jeudi 29 octobre 2026

بذريعة الغفران // خلف إبراهيم // سوريا

 

أنتظر الشتاء ليسقط عن الأشجار وجع الربيع لأصرخ بدويِّ انفجار طموحاتي.
أنتظر الشتاء ليخرج وحشٌ فتك به الجوع ويلتهم بقايا أشلائي التي خلّفها الخوف والانتظار ،أشلائي التي تتنقّل من منفى إلى آخر.
في الحقيقة، أنا أنتظر القيامة لا لأمشي على الصراط المستقيم، ولا لأدخل الجنّة، لأرى الجحيم يستردّ أسماءه من أفواه الساسة.
أريد أن أرى الله يفتح خاصرة الأرض، ويُخرج الشعوب من مقابرها، ثم يُغلق السماء كي لا ينجو طاغيةٌ أو قاتلٌ بذريعة الغفران.







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.