mardi 3 décembre 2019

مسار // رحيمة بلقاس // المغرب

صار وجهك بوصلتي
وأنا الحيرى
بيني وأنت
أأغرق فيك؟؟
أم أهرب؟؟
ليس بوسعي إلا أن أمشي والتيار
أنت الموج وأنت الشطآن
أنت البحر وأنت الرمال
وأنا الغريقة بين ال هنا وال هناك
لم أجد سوى الجنون
ولا طوق لنجاة
أرقص على حفيف ظلك
في مدن الندى والأحلام
وتتلألأ الدهشة في غصون الفؤاد
تؤسطر رواية أوراق
يُبَرْعِمُها الولع
فيعشوشب المدى
وتتسع بؤر الحنين
تنازع فنارات الروح
لتسقط مغشية في كفك
تقرأ سفرها المكتوب .

ساحة الفراغ // محمد محجوبي // الجزائر


منذ البدايات التي تشابكت في عتماتها غصة الشجر
والساحة واقفة في جليدها
حتى الطيور التي كانت تشرب علقم ضجيج مستنسخ من أشواك
هي الأخرى اضمحلت في بوصلات السنين
ذاكرة الماء تعبت من إفرازات وباء يصرخ

وأنا على غربة بين أوتاد الزمن
تعلقت بتلك الساحة المشنوقة الآفاق
فأتسلط عليها بدخان أنفثه في وجه السراب
يتأتى لي صمت الغمور
لأحلب من خطوط النهار نزرا من ضوء يغري الأنفاس . أحيانا أستجمع بواطن الشتات من حنين سحيق
على ميثاق الشتاء
يوافقني مطر خائف في تلك الساحة المعهودة
بين طريق ورصيف تتقاذف الأوهام بعض الناس المنتشرين لأوجاعهم المحبوسة . تتخافت أعينهم في نبرات البرد القارس . ربما يتكتمون وباءهم خشية ملاحقات الشمس البعيدة
الساحة تشارف شيخوخة الفصول المهترئة
وهي لا زالت بلا طعم ولا رائحة
لا تزال على رداء رمادي
على زهو المسامير . نتنة الوجهات
لا تزال في جوار الشاردين
بين صخور تصد دمع الغيوم
فوق الظنون المتاحة الهواء
تحت صفيح زمن أوقدته الصدف النارية
وأنا أهذي بين جنباتها
أصوب أنفاسي نحو جدران هزمت مكانها
.ونحوي يركض وحش الفراغ




lundi 2 décembre 2019

تجاعيد الخنساء // أحمد بياض // المغرب



تطفو
على المحيا
تترجم
فراغ المقل؛
،حلة رمادية
وسديم
يحمل الآهات
الساكنة
.في مدن الفجر
فاضت حناء الأنين
على نجمة الزغاريد
!!!!!!أين السبيل؟
تلال مارقة
...على وشم الجوع
تعود ليلى
بأعراس الشتاء؛
وخلف الأسوار
ريح مهزومة
.....وبكاء
أعراق ليل
تخدر
.موجة الصمت
امتحن
جسد البداية
عندما
يشقه المنفى
وتعيد الواحة
.غسيل الصحراء


سأبتسم ...// محمد الأنصاري // العراق


غافية تمر على وجهي الكلمات
والقمر لايتذكر صورن
كنا هن
لن اطيل ..
فالقمر لايتذكر
ولكننا كنا هنا
ما اجمل الرحيل..
بلا اثر
لوحي للفجر
وهزي رأسك لابداعات
عصفور يتغزل بحبيبة
انشري على شفاه الصمت
كلماتي
وانثري عبق العراق
على وجه الزهور
سأبتسم
رغم هذا الألم الذي
يسكن قلبي
سأبتسم
حين يبتسم العراق.


من رقم عشتار السرية // باسم عبد الكريم العراقي // العراق



.........[ من رقُم عشتار السرية ] .......
{ رقيم جُمعتْ اشلاؤه من اكثر من معتقل }
(اول السطر مدفون حياً ) ....... على المرافئ
تورقُ قيثارتي ... (باقي السطر مصادر )
... أسَلاً ...
خطواتي ..(الباقي مخروم ) .. نقيق ..
ارسمُ في (مابعد السطر مدكوك ) افق ...
صليبي ....وطن .. ( كل السطرمصادر )..
رأسي.... (ماقبل السطر مفقود )تضيع..تحت
..منابر .... الوفر...
(السطر مشنوق )... اغنياتي ...
يعلقونها...عاريةً ...... على ....
.. ضريح الطاعون ( السطر سليم )..
.. يتوضّؤون ..
..(ماوراء السطرمنفِ )..بماء... وجهي ..
.... واحاتٌ ..( التكملة مسروقة ) ..
.. غافية ؟؟؟,, عيوني ..
..... ( مفقود )....
................( جانب الرقيم في غرفة التحقيق ) ..
.......(بداية السطرضاعت في زنزانة ).. يذبح
.. كلَّ أشرعة ... ( مُنع السطر من التكملة )..
... الشمس ....
.. ( سطر بلا رأس ) ..أسيلُ ..
.... قيئاً منوياً ..( المتبقي مطارد ) ..على..
... شفاهِ را..(التتمةُ محرمة ).. قصات..
... المعابد...
..( نصف السطر مغتصب )... حمورابي .. بكَم ؟ ..
... وهل ...؟؟ ..( خلعوا اضافر السطر ) ..
..بسمِ الصولجان ..( تم ترقيع السطر )..وبقايا..
.... الانسان ... وحشـ..( الرموزسليمة الاسطر )
...ـرجاتِ ..من ..( الرقيم يتفتت )..هَمَّ ...
.. فخرَّ ...على ... ( يتم تسليب السطر ).. ارصفة ..
... صراطِ الـ ..( لاامل في تجميع نثار السطر )...
... ماعاد في ...
....( تم اكماله من ختم اسطواني هارب )..الكأس ...
.. ثُمالة ... صدى ...
سبحانـ ..( السطر مدكوك ) .... وقسماتي ..
..لن .. تمْـ...
......... ( الخرم يجلد السطر ) ..ـمَـ ...( لا امل بالترفيع ) ..
..ـحي ..تبقى ...شواهدَ ......... قبور..
على ...( تم تجميع مزق السطر من غرف سدنة سجون المراقد ) ...
........( الخرم يتسع ) ............مرِّ الزمن .. ( بقية السطر تم خطفها )
................/ الرقيم محققُ من اوتو ـ نبشتم



dimanche 1 décembre 2019

المغرب // Mariam El // اختناق



فتحت عينيها تطلعت لسقف، الظلام يلفها من كل جانب، والغرفة غارقة في صمت مستفز، لا تسمع سوى صوت أنفاس إخوتها
قررت أن تغمض عينيها من جديد، عساها تتابع نومها، مدت ساقيها وانكفأت على جانبها الأيمن، والنوم لا يأتي
ومن أعماق الظلام يتشكل وجه طفولي جميل، إنه عصام أخوها الصغير، يحتاج حذاءً، وعدته أنها ستعمل وتجلبه له
قررت أن تطرد صورته من ذهنها، لكن صورة أخرى يلقيها إليها هذا الظلام، إنها أمها بوجهها الشاحب وعيونها الغائرة، تتحسس الجدار بأناملها باحثة عن بصيص النور الذي فقدته عيونها، تحتاج عملية، من أين لها بثمنها؟
أختها تعود كل يوم دامعة العينين، لأن صديقاتها يسخرن من ملابسها البالية..
والأب الميت يأبى أن يظل في مرقده، تغمض جفنيها كي لا تراه، لكنه يخترق عينيها ويحدق بها ليذكرها أنه ترك حمل أسرته البائسة ملقى على عاتقها.
تشعر بالاختناق وترتجف من البرد، صار الليل مخيفا، بئراً عميقا، وهي وحدها في قعر البئر.
تفتح عينيها من جديد وتنظر إلى دائرة الوجوه التي تنحني نحوها..
قفزت مذعورة من فراشها، تحسست طريقها نحو باب الغرفة.
خرجت تبكي..تمضي وسط الظلام وهي تبحث بعينيها عن خلاص. ينهار جسدها وتسقط على الارض، تستند إلى إحدى الأشجار.
وفجأة تلمع خاطرة في عقلها الشارد، تنهض من جديد وتشق طريقها نحو المنزل.
عيونها تائهة تبحث عن شيء ما وسط هذا الخراب، تقع يداها على دلو مكسور، تضعه جانبا وتواصل بحثها..أخيراً تجده..
تحمله وتركض في اتجاه الشجرة..تتسلقها بصعوبة، تلف الحبل حول غصنها.
تنظر للافق تبدو لها يد تمتد نحوها من سماء الوهم.
تلف الحبل حول رقبتها وتقفز دون تردد..



ظاهرة استلهام التراث في الشعر العربي المعاصر // لطيفة الأعكل // المغرب


تباينت الآراء والمواقف حيال التجربة الشعرية الجديدة المعاصرة ، وإنقسم النقاد إلى فريقين . فريق اتهم رواد التجربة الشعرية الحداثية بالخروج على عمود الشعر العربي والانفصال عن التراث ، والتنكر له ومحاولة قتله . مع العلم أنّ هذا الرأي لم يكن مبنياً على حجج وأدلة منطقية ، بل كان إنطلاقاً من مواقف شخصية ، لا تمت للدفاع عن التراث بصلة
والفريق الثاني دافع عن هذه التجربة الشعرية الحداثية باعتبارها تجربة إنسانية تعكس واقعا إنسانياً معاصراً يخضع لعوامل إجتماعية ،وإقتصادية وسياسية مختلفة.كما أنّها تهدف الى دراسة جديدة للتراث على أسس جمالية فنية وإنسانية يمكن الأخد بها وبلورتها في ظل المعاصرة
وقد خلق احتدام هذا الصراع بين الدارسين للشعر العربي ، جديده وحديثه (معركة بين الجديد والقديم ) .وهي قضية نحت للإنتصار للقديم من خلال الموازنات : (الآمدي و الجرجاني ) والمفاضلة ، والمقارنة وكل هذه الدراسات ذوقية تأثرية ،ذاتية الأحكام ، بعيدة عن الموضوعية تنتهي دائماً بالمفاضلة في الحكم
وتتجدد هذه المعارك الأدبية تلقائيا، في تاريخ الأدب العربي عند كل تجربة جديدة ، على أساس أنّها تهدف الى هدم التراث القديم والقضاء عليه
والتجربة الشعرية المعاصرة لم تتنكر للتراث بل عملت على إحيائه وتثبيت جذوره وتأصيله
ظاهرة ولست بهذا القول أعني الدفاع عن أصحاب هذا الرأي .فبالعودة الى أغلب دواوين الشعراء المعاصرين نجد أنها لا تخلو من توظيفٍ للتراث في صيغ وصور شعرية جمالية متعددة ، تهدف الى إسقاط الماضي على الحاضر من خلال إبراز القيم الإنسانية لهذا التراث وتقديمه في حلةٍ جديدةٍ معاصرة تهدف بدورها إلى التحرر من بعض القيود العروضية الجامدة( في نظرهم ) وفسح المجال للدفقة الشعورية دون وقفة ، إلى حين أنْ يرغب الشاعر بذلك ، مما قد يساعده على التعبير عن واقعه من خلال رؤية إنسانية رحبة ومعاصرة لأعمق هموم القلب البشري ، والتعبير عن معاناته في غربته بعيداً عن وطنه ،وعن إغترابه داخل هذا الوطن أوخارجه
وهكذا يمكن إعتبار أنّ شعراء التجربة الشعرية الجديدة إستطاعوا و ( لأول مرة أن ينظروا إلى التراث من بُعد مناسب ، وأن يتمثّلوه ،لا صوراً وأشكالاً وقوالب ،بل جوهراً وروحاً ومواقف ) حسب رأي الدكتور عز الدين إسماعيل في كتابه الشعر العربي المعاصر قضاياه وظواهره الفنية والمعنوية)
وعليه فإنّ التجربة الشعرية الجديدة ظلت مخلصة لجوهر روح التراث ولم تعمل على محاكاته والإنصهار فيه، وإغفال تطوّر الوجدان العربي . وإن كانت هذه التجربة الشعرية الحداثية قد تمرّدت على عمود الشعر العربي
وقد كان لقصيدة “ الأرض الخراب “ للشاعر الأمريكي توماس إليوت التأثير الكبير على الرؤية الإنسانية المعاصرة لبعض رواد التجربة الشعرية العربية الجديدة الذين انبهروا بالقصيدة الإليوتية وإعتماد أدواتها الفنية دون إدراك حقيقي لوظيفتها داخل القصيدة . فحاصرتهم وجعلتهم لا يسهمون جدياً في حوار مع التراث العربي في شعرنا المعاصر ، وإن إختلفت أرضه الخراب عن أرضنا . يقول الدكتور غالي شكري / في كتابه” التراث والثورة” :(فما أعظم الفرق ..بين الحضارة الصناعية المتقدمة رغم كل آلامها وعذاباتها والحضارة التي تئن من وطأة الفقر والجهل والخوف . إنّ أرضنا خراب حقاً، ولكنه من نوع مختلف كيفياً عن الخراب الأوروبي المترف)
واذا عدنا الى دواوين شعراء هذه التجربة الشعرية الحداثية ، نلمس ان من أهم المصادر التي إعتمدوا عليها في التحاور مع التراث القرآن الكريم ، والأحاديث النبوية، والتراث الشعبي التاريخي والأدبي ، والمواقف التاريخية العميقة الدلالة . والإنفتاح على موروثات الشعوب الأخرى إيماناً منهم بإنسانية المتوارث ، وأنه ملك للبشرية جمعاء
وكنموذج على هذا الإستلهام للتراث قول السياب في قصيدته “ شناشيل إبنة الجلبي “ :
تاج وليدك الأنوارُ لا الذهب
سيُصلبُ منه حبّ الآخرين ، سيبريءُ الأعمى
ويبعث من قرار القبر ميتاً هده التعب
من السفر الطويل الى ظلام الموت ، يكسوعظمه اللحما
ويوقد قلبه الثلجي، فهو بحبه يثب
عانى السياب كثيراً من مرضه بداء السّل ولم ينفع معه العلاج ، وكان ينتظر معجزة للشفاء ومن هنا يأتي تأثره بالمسيح في القرآن بشفاء المرضى وإحياء الموتى
وحنين الشاعر الى قريته جيكور خيم على أغلب قصائده وهو في نفس
القصيدة يعبر عن هذا الحنين ويتخيل كيف كان المطر في قريته جيكور تتساقط حباته بين سعف النخل كما يتساقط الرّطب من النخلة . فيستحضر الآية القرآنية 25 / سورة مريم ( وهزي اليك بجذع النخلة تساقط عليك رُطباً جنياً)يقول :
وتحت النخل ، حيث تظل تمطر كل ما سعفه
تراقصت الفقائع وهي تفجر، إنه الرطب
تساقط في يد العذراء، وهي تهزّ في لهفة
بجذع النخلة الفرعاء
ولا تخلو قصيدة للسياب من أسطورة أو رمز وقد اقترنت ذاكرته بقصص ( ألف ليلة وليلة )فكان دائماً يوظف الرّمز الشعبي المتمثل في شخصية السندباد الذي سيعود من رحلته أكثر معرفة وتطوراً بعد الطواف في البحار
:يقول في قصيدته “رثاء جدتي”
تلوين في مهاد المنايا
وتغيبين في عذاب الأنين
وتضجين بالدموع سجاما
وتطوفين في بحار السنين
ثم آب السفين بعد طوافٍ
خالياً عودة الكسير المهين
تاركاً في البحار عذب أغانيه
.... لها بالمياه أي رنين
وهو هنا يرمز لرحلة السنين بمعاناتها والتي انتهت به مكسور الجناح بعد موت جدته أمينة التي كان يحبها كثيراً (وللإشارة فإن رموز هذه القصيدة غامضة نوعاً ما)
موضوع ظاهرة استلهام التراث شاسع جداً ولا يمكن الإلمام والإحاطة به في مقال أو عدة مقالاتٍ أو كتاب أو أكثر
والخلاصة أن استلهام التراث يقتضي أن يكون الشاعر موسوعيا يملك ثقافة عالية ومتنوعة فلا يكفي الشاعر المثقف الإلمام بالشعر العربي وحده أو بالثقافة العربية وحدها، بل عليه الإنفتاح على الثقافات والتراث الإنساني قديمه وحديثه




بين بين // أحمد البحيري // مصر



تفر فرار العزيز
وترقب آخر النفس فيك
تدق الطبول برأس الغريب
ونذر موات تهل بغيمة قاتمة
فكيف السبيل إلي بسمة آسرة؟
نقاء البياض تدحرج هذا الزمان
وظلت دماء الشعوب تسيل وتروي الرمال
فهل صارت الأرض عند العرب تبتغي ثأرها حتي تربو وتنمو وتبلع من خان هذا الحصي وبريق الرمال؟
*****
تفر فرار الرجال
لأن الحياة مع الموت صارت ضمير الحياة
وعشقك للصفو يمحو سريعا من النفس كل التوابيت
تعود بها لأول نور حل بها
وكل ائتلاف جري لأكثر من نصف قرن علي متنها
وكل احتراق جري حتي تصفو وتطلب حقها في الفرار
*****
تفر فرار الجبال
هنالك للصخر ترسو المراكب
ومن وهج الشمس يأتي القرار
ولا نفس تطلب حظا سوي وصلها بالحبيب
.فتجلس كالقط تنكت جسدك وتشحذ كل الحواس لوصل قريب
*****
تفر وتهوي من الأفق كل محال
بهذا الخلاء عيون كثيرة وشفر وحيد
إذا طاله عاشق يستمع للملاك المبلغ قول الحبيب
.هنالك تخشع تلك الصخور لنور التجلي
وتأوي إلي الخور بعد مداومة الفكر في كلم المتولي
ولما يصير ائتلافا مع الصخرة الخاشعة
ترد بياض البياض إلي لونه وترجع للنفس بالبسمة الآسرة. وترجع للنفس بالبسمة 
الآسرة



قلت لها ..// خالد بوزيان موساوي // المغرب



قلتُ لها: نِصْف الكوْن سَمّوكِ، و أنتِ منذ البدء كلّ
كوْني...
ـ قالتْ: جميلُ الكلامٍ قضّ مضجعي طوالا، طوالا..
فاعْذرني..
إنْ أنا غفوتُ كما "أهل الكهف" و كفرتُ بالعشق،
فكمْ عذّبني...
ـ قلتُ لها: نَحتُ بأظافري اسمكِ على الصّخرِ، و ما
سرّني...
أنْ يُدمى قلبي... و أنتِ الفؤاد،ُ و الهوى، و بُعدكِ
آه، يؤلمني...
ـ قالت: صفير القطار يسألني: إن راحلة أنا أم صدركَ
يأويني؟...
و إنْ أريكة الانتظار الطويل على الرصيف لا تزال:
تستحملني؟...
ـ قلتُ لها: يا ذات الشّال و الضفيرة، هل هي لعنة
الحبّ تلاحقني؟...
أمْ أنّكِ "عشتار" بألْف قناع تُلاعبين أوتار مُتيّم بكِ
و حلم راودني...
ـ قالت: يا أنتَ... يا... ضُمّ حرفي، فيه عطري و..
كلّ كياني...
قلتُ لها: فرحتي أنتِ، و ما سواكِ زائل، لك القلبُ
و بحر من حناني...