dimanche 7 janvier 2018

عن الصمود // سامي السعيدي // اليمن

عام أتىَ يامـوطنَ السلـوان
وليس لي حتى الآن عنوانُ

(أتىَ عام(والـنَفسُ ذائـقةً
من لظى الأعراب عدوانُ

عام أتى والموت في بلدي
يزُفه للنعش قرن شيطانُ

(عام أتى والكون(مُطلعاً
يرى جثث الاطفال كُثبانُ

أخفواْ يَدَ القتل وارتهنواْ
لكنهم رغم إخفائها بانواْ

كانواْ حجارةً في إبادتنا
نسواْ أنهم(مبعوثون)لو كانوا

حديداً ويأبي الحديد هُنا
(أن يُصبح هذا العصر(إنسانُ

لما يراهُ من بشاعتهم
أعلن وقت الذبح عِصيانُ

أتى عام والعدوان مُفتخر
(وليس الفخر إلاَ مَوطن (الإيمان

تكالبت علينا بعض أُمتِهم
فما زادوهم إلا تتبيباً وخُسران

كان لهم جُنودُ الأرض مُتكأً
وكان جُند(الله)لنا بالنصر أعوانُ

خانواْ القُرآن الذي بهِ نزلت
هُدىَ الآيات(ولله)قد خانوا

من قبل(ورسوله)جحدوا
وَما أظهرواْ لنعمته ذلٌ وإذعان

لكننا رغم كُفرهم يمننا
(يصرخ في الميدان(رَحمنُ

فَتزلزلت بِهمُ الارض واشتعلت
وتفجرت بألف بُركان

مضى عام والأرض تزرُعنا
في جَوفها زيتونً وريحَان

فَأينَ الذين رقت مشاعرهم
لا صرخوا ولااستكوا ولا أدَانوا

مضى عام والتضاريس غائمة
.وتضيع في هذهِ الأوطانِ أوطانُ
****
لـ سامي السعيدي


samedi 6 janvier 2018

زفرات ذكرى // خديجة بوعلي // المغرب


وانتصبت ذكراك
معلنة العصيان
تحدت الزمان 
وقهرت النسيان
شاهرة خنجر الشوق
على أوتار الريح 
وبيداء الفراغ
تعذر الصبر 
واستعصى للسكون الانصياع
انتفض الصمت مزمجرا 
في جب الأعماق
هي ذكراك الخامسة 
بعد العقد أججت 
نار الوحشة والغياب 
أيقظت الثواني والساعات
أومض الأرق بالحنين 
واسترجاع ما فات 
كأنما بالامس واراك 
الفقد والعباب 
تالله لازال عبق انفاسك
يفوح في كل الارجاء
صامدا بين الضلوع 
وفي نبض الأحداق 
فما ووريت إلا بؤبؤ العين 
ونياط الفؤاد
لازالت نفحات عطرك 
تجلو صقيع الاغتراب 
تبلسم جراح الاشتياق 
تصد أمواج الضياع 
تبدد زخات الآه 
فصدقا
بعدك ما تغيرت الاحوال 
بل توقف الكون 
وتعطلت الحياة عن الحياة
سمفونيات الوجع تتراقص 
عليها الدموع و تجاعيد المرآة
على طول الكرى وعلى مرالأوقات
**** 
خديجة بوعلي
خنيفرة المغرب

لؤلؤة التمني // ربيعة بوزناد // المغرب


اخْـتـبِئْ في مِعْـطـف
أقـدارك .. تـجِـدْني
*
غـُـصْ في بحـر نـسائـك
فـأنا .. لـؤلـؤةُ الــتـمَـنِّي
*
مِنْ بُـسـتاني تـتـنسَّــمُ
الـوردَ عـطـرا وتـجْـني
*
أحيانا يسكـن صمتي روحَـك
وأنتَ تـُـبـعـثـرُ ذاتـك وتــبْـني
*
فلا تسألني حـينها إنْ كـنـتُ
 دواءَك الـوحـيـدَ ..لا تـسَلـني ؟
**
انظـرْ من دوني كـيـف
هـجـرتـك بهجاتُ الأيــامْ ؟
*
وانـتـقـدتـك صُحُـفُ الـدنيا
وعَـرَّتـك عُـيونُ الأقـلامْ
*
لِـلّـهِ ما قـيمة سِـحْـرِك من
دوني أنـا .. يـا رَجُــــلا ؟
*
إلا وَهْـما سَـمــا
بـك .. وخـيـــالا
*
إلا هـوَسا أفـقــــدك دُنـياكَ
أنْ غـدَتْ في رَبْعِـكَ أطـلالا
*
حقا .. إنّ الـناس ألــوانٌ
ذاتُ ميـزة .. وصُنـوفُ
*
تعُـجُّ بحـــــوادثهـا
مكـتـباتٌ جَـمّة ورُفـــوفُ
*
تقـف بـباب شجـوني
وهي ألـوفٌ .. وألـوفُ
*
ولا أراني فـيك إلا فـراشة
مسـافـرة فـي عـتمة الضـبابِ
*
سـابـحة فـيها وجامحة
عـلى هـديـر العُــبابِ
*
فـكـيف الـمُضيُّ إلـيك
وكـيـف لـذاك .. الإيّـابِ ؟
*
كـأن دنـياك طـوفانٌ
فـيه مـوجٌ  بلا أمانِ
*
موجٌ أبيـضُ يُحـدِّقُ
بي بعُـيـون الجِــفـانِ
*
وصوتٌ يــصيـحُ بـي
هـلمِّـي يا فـتـاتـي
هـلمِّي إلى الأكـفـانِ ؟
*
فـي دُنـيا يَـــتـساوىَ
فـيها الـيَـمامُ بالغـربانِ .
***

ربيعة بوزناد

vendredi 5 janvier 2018

لأن وجهك يشبه اللقاء ..// سلام الربيعي // العراق

لأن..... 
وجهك 
يشبه.... اللقاء ،،،
أسعى إليك وجلا
داخل... 
الحلم...
معي.... الاشتهاء ،،،
وأمنيات.... اليقظة

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أنا آت أليك 
ومعي٠٠٠٠٠
ظلال ليلة... مقمرة ،،،
غادرتها الظلمة 
وانتشر الضوء... كالهروب
بين دروب... عابرة ،،،
وفرقة...
داخل شتات العيون
أقسمت... 
لن أغادر أبدا
إلا وحزمة الضوء 
داخل... 
عينيك المقفرة 

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
تجلى 
التوديع... 
اغترابا
وقد حل الوجع 
داخل..
السطور... الموحشة
وعدت وحيدا
دونك ..
ألم... أقل لن نعود
يعترينا الهلع ..
إتجاهاتنا مختلفة 
وأمانينا متوقفة 
ربما... سنرجع يوما
وأغلب....... الظن
خائبين ..
*****

غرباء // فادي سلامة // فلسطين


غرباءٌ في زمن الخواء
نحلم برشفه فرحٍ
تتدلى من فيه غيمةٍ عقيمةِ
نتسلق جبال الشوق حفاةً
يدمينا شوك الغربة
ونكمل المسير
لا شمس تبعث فينا الدفء
ولا بدر ينير ظلمة السماء
كانت عيناكِ لي حضناً
آوي إليه كلَّ مساء
وجفناكِ تطبق على نبضي 
كجناحي أمٍ تضمُ صغيرها
قبل أن ينام
هاقد حلّ الشتاء
وبقيت أمانينا معلقةً
على شرفات كانون
تعبث بها الرياح
حتى بات نبضنا كسيحٌا 
ونظراتنا جوفاء
أنهكنا الخريف
ذبلتْ أغصان أحلامنا
تساقطت أوراق أعمارنا
غرسنا بذور الأمل
في رحم الصحراء
فحصدنا غلال الحزن
لا تسقِ بالدمع وردةً ميتةً
وتضيّع سنين العمر
!!!هباء
****


®فادي سلامة ®

05-01-2018



همسات نبضك // وفاء أم حمزة // المغرب


ستائر النهر // عزيز السوداني // العراق


إنطلقَ السهمُ صوبَ الرجلِ الواقفِ بصدرِ الريحِ جنب البركةِ الصغيرةِ التي يجري ينبوعها بهدوءٍ، لم يُصبْ منه شيئاً، هرعَ الناسُ وراء السهمِ تاركين الرجلَ يجمع نفسَه وينزل أسفل الطريق، لم يلحقوا به، دارَ مراتٍ وعادَ الى البستانِ الساكنِ جنبَ الجداولِ، إستقرَّ في قلبِ شجرةٍ كانتْ في طريقِ الشتاءِ، خرجَ الرجلُ من خلفها متعباً يجرُّ معه أعباء السنين التي كبرتْ على تجاعيدِ وجهِهِ المضيء رغم الهموم، جلس تحت الشجرةِ ينظرُ الى من حوله، كان جيبُه مثقلاً بكراتِ الثلجِ، راحَ يرميها في البركةِ ويلامس وجهَ الماءِ بأناملهِ الحنطيّةِ، سألهُ طفلٌ: أيها الجدّ لماذا  هكذا أناملك ؟ إبتسمَ: إنظرْ الى هذا الزرعِ فمنذ عقودٍ وأنا أعيشُ بين سنابلهِ، أعشقُ جدائلَه أستنشقُ نسائمَه، فأنا فلاحٌ أنبتُ كالأشجارِ يُفرعُ قلبي كالسنابلِ، أُولدُ في كلّ موسمِ حصادٍ، وما زال النهرُ يتدفّق في صدري، لكنّي أخشى هذا القادمَ أن يُسدلَ ستائرَ النهرِ بوجهِ الجداولِ ويتصحرَّ وجهُ الشمسِ وتذوبَ سنابلُ عشقي...

******
عزيز السوداني

العراق  

لا ..ليس لي حبيبة // جميل داري // سوريا



لا.. ليسَ لي حبيبةٌ
وليسَ لي قصيدةٌ
فها أنا
أعدُّ إفلاسي
أسيرُبينَ شارعٍ وشارعٍ
منكّسَ الراسِ
كأنّني وأدْتُ كلَّ زهرةٍ
وأدتُ بستاناً من الآسِ
ترونَني مختبئاً من خجلي
عن رؤيةِ الناسِ
لا.. ليسَ لي مدينةٌ
ترتاحُ من تسكُّعي
..في آخرِ الليلِ
وفي وحشْةِ إحساسي
حرائقي صارَتْ رمادا
مواجعي صارَتْ بلادا
أزمنتي..أمكنتي
مآذني فقدتُها
فقدْتُ أجراسي
أجنحتي مهيضةٌ
فلمْ أعدْ أطيرُ
بينَ الكأسِ والكاسِ
ولمْ أعدْ
ألينَ من فراشةٍ
أرقَّ من قبَّرةٍ
في الزَّمنِ القاسي
أواجهُ الهواءْ
وأمسكُ الهباءْ
بكلِّ ما أوتيتُ من ياسي
كلُّ سيوفي قد نبَتْ
وقد كبَتْ جميعُ أفراسي
وذكرياتي قد تهشَّمَتْ
والداخلونَ في دمي
قد قتلوا جميعَ حرَّاسي
أعدائيَ الآتونَ
من مجاهلِ التاريخِ
يضربونَني كلَّ صباحٍ ومساءٍ
وأنا أضربُ أخماسي بأسداسي 
مصابةٌ روحي بداءِ الموتِ
فوفِّرْ وقتكَ الغالي لغيري
.أيُّها الآسي
*****

jeudi 4 janvier 2018

ذنوب الملائكة .ق.ق.ج // مدحت ثروت // مصر



أطلَقَهَا من مِدفَعِه..الدانةُ تختَِرقُ الحفّاظَةَ، عَاتََبهَا والدُهَا رَاثياً في نوحِه حِيِنَ عَاَدَ من عَمَلِه : لِم بكيتِ وقْتَ الغِارِةِ؟

*****