها
لأمر كالعابرين وعلى وجهي كمامة
أراني
بين رحابها ولا أراني
كومة من تراب
وعمود مصباح
تكفيني في مدينة أزهارها
من أشواك
لم تكن المدينة عشقي الأول
وحلمي الأخير
هي أسوار كانت قبل ميلادي الأول
تعلق على أبوابها
أمل الأطفال
أكاد أسمع صرخاتهم
وهاهم تجار الورد أمامهم
يبيعون كلماتهم
كلمة
قصيدة
ابتسامة معلبة
ترسل للعابرين
يا لتك المدينة
كانت مدينة
----------------------------------------------------
نورالدين وكفى والباقي أغنيات .... احيانا نكتب لأننا نمارس الوجود ونسافر عبر الجمال للتخلص من شرنقة القبح ...احيانا أخرى نكتب من اجل ان نمارس لحظات القبح في زمن اختلط فيه الصدق بالكذب واليأس بالأمل ولكننا نكتب لنمارس شغبنا الجميل القبيح والقبيح الجميل ...ربما يكون هذا هو الشعر ...او ربما يكون غير ذلك



---

دمعة من نار // طاهر مصطفى // العراق


سوف أخرج
من جلباب أحزاني
وأمزق بأظافري
خيبة أوردة أملي
رسمت دائرة وجهي
هزائم جوف انتحاري
هو حلم مارد
يحمل في جناحيه
صدى ظلام
أمتطى دروباً
جوفاء سقيمة
وعلى جناحيها ألم هزيمة
تعلن أن تاريخ العهر
لأمجاد موائد
عقيمة الجهل والميراث
ونبقى في وهم
نباح الكلاب السائبة
تتغذى على جرح آهات
لتحصد أحلاماً بريئة
بين مواسم الضحكات
ضاعت تقاسيم معالمها
مابين مطرقة وسندان
ويرسم السؤال
في عينه دمعة من نار
هل الحلم طال رحيله
في محطات ذبلت
فوق صهيل الأرض
أم غيوم تتأرجح
فوق صمت الظلام
أرواح خارجة
من أعناق الدروب
تتلمس أوجاعها
فوق جراح الغياب
ونحن عابرون
فوق ورود العذارى
نتلمس أجنحة الهواء
في ثمالة الهديل
تقرع الأجراس
فوق صمت الصباح
بذكريات أخطاء الرصيف
لتتجنب مدينة
امتلأ صدرها بالوجع
.في صدى روح السماء







mardi 23 juin 2020

أنا لا أبتغي لقبا ..// علي الزاهر // المغرب


أنا لا أبتغي لقبا ببابي
أنا أشفي غليلا من رضابي
و أكتب لي مواجع من شجوني
قصيدا يقتفي حزنا ، مآبي
أنا مَنْ بالقوافي في فتون
أسامر سحر شعري من عتاب
بسهم البعد قد وُضِعَتْ حِرابي
و رمت على البعاد ، لظى اغترابي
يعاتبني الحبيب على بعادي
و قلبي مغرم ، يرجو اقترابي
أسابق غيم خطوي في ثباتٍ
فأهوى لوعتي ، زهو الرباب
أمني القلب وَصْلا أبتغيه
و في الأعماق جمر من وصابي
و أرسل في المدى صوتي نداء
لمن سكن الفؤاد ، لذي الغياب
و أرسم في خيالاتي وميضا
محياه على رق السحاب
له وَلَهِي ، له عشقي ، حكايا
على أنسامها يأتي خطابي
هي الأشواق من سحر القوافي
يسابق وقعها لحن الركاب
رأيت صبابتي تنمو شجونا
فألقيت الصراخ ، صدى رحابي
و قلت : لمَ الخطى تعدو هجيرا ؟
ببيد فتونها ، سَطَعَت شهابي
فقيل : أما ترى ليلى ، جنونا
به قيس تحلى في عُجاب
و عنترة الذي شهد الوغى ، ع
بلة الولهى له ذكرى الصعاب
أما بلغتْك أنباء الهوى ؟ مِنْ
لظاها ما روت زمر الرقاب
فمنهم من قضى دهرا ببيد
يردد في المدى لحظ ارتقاب
و من بغرامه ساهٍ سنينا
و منهم من قضى بين الشعاب
يؤرقني الهوى حينا بليلي
فأكتم في الفؤاد جوى السراب
أرى لي من قصائد أمسياتي
فضاء ينجلي فيه يبابي
فلست كمن هوى ذكرى نزال
يعيد به الفتى عهد التصابي
و ما أخشى مواجع أمنياتي
.و لكني لمن أهوى عتابي



قراءة تحليلية سريعة لنص الدكتور باسم عبد الكريم الفضلي// مرشدة جاويش // سوريا



:النص
...ـيال بلا ذهان }}
مك
:توب على جناح بردية نجت من طوفان قادم 
مسلَّةُ الظلال العذراء ..تصدح بأسرار اغنية دلمونية رست على جفن حلم
شراع هارب بضحكات عشتار قبل سبيها
........حين فاء إليه... ، من حالكِ منفاه عنه .... ، ظمآناً لحضن يضوّعُ .. أغاريدَ ضياء ..
...نقَشَ على سعفاته ...برعشةٍ مسمارية .. قبلةَ الفرات زقزقت ...على خدِّ دجلة ...
فإذاه ..
.... عاري الاسم .. حافي القسمات ..لاتردد وجوههم صداه ... سرقوه من ذاكرة المكان ...
نزعوا عناوين ضحكاته .. عن جدران أوروك .... بات .... يتسوُّل في مزادات السماء
...قطميرَ رجاء ... يسترعورة صداه .. على وجوه ...بلابلَ
ماعادت تغزل أغاني الربيع
... بل تبيعها في السوق السوداء .....،
...هو.......غباااااااااااااااااااار .....................أثرٍ ..لا يمحي
عن جبين الزمن المسروق........
فالتوبة محرَّمة
في ممالك الخطيئة المقدسة ....
( نص مفتوح )
{{ إنثـ ....
ـــــــــــــــــــــــــــ/ باسم العراقي
:القراءة
الأديب علمنا  استخدام هذه الدادئية المعمارية بكل نصوصه وهي هندسة مجددة لنصوص مافوق الميتا
تأخذنا لعوالم الناص التي يحيي من خلالها أطواره الشتى التي يخالطها مع ميثيولوجيا الزمنية وفق الاستحضار
المعنى لديه ليؤرخ تأسيسية عالية الوفاء للإيحاء والمفردة التي يدونها من خافق حسه ومن تاريخ يتجدد بذاكراتية النص
ليبلور شتى الصور من هنا نجد
الزمكانية عنده تعني ما شرش في سويداء الكيان تحيط بها ماضوية سلاف الوركاء ( اوروك ) وهي درة مدائن
سومر وبابل فالزمكانية التي قطّعها الناص كانت احتوائية كلية للفت نظر القارئ للامتدادت التي يحاكيها
ويطرحها بتصاعدية درامية مزمنة بالإيضاح بحراك الأفعال بين الماضوية (رست_نقش) ابتدأها من ثم انتقل للحاضرية
أكثر وذلك ليؤكد الامتداد أي اعتماد على الحراكية الفعلية ليلخص ماتم ويرسخ بنائية الجملة في النص بواسطة ال.حين
(حين فاء إليه) من ثم ليتابع الخطابية التي اعتمدها بالنص من خلال السردية الشعرية
إن الاهتمام بحركية الفعل يمكن أن يفسر بنائية الجمل في النص فالمعرفة بواسطة أي (حين) التي
وظفت لتكون السبب في المعرفة فيما خلف مابدأ به الناص بداية ثم المتابعة ب(نقش) ليؤكد التعرفة
بتنوع التاريخية التي تسلسلت بالنص
والتي تعني بداية الغاية ثم بنية فعل( نزعوا) الذي نعتبره إخباريا إن صح
الأمر ولنميزبعدها حرف الجواب والإضراب(بل)هنا أيضاً للإشارة وتوكيد الفكرة
بجملة (هو غبارأثر) حيث هي تدعيم ل(بل) وشرح عمق الخطيئة
كلية بنية النص ومعماريته توضح العلاقة الوطيدة بين بنية النص العميقة والخطاب النصي
حاضنة لتاريخ هذه الشعوب التي امتلكت
الحضارة في توافق تام مع هذا الغصن
الذي يملك تاريخ لغرس حضوره لتحملنا تلك الأنا التي تنثال على أثر ما ضمخه
جريان دجلى والفرات في حضور يحيطه التوافق التام ما بين الرؤية العقلية
والواقع الحياتي في تمازج لا يحمل إلا اليقين في التفكير الممنهج المنطقي
الذي لا يشوبه شائبة من خلال بداية النص التي تحمل بنيوية خاصة تبدأ
من خاتمة النص ( إنثـ ........... ) وتنتهي في بدايته بترقيم زمني معاكس
لميقاتية النص فهو عد تصاعدي من أسفل لأعلى في ( .......ـيال بلا ذهان ) ......
.... والتي تعني عندما تجتمع تلك البنيوية ( إنثيال بلا ذهان ) ليضع حالة التأمل
في وضعية اليقين الذي لا يشوبه أي تباعد عن المنطق
فنحن أمام نبوءة تحمل شغاف الحلم على جناح الأمل
( بردية ..... نجت من طوفان..... قادم )
في تناصات تاريخية تجمع ديار
أخرى امتلكت الحضارة فهي وبلاد الرافدين صنوان لها ( مسلة الظلال العذراء ) في تركيب بنيوي حاذق يحمل التاريخ المدون دون كشف ( عذراء ) ومعنى كياني حياتي لتلك المسلات التي تعكس ضوء الشمس عبر قمتها الهرمية فتحيط الظلال بفعل سقوط الضوء على ما توارى خلف مرايا الذات كشبكة حماية لا تشي سوى بالظاهر وتترك ما خفى مدثر بانعكاسات همهمات الجسد في شخوص ظلالها عبر محطات الحياة الخاصة التي تحيط بها عمومية الظرف الذي مازال في جنح الحلم بعد لم يبعث وكأنه هذا السفين الهارب باصداء ضحكات ( رمزية لتاريخ مبهج ) عشتار في تناص اسطوري يسقط على ما لعشتار من سطوة وأيضا خيرية وجودها الأسطوري في وضع يحمل ما كان من نماء وحرية وما عاث بالديار من فرح وخراب في رمزية( سبيها ) التي تترك في النفوس
أثر تلك المعاناة التي يعانيها ساكنو الحاضر من مريدي هذه الزمانية الأسطورية العشتارية
ثم تلك الرمزية بالثورة ( فاء إليه ..... من حالك منفاه ) تحمل هذا البعث الجديد الذي
غابت عنه نكهة الاستمرار فهو وليد لا يحمل سوى الماضي في حضرة ذوات
فاقدة للذاكرة في خفوت لقسمات وتفاصيل الوجوه
والمشاهد ضياع تام فهُم بلا عنوان وتلك أصعب محطات الحياة
في رمزية لثورة يتيمة المأوى فاقدة لعناوين الأمل القادم وذلك تبين من الجملة
التي استباحت الوجدان باستباقية الناص عن ماضوية الزمن باستهلاله
(مكتوب على جناح بردية نجت من طوفان قادم )
فهي تصدح بأسرار أغنية دلمونية رست على جفن حلم
هنا توقعات الناص ورؤيته كانت هي الجواب عن فقد الأمل والنجاة من طوفان قادم
فمازالت تغفو على لحن الحلم أي تلك المدائن
المبدع هنا أراد إبراز هوية الحضارات التي بات حلم اعادتها محمولاً بالأمل المرقع ..
ووضع الدفق بالكامل في هذا المشهد المصور الذي يجعل الرجاء في الغد محض تسول البرهنة على الاحتياج مع وجود عوائق تحيط بهذه الرغبة في وضع السماء في تصوير يحمل هيئة مزاد علني الآمال لا يمكن أن تأخذ سوى بالعمل فمن يمتطي جياد التحرك عبر الأمداء ويقارع اللحظة ويستطيع التغيير هو من سينال المكافأة ويحصد الغد في تصوير يعني هذا الصراع الذي يجابه تلك الرغبة فالأحلام مازالت في قفصها تحتاج لمن يفك أثر بلابلها ويفتديها من سوق النخاسة ( السوق السوداء ) في إسقاط على هذا القدح الذي يحيط بكيان الواقع وتلك السوداوية التي تعتمر الموقف بفعل صناع النعوش وأكلة الأجساد وناهبي الوطن من أصحاب السلطان والأجندات الخارجية والخاصة كلها في معية واحدة لا تقبل معها المهادنة أو التسويف
فالرجاء دون العمل يصبح مهيض كالقطمير في تصوير لتغيير ماهية المعنوي لرقاقة لا تغني كالقطمير
في إسقاط على خروج الأمر من حيز الحلم إلى حيز التنفيذ حتى لا تنقطع بنا الأسباب ونصبح عراة على المحك لا شأن لنا سوى جعجعة صوتية ( الصدى ) لا تتمخض سوى عن جرذان لا تخيف الذئب
نص بارع البنية بتصويرية خدمتها تمقطعات النص للإفادة والدلالة اكثر من قبل المتلقي الحصيف
ليرى ماورائية الزمن المغلف بالفناءات ويختصر الأبجدية في علامات ترقيم تحيط بمضمون الرؤية من خلف المرايا وتتيح هذا الخيال الذي يعرب في صفاء بين شرايين الأفئدة اللبيبة التي تعي ما تشكله تلك الإشارات المتقطعة كإشارات المورس
ابدعت استاذ باسم وليس بغريب عليك فأنت سيد اللغة ومالك أبجديتها دكتورنا الفاضل
مع التحايا
مرشدة جاويش




أمتطي صهوة الرياح // أحمد المنصوري // المغرب


أمتطي صهوة الرياح
لكني رغم إدعانها
لا أستكين ولا أرتاح
حتى تكف الغيوم عن النواح

وتجف دموع الثكالى من كثرة النباح
!حين ذاك 
تغمرني أنفاس شهرزاد طوال الليل
تجعلني جامحا أسبر أغوار الأحلام
وعندما يبتسم الصباح
تنتشر الرؤى في دمي لتصدح
بأعذب الألحان وأبلغ الكلام
أعود لأركب بساط حكاياتها
...لا لكي ألجمها
بل لتنساب كما تشتهي
وهي تغني شبق حريتها
بكل جنون واجتياح
..فتمزق وهمها 
..تفتت القيود شظايا
حروف..كلمات وأسفار
تحطم كل جمود وانتظار
من ذا الذي يمنع
أفروديت وقد لاحت برقا
بذاكرتي الجامحة
من ذا الذي يمنعها
أن تلامس شفتي
لتحترق عشقا
وتنبعث شوقا
..ها أنا الآن
أتقمص روح إيروس
أبعثر الحروف من الألف إلى الياء
علني أعثر على قصيدة
تشبع هذا النهم
وتملأ هذا الفراغ
غير أني أسافر مع الرياح
أنتشر في كل البقاع والأصقاع
..ولازالت القصيدة في دمي تترنح
..تتمرد
لا تهدأ ولا ترتاح
أسألها متى ينبلج ضوء الصباح ؟
..فتجيبني
!هو ذا أنت 
ليل يضيء
دم نازف من حضارة متخنة بالجراح
يقلقك ضجيج أهلها
.فلا تسمع غير الصراخ والنواح






خيلاء وعتو أنثى // سماح لغريب // الجزائر


:قال لها
أنا ياحبيبتي مرغم
في حبك مكره
أتعلم
أتألم
أتأقلم
مقيد
أموت صريعا
دمي ثراك
أعشق جموحك
وعنادك
ياجرحي وحريقي
وومض بريقي
فتاكة أنت
كالنار ...تجتاحين خضوعي
وترقصين على ضلوعي
قالت له كالقوس ساهمة
:من تحت حجاب 
طرقتك زائرة
كيف تهوى فؤادي ؟
أنا نفحة من روض
من ورد وريحان
!!حبلي سراب وجناحي شمس ومحراب 
...أعقل شوارد قلبك عني 
فأنا حورية أرجوانية
تعشق الكبرياء
!!وأنت غراب 
تتغذى على ألوان النساء
وإن شئت وكنت نجما
...أنا قمر أجيد فن اللامبالاة




lundi 22 juin 2020

من أنت ؟ // أحمد عبد الحسن الكعبي // العراق


قالوا من أنت ؟
قالوا من أنت ؟
!قلت من أنا 
،أنا في زمن مهزوم
في صومعة من ورق
ألوك أصابعي وأسامر الغسق
أسيرٌ في مملكةٍ حاصرها اللصوص
ضائعة بين وباء ينوي ارتداء الأجساد
و مواعيد تستضيف الفساد
في كفي متاعب الحياة
على هامتي صخور الزمن
أصوب أحداق عيوني نحو مدن قاسية الفكين
أمضغ مائدتي المنتحرة على محراب اليباب
تحتويني الحكاية
على نهر مكتئب
يبتلعني فراش الليل العاري الموحش
منتشيا بالقبح الفاحم في كف فجر أسود
فأشعل في روحي حريق امل
..لخرافة عتيقة




من حصن ربابة ..// وفاء أم حمزة // المغرب

من حصن ربابة
تطالعني الأمنيات بياضًا
تغازل نبضي قطرات
رنينا يشدني إليه
يسافر بي إلى مدارك المحال
وتحت جفون الشمس
يخضر الزفاف
والسنابل تراقصها اللواقح
أصيلا على محياي
أردفني خلف صمتي
وامضي
...حينها 
ستشتاقني كل التفاصيل
وأنا أمتطي وجهتي
أرجوحة
تداريني مجازًا بين الصفحات
تجنح بي واليمامات
وهذا الحرف
هارب من قبضتي
والشوق معتكف في بيت المنامات
قبلاتك أبي
نسيم بين الفراشات
وكل الأزهار عطرها
في محطة الانتظار
ننسج معا أحلاما
توشحني على صدر الفجر
وتفرغ اشتياقي
صرخة مبتلة
بين سهوي ويقظتي
في انتظار أن يلفظ البحر
آهات صمتي
أثرا على شط الشوق
كم غازلنا الشمس معا
وهي تمشط دفئها
على خدود الشفق
كم اشتاقتني
تلك النجوم المعتكفة
في حضن الموج
وكم اشتاقني
القمر حين يفقد طلعتي
تبرد عندها هالته الراقصة
وومضات الوصال
ينحت توهجه احمرارًا على خدي
و ملكة شغفي تعانق يقيني
توثق لحظات العبور
النداء لا يفتر نبضه
وكأني رحلت عني
والوصية في كم التفاصيل
تزفني روحًا
.إلى كعبة السماء