lundi 4 mars 2019

كيف أسلو بالجفاء ..؟ // حسين حسين // تونس


أراك
تهملين إشتياقي إليك
ولا تهزك
كما تهزني الأشواق
وإلا لكنا إلتقينا 
مهما يعز اللقاء 
ومهما تحف 
بطريقنا الأشواك
أما وقد
طال عهد الجفا بيننا 
يتغذى الغياب علينا 
و يسخر منا هذا الفراق
فإما أن تكوني كذبت 
حين كنت معي
أو أنك الآن 
تمتهنين الكذب عله 
..يكون لمر فراقنا ترياق
فهلا إلتقيتني مرة من جديد
ووعدا تكون الأخيرة
بعدها لن تريني
ولا حاجة لي أن أراك
فقط علميني
كيف يصير الرفيق غريبا
وكيف تقبل ألا أراك
أخبري كيف صحبت الجفا
فصار بديلا عن وصلنا
وصرت له من الأوفياء
قولي لي وقتها
قبل أن ترحلي للأبد
وتتركيني وحيدا
كيف أصحب وحدتي
على دربك 
هذا العنيد
وكيف يجفو الرفاق؟

******

إليها وأكثر // رحيم الربيعي // العراق



أفكاري دائمة الانتصاب ترتديكِ قصائداً شفافة
تبوح بشغف اللقاء 
وعبق عناق فوق الريح 
تسأل العشب الذاوي 
عن نداوة الإستفهام 
عن قسوة الندى عندما غادر الأغصان 
أنا الذي يفضلُ الإختلاء
بظهورك ِ الموشوم على أجنحة الذاكـــــرة 
نرجسية في زمن ضبابي
تطارد غيلان الخوف
تلوذ بدوران كفيها 
عندما داهمها وابل الخجل 
ياهالة...... سقطت من ذهول القمر 
متى تتسع دائرة التأويل 
حتى أرتل شفاهك الباردة 
على جمرِ القبلات
أحرر رأسي الذي تدلى على مضضٍ
بقيدِ خصركِ المجنون 
يسال الوهم وبقايا أمنيات عالقة بذات حلم 
متى نلون أنفاسنا بالآهات نرسم فوق أفق المستحيل
أسرارنا الوحيدة و الماطرة 
.بالحياة وأكثر




dimanche 3 mars 2019

المغرب // Mariam El // هروب


وحده فهم سر جنونها، وتلك اللعنة التي تصيبها، كلما حام شبح الحب حولها، تغد
و كقطة مذعورة، تفر منه، وتغلق الأبواب خلفها.
إمرأة ورقية دماؤها حبر، وعطرها كلمات، ولباسها ورق، أضحى كفنها، ومقبرتها التي تلود إليها، لتدفن نفسها، كلما أثقلت عليها الدنيا بأهوالها.
لم يعد يهمها شيء..بعدما جربت طعم كل الخسارات، تتمنى فقط أن تكف تلك اليد..التي كانت تمتد لتحميها، وتسحبها لبر الأمان..عن الضغط عليها وكتم أنفاسها، وشدها عكس التيار.
كزهرة وسط الروابي، كل محاولة لامتلاكها، كل يد تمتد لقطفها، تحمل بين أصابعها، عناصر فنائها.
لذلك كان هروبها مشروعا، فهي تدرك من البداية، أن حياةً واحدةً خارج دفاترها، غير 
.كافية لإشباع نهمها وتوقها للحياة

******




عشق // نصيف الشمري // العراق


..
حين يذوب العاشق في المعشوق
ويدر الدمع شوقا
يغسلُ خطايا إثمٍ كان
...
بهجةُ العشقِ
نداءُ القلبِ
أمان
....
أجنحَةُ العشقِ
عند الفراشة
حريةٌ ترفرف
.....
حكاياتُ عشقٍ
لا تنسی
ومضاتُ الرصيف
......



بين جوانحي ...// جلال عباس // العراق


...بين جوانحي 
قلب يحرسه حنين 
لا يختصر الوقت والمسافة 
..اترك الحائط 
هناك اطار جديد 
...بعد كل هذا 
..يزين اوجاعي 
تتطاير شظايا 
..يوم مولدي 
...اتذكرها 
( الخشابة ) / مثلا 
كيف بعد هذا العمر 
( اصبوا لوصل الغيد واتغابى )
..هبني صبوت 
يصعب أيها القلب 
أنظم بيتا ..واعزف نغما
..يثير حفيظة الشيطان 
.....................
الخشابة : فلكلور عراقي بصري*


samedi 2 mars 2019

غريب الأطوار // عبد الله اللمتوني // المغرب



الانسان ذلك الكائن الغريب الاطوار ، العصي على التعريف المعقد التركيب المتعدد الابعاد ، يولد وهو دون مستوى الحيوان ؛ لا غريزة تسعفه على التكيف في الآن ذاته ولا تكوين بيولوجي يمكنه من مقاومة أنواء الطبيعة ، ولا تفكير يدبر به شؤون حياته ، ولكنه في الآن ذاته يفوق مستوى الحيوان بما يكتنز من استعدادات ، يأتي عليها زمن فتأخذ في التعبير عن نفسها : يدرك ، يميز ، يفكر ، يعي ، يتذكر ، يتخيل ، يتأمل ، يلاحظ ،...لكن ذلك لن يتأتى إلا برعاية من والديه أو مربيه ، بتهييئ المناخ الملائم وتهييئ الظروف المناسبة : رضاعة ونظافة وحماية وأكلا وشرابا وتوجيها وعناية خاصة ، وكيفما كانت تربيته تبقى دائما نسبية ، تتوقف على المستوى الثقافي والمعرفي للمربي نفسه ، ومن تم تبقى أية تربية نسبية مادامت المعايير العلمية الصارمة غير متفق عليها ، وما دام المربون غير متشابهين . ولو انه وضع هذا الإنسان في مكان ما منعزلا عن أفراد أسرته وأبناء مجتمعه في غياب هذه التربية وهذه العناية ، واكتفينا فقط باطعامه وإشرابه ، فكيف ستكون حاله بعد سنوات؟ تخيلوا جيدا ، سوف يتردى إلى مستوى دون مستوى الحيوان ، (لأن للحيوان غريزة تحميه ) ، وسخ ، يتحرك في أي اتجاه بحركات غير مضبوطة ، يصيح ، معرض للأخطار ، مادامت جل استعداداته معطلة عن الاستجابة ؟ فكيف له أن يشق طريقه للتكيف وهو أعزل من الخبرة والمعرفة والثقافة ؟ أليس الطفل في بدايات حياته كيانا رخوا يمكن عجنه وتشكيله وفق الصورة التي أعددناها له ؟ فهل قدرنا معاناة الامهات والآباء في تربية أبنائهم ؟ أليس المربي نفسه أمام هذه المهمة الصعبة في حاجة إلى أن يربى ؟ ماقيمة وسائل الإعلام والتواصل المسموعة والمكتوبة والمرئية إن لم تخصص في برامجها يوميا أو على الأقل أسبوعيا حيزا لتوعية الأمهات والآباء بما جد في مجال التربية ما دامت نهضة الأمم تتوقف على مدى تكوين الأفراد وما تستثمره في ثقافة وتنشئة ابنائها تنشئة تستجيب لمتطلبات العصر في مختلف شؤون الحياة ؟ أليس التهافت على الاستهلاك الزائد على الحاجة والاقتناء الفاحش من أجل التباهي والانغماس في وسائل التواصل على المواقع الاليكترونية والانسياق خلف الأنانية الزائفة وحب التملك وسيلان لعابه خلف الحملات الإشهارية التي ينجرف معها لاقتناء المزيد من الماركات العالمية هي الأسباب الرئيسية في إهماله القيام بواجبه ؟ ألم يضيع من حياته يوميا لحظات وساعات يتنكر فيها لواجبه ؟ أين القيم الإنسانية وهي أغلى ما فيه وبها يتميز عن سائر المخلوقات ؟ أليس بالعلم نرقى ؟ فكم من جاهل صفق لتفاهاته أذنابه ، وكم من عالم بدرره مهان ، وكم من حكيم جمع بين الرأي السديد والتفكير السليم والحدس الثاقب وهو بين قومه وضيع ! تلك هي الأسباب الرئيسية في تفريخ أجيال لا تعرف للمسؤولية قدرا ولا لتصرفاتها رادعا ولا لمستقبلها قيمة ؟ لكن ذلك ليس قدر هذه الأجيال في زمن اختلت فيه الموازين وساءت فيه المعايير ، ونذر فيه نكران الذات وتفشى فيه تضخمها ، وبات فاقد السيطرة على وعيه ؛ يعرف قيمة الكرامة ويرضخ للمهانة ، يروم إلى التعالي وهو يحمل في كيانه جراثيم انحداره ، يشتري بالرياء سمعة سرعان ما تنطفي بانطفاء حضور الشاهد ، وهو يدري في قرارة نفسه أنه خالي الوفاض ، يتظاهر بالتقوى وفي السر كفر وبلوى ، ذاك هو الإنسان في أغلب الأحيان ؛ غريب الأطوار ،في رأيه قليل الاستقرار ، يعيش على المتناقضات ويروم جاهدا إبداء المحسنات ، إن الإنسان كما يقال : *ابن بيئته * والدين الإسلامي يحمل مسؤولية التربية لوالديه ، والفلسفة والعلوم الإنسانية تعول على التربية ، وفي هذا الصدد يقول جون جاك روسو : " الإنسان خير بطبعه والمجتمع أب الشرور " . نولد متشابهين باستثناء فروقات بيولوجية ولكن بالتربية قد ينشأ أبناء فقراء عمالقة وقد ينشأ أبناء أغنياء مجرمون أو بلداء ، ولك في الرسل والأنبياء والائمة وعباقرة التاريخ خير مثال على ذلك ؛ من ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ، والإمام الشافعي وأبراهام لينكولن وأديسون ونيوتن وأينشتاين واللائحة طويلة ، كلهم انحدروا من بيئات فقيرة وشهرتهم ملأت الدنيا وظلت منارات في تاريخ البشرية ، ماكان الفقر عيبا ولا جهلا، وماكانت العبقرية حكرا على الميسورين ، لكنها التربية والتنشئة الاجتماعية على القيم المثلى هي أساس نهضة الأمم ورفاهيتها ، وجهلها وتجاهلها هو سبب سيادة الفوضى لتعيش النخبة ، ورفع الشعارات الرنانة لإخفاء المعاول الهدامة .




vendredi 1 mars 2019

شموع مقهورة الشعاع // كامل عبد الحسين الكعبي // العراق


ما عادَتِ الشمعةُ تحترقُ لتنيرَ الدربَ للآخرينََ فالظلامُ كثيفٌ وقد استوطنتهُ الخفافيشُ وبَنَتْ أَعْشاشَها في جوفِ العتمةِ فتماهى مع هذا الجوِّ السديمي كُلّ الأَجواف الفارغةِ الباحثة عن فتاتٍ متعفنِ الأَطرافِ تسدّ به جوعَ نقصها قبلَ أنْ يُداهمها نورُ الحقيقةِ الساطع فيقوِّض كُلّ ما بنتهُ من ركامٍ على أنقاضِ مجدٍ متهاوي الدعائم والبنيان وقبلَ أنْ تهبّ عاصفةُ رياح التغيير المُرتقبِ فتعصفُ بأوراقِ توتٍ متأرجحةٍ فتتكشفُ عورات وتفتضح سوآت وينتهي مسلسلُ الأوراق المزيّفة التي أزاحتِ الأَصلَ عنْ مكانهِ وتربعتْ فيه نافشةً ريشَ كذبها وزورها وخداعها لتغطي به زغبَ بُؤسها وهُلْبَ قصورها فينجلي غطاء تقزمها وتظهرُ حقيقة هزالها وتعلنُ عن إفلاسها ونفاد رصيدها وتكفّ عنْ دَأْبها في تسوّرِ محرابِ طُهْرٍ لا تنتمي لهُ وتقصر أقدامها عن وطْءِ صوامعِ نقاءٍ لا يدانيه عهر نفوسٍ أثيمةٍ ورجس أحلامٍ مريضةٍ فلنْ تحرقَ النار إلاَّ موقدها الآثم ولنْ يشهدَ المدّعي إلاّ مصرعه الوخيم عندها سنشهدُ سعةَ النورِ المُنبثق من ذلكَ الشعاعِ وهو يغطي آفاقاً رحبةً أتعبها الإنتظارُ ، مصلوبةً على جذعِ الزمنِ على أَمَل أنْ تكتحلَ عيون يكادُ أَنْ يأتي على إنسانِها الرَمَدُ ويخذلها الجَلَدُ ، حينها سنحتفي بذلكَ العهدِ ونقيم مراسمَ العيدِ لمَنْ كادَ أنْ يكونَ رسولاً


نوستالجيا // حسين المغربي // المغرب


 ،سمعي
واصوات الريح
،تعوي
منطلقة
،تشكي
واشجاري الراقصة
...مترنحة
،من أثر سكري
في عينيها باق
،من سهري
وطيوري
،الراحلة
...هاجرت الديار
،وخريفي
في سفرها
،ودعت الشمس
،ونسائم الصيف
،رددت في حزن
أغاني العودة
المستحيلة
......متى تأتي
تأتي...متى؟؟؟
ففي قلبي
ماعادت مساحة
،ولا ودي
...ولا في شيء
،من حنيني
،ولاشوقي
فقط لا احاسيس
.....كموتي
واتساءل
هل يعود من
!!!!!يمشي
...تبقى ذكريات
،فرحي كان
،وحيرتي
وكثير حزني
....وأثر ما... في نفسي


جبروت // صالح جبار خلفاوي // العراق



حين تتعامل مع حقيقة لها وجه الوهم تضيع وتكون في حيرة الاسئلة عن سر هذا التكوين . يخوض الشاعر ستار الدراجي   مخاض تجربة تتكرر في كل الاوقات لصدفة تمر  تجمع الاوهام السادرة في ظل الحقيقة ليكون امام مشهد ضبابي يثير الدهشة عالم يتمرى ويطفو فوق نجيع الصدمة
 هي الداله...
تأخذك على مأخذ صفحاتك..
جليد بوجه أسمر...
وتجاعيد مره ثلمت ملامحها كم أبتزني....
هذا الذي لا لون له أمضيت معه...
وقضى معي أوقات مبللةً
 بارد صلب يشرب يومه يأخذك هواه بعيداً...
تجاعيد العلاقات تضمخ المشاعر ما بين لون لايميز وبلل لا يرطب الملامح كأنما    ما يحصل فجوة في جدار تكشف انخساف العمق المرئي لتكون هلامة الالوان مزيفة تشي عن مرارة غير معهودة
من غير حراك كلي كان له...
لكنه لم يكن لي
 حبس أضلعي بحلمه
ِ توارى بذلك المنحنى
 غريقُ بجسدِ الرصاص
مختوماُ بشميم البارود
حس الامتلاك مرهف  فقد كان يشغل كل الحواس تصدير الاحلام يحبس في الضلوع لكنه حسم امرا فتوارى  في منحنى  يغرق الاجساد بالرصاص أي ذوبان قاسي هذا الذي يختم برائحة البارود 
 صرخ تلوى ( وكهكه ) بفم فاغر لكنه...
فخ كبير...
نصبته الثعالب هل كان عاشقاً؟
 أم مجنوناً؟
 أم الجبروت الذي سحبته الدوامة.....!!!   

******