jeudi 3 septembre 2020

المتيم // محمد علوى // المغرب


ولقد لمحتك و الدموع هواطل
و دفيق العشق للقلب يتسلل
فنظمت رقائق القريض لأنها
وضوت بسنى حسنك تتكلل
متيم بك خبر الفراق هجيره
غير واهن لبين حبيب يتحمل
و ان غفوت للراحة مطلبا
بدا وجهك في الأحلام يتهلل
فأهب باسما في بهجة
بلقاء حبيب في الهلام يتدلل
فلما لا أجد في الحقيقة مأربا
أدفن وجهي كفا بالدمع يتبلل.
والقلب راجف يهفو متحصرا
و العقل شارد بالخبل يتعلل .




ذات مساء عابر // محمد محجوبي // الجزائر


كان الوجد على قافية البزوغ مفعم ناديه تلهو به النجوم
وكان السهو مسرح ظل أربكه غناء
لملم العبور حبات رمل المسافة
فشافهني الدفء
ورده الفواح
وقد تشرنق الخبال مساءه بهاء وانتبذ الشهي لهفة الشمس ضياء
زاوية المسك إطراق
طقطقات وصل عصيرها . نبع شرايين
تحصن دمعها بعطر القلب
خطف البلوغ من شلاله حدقات
والوصل عزف الخفقات
حين الهزيج
تنادى عيده البستان
قلت لليل . تمخض من جذوة الغمام
لأقبض على النجمة المجنونة الأشواق
فبصمت ضحكة النسيم
على شرفة الاحتواء الحالمة حنينها الخصب
وعلى كل فراشة توجها شعر الإرواء
من كنه الرحيق
ذاك الشدو مساء
عنفوانه شرب اللقاء
والخطى على وقعها الليلي
هل دندن هطولنا على الغصن المذاب
هل رحلت بنا ريح الأطياب
ذاك المسكون
شهد المسافة
غرد فينا
فاحتدم الشك غربة أوطان
يحرثها طيف البعاد ضباب
يرسمها شاعر
على زغب الروح
فيحلم الوهج أنينه من غبطة ثغر ليله أضناه .





ابتسامة زرقاء // نور الدين برحمة // المغرب


الزورق
-----------
-1-
يا صانع الزورق
من ورق جرائد
يومنا
السفلي
و
من قشور الموز
فليكن
الانزلاق الى حيث
لا أكون
أستعير من فوضاي الحبر
وأرشيف سقوط الأمس
ومؤسسات
صناع حداثة العطب
وهي تفتح علب
السردين
الملفوف في أكياس من تعب
من عنت
من أجساد كمسامير من حديد
مشدودة الى وتد
تدور
تدور
ولا طحين
****
العشق للتراب
-2-
-------------
استوطن القلق تجاعيد وجهي
حتى تسربت الملوحة
إلى العمق
دمعة بيضاء
رسمت
حفرة في سويداء القلب
فكانت همزة
وصل
بين العشق للتراب
والعشق للفراق
وكانت
قهقهة الواد
وكانت
قهقهة
بلون الفحم وهو يرسم على الجدار
الفاصل بين الحقيقة
والدهشة
زهرة سوداء
حمراء
صفراء
لكن من نحاس
***
المهاتما أوالروح العظيمة ))

حان الحين
أوشك ما في الجسد
أن يحلق إلى حيث
بداية
أخرى
ربما أكون نحلة
ربما أكون فراشة
يا لحكمة الهندي
سلام
سلام
والحرب ابتسامة
في وجه من سرق الملح
هناك قبل ان يولد الفجر
كان المهاتما يغزل الفرح
من خيوط كانت تنسل خفية
من عيون الصمت
هناك قبل الفجر
نصبت الخيام في بلد اللغات
التي توحدت في كلمة
في أغنية
وقالت هذه الملح ملحنا
وان أحرقت الجرح
وهذا البحر بحرنا
وان اختلفت الأديان واللغات
هنا بلد العجائب
ولحن الاغاني
شامي كابور) )
واللحن يتسرب الى الأعماق
لا خلاف
وان كان الاختلاف
***
والان بعد كل هذا الهراء
الذي كنته
ماذا بعد
وقد تسرب الملح
من البحر
إلى العين
إلى الجسد
يا للمهتما
أكانت تلك مسيرة الملح
****
-4-
أبي الذي سافر دون أن أودعه
؟؟؟؟؟؟؟
أراني أعبر إلى من أحببته
أبي الذي لم يودعني
ها أنا ابتسم لك
وخلفي وامامي
جبة فارغة من حكمتي
كتبت حتى كان ادراكي
أوسع من رغيف الخبز
بل أوسع من بستان
القمح
وهو في بيدر الفلاح
تدكه حوافر الخيل
يا وجع الحرف مني
هكذا أحملك أوزار القلب
حين يختلف عشقه
ليكن الحب وجع العقل
في غياب الحلم
أراني بدون وجه
أراني بدون يد
سقط سقف بيتي
وها أنا في العراء
أتسمعني
***
الآن
-5-
***
سأضع رجلي على رجل
وأتمدد
وأبتسم
وها هي تلك الشعلة
تخرج من عيني
وها أنا أتبخر
وها أنا
ابتسم لأكون غيمة
في زمن الشح .
***
***
-6-
متى كنت لتكون
***
أنت ...أنا
ذلك
البطل كما لوكنت
من ماء الغدير
عينك في رأسك تدور
حيث دارت الأرض
هذا شاعر يتكلف القصيد
وذلك رسام أنامله من حجر
قد أعياه الوقوف
بين الخطوط
واللون
فما رسم غير فتحة على الباب
خلفها
بستان استوطنه الجراد
أغصان صلعاء
وطنين الفراغ
ومن بعد
ماذا يا مقترف الجمال
خطيئة أنت
خطيئة
فكسر أناملك الحجرية
لتكون ذاكرة من رمل
تصلح لتكون دوامة
حين يعزف الريح
لحن الجنون
***
-7-
القصيد
**
لتكن القصيد احتراق
فما عادت تثير شغف الوجود
سأحرق الأوراق
قصيدة
زرقاء بلون السماء
قصيدة حمراء
بلون الاقحوان
كانت
معجونة بالرياء
وابني في غياب اللقلاق
سقفي
بعشه الدائري
وأنام
على رجل واحدة
كالمسمار
وسأنسى أني كتبت حماقات لم تعجب
الشعراء
سقطت الكلمات
استفاق عروة
نام الجياع
وصهيل الخيول
على بعد
على قرب
من حفار القبور
****
-8-
***
مواء القطط
***
لافائدة من مواء القطط
وكل سكارى الليل
ماتوا
بين كراسي الحانة المهجورة
يا عاشقة الامس
لم يكن لرعشة الرحيل
صدى وجع النخيل
تلك الواحة التي كانت
استوطنها القمر
فكانت ذلك الضياء الحارس
لذاكرة النسيان
هل مر النمل من هنا
فقط
فقط
هنا ذاكرة لحطب النخل
وجرة من طين قيل كانت لشاعر
مر من هنا
ليموت هنا
***
9
***
وأنتظر الحياة
يا عقارب الساعة
فأنا لازلت جثة تعفنت من الموت
امشي بين الدروب وراسي
يتدلى من عنقي
أتكلم فقط
ارسم فقط
ما انتظره ان يأتي
قد تأخر عن عمري
شاخت الأغنيات
بعد ان تساقط الى الخلف
من كان قبل شروق الشمس
يمدني
بعنقود العنب
ما للخريف قد امتد
حتى اعتصر الليل قرص الشمس
فكان نوره كشاف للعدم
امشي وانتظر الحياة
ان تتعقب رحيلي للحياة
فقد اعياني الامل الملتحف للوهم
أتكلم فقط
وارسم فقط تلك اللوحة
بماء الملح
وبعض الألوان
****
-10-
الان والصبح لازال هناك
وجثتي بين الحياة والحياة
أرى عاشقتي تغار
من حزني
من فرحي
من لمسة الريح حين
يهز شعري الأبيض كالثلج
متى يستقيم عشقك
وانت تعشقين تجار الوهم
انا لاأحب طريق الغجر
و سفر الأغنيات
الى قلبي
انا فقط أغني حين اغني
فارسم الناي
وانتظر شطحات القصب
على خرير شلال
يصفع
الصخور
ويسري بين الشعاب
قطرة
قطرة
فذلك القصيد الى القصيد
لتكون اللغة
حمالة اوجه
ولأكون كل الانعتاق
وانا هنا لازلت انتظر الحياة .





mercredi 2 septembre 2020

نسائم النزوع // أحمد عبد الحسن الكعبي // العراق

  

أقبعُ تحتَ مظلةِ ضريحٍ مهيبٍ
في باحةٍ هادئةٍ
تفوحُ منها نسائمُ البهاءِ
و أريجُ الوسامةِ و عطرُ النقاءِ
في واحةِ غبطةٍ تضوعُ سيلآ من الابتهلاتِ
أشمُ رائحتها العذبة
فيزدادُ حنيني
يصافحُ كفوفَ الهيامِ
فتسيلُ غيومُ اللهفةِ
تروي ظمأَ الشوقِ
و عطشَ الجوى
فأنطلقُ من وهلةِ الترقبِ
لأشيع بكتماني و عشق حنيني و اشتياقي
لانسامٍ تطيرُ بيَّ
على جنحِ سحابةِ الصبوِ
مبحرآ إلى كبدِ السماءِ
أنسجُ خيوطَ الشمسِ رداءآ
مطرزآ بشذراتِ الوجدِ
يفيضُ لظى التَتَيُّمِ
لذلك النورِ المشعِ
في أحداقِ عيوني
فتسمو روحي
تعانقُ قطراتِ الندى الشجيةِ
لعشقٍ أبديٍّ أزلي
و أبقى أرددُ نغماتِ الشغفِ
مُنشدآ ابتهالاتِ النزوعِ.




الإيثار ..// صاحب الأعرجي // العراق


ولنُبلٍ فرسان الإله مآثرا
للجود سقيا والحشى متوقدُ
سارَ يئمُ العاصفاتِ مواكباً
تجري الغيوم بعصفهِ وتُصفّدُ
هم اسرعوا للجود كان غريمهم
كمطوقٍ بالروح وهو عسجَدُ
لاذ السقا بالكف كان دخيله
لوذ الطريد الى عزيزٍ يُعمدُ
غدروا اليمين إليكَ بمكَمنٍ
خلف الزروع لخائفٍ يترددُ
هبت يساركَ للسقا تَبغي الحما
وكذا اللواء بصدرك هو يُعمدُ
بيساركَ فُجِعَ السقا يرحل دونه
نادى سكينة عذركِ ومحمدُ
هم جاعلون الماء كل مرادهم
والجود لاذَ بصدركَ يتضمّدُ
نزفَ السقا منه المعين غزيرةٌ
هو للكبود وجمرها به يُكمدُ
نالَ السقا بكَ والاكف جنانه
عند المعاد اليك كانت تُعضدُ.






mardi 1 septembre 2020

{ .... ولادةُ ..../ ...ّ!!} // باسم عبد الكريم العراقي // العراق


دهرٌ...
قدَّركِ
في خشووووووووع
........................... دُنيا
و.... أحلَّني
مومياءَ الخُرافة
...... / أنتِ...
وكنتُ
أجري خلفَ
أسوارِ الصمت
..............باحثاً
عن صحوةِ
البُروق
وأصفادي تشحذُ
حرابَ أسئلتِها
.............. لتغورَ
في أحشاءِ
أُمنيتي الأُولى..
لاحامةً
للذكرياتِ الحلوةِ
حينما تَخُرُّ
عندَ أقدامِ العمرِ
المسروق
على مرأىً
منَ الغابرين..
................. / انتِ..
................ ـ قد ..... أ.... كـ ... و .. ن ـ
لونُ عينيكِ
يقايضُني
لُعبتيَ اليتيمة
بشرائطِ ضفائرِكِ
.......... الوردية
حين تحملُني
نظراتُها الفراشية
الى حضنِ النشوةِ
............ الصاخبةِ
ولاتحطُّني
إلا على جناحِ
سَقسَقتِها المورقةِ
خلفَ شُعَيراتِ
الشمسِ المُتَدَلِّيَةِ
على جبينِ العالمِ
المنسِي.......... فيَّ ..
.... ـ أُحبكِ أولاً ـ
................................ / انتِ..
............................ ـ قد أ... كـ..ـون ـ
الآفاقُ السوداء
تخنقُ
إمتداداتِ البصر...
........ ـ هل أنكفيءُ ؟ ـ
الآفاقُ الصفراء
تخنقُ
أُفولَ العين
........................... ـ لن أنكفيءَ ـ
الآفاقُ الخضراء
تفتحُ
مسالكَ الحلم
..................................... ـ أتنفَّسُ أخيراً ـ
..انــــــــــــــــــــــــــــــــــتِ
................................................... ـ أكون ـ
.... صمتٌ يتناسل
أتسلَّقُ أنفاسَ
الأزقةِ الشَّعثاء
............... غافيةً
............... لاهيةً
ممتزجَةً أمامي
في ضَبابيةٍ
......... إباحيَّة
تستَفزُّ شهوةَ
المغامرة ...؟؟
..... لا ..
فَـالـ ....
.............خسرانٌ
محتَّم المجازفةُ ..؟؟
.............خسرانُ مُقرَّر..
السلالمُ ترتفعُ
.................... ترتفعُ
................... وَ
............. أَ
....... غُـ
... و
رُ
الى
قـ
.............. ا
.............................. عِ
التّرَقُّبِ المِلْح
لأُلملمََ يقايايَ
و أغزلََ
حلمَ إنبعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااثي
........................................ ـ أُحبُّـــــــــــــكِ أخيراً ـ





موعد مع الغروب // لطيفة الأعكل // المغرب


على مرأى مِنْ عُيون الحُزن ،
واِبتسامة المُنْعتِق ..
وقفتْ أمام المرآة ،
تُحاول أن تُغادر ظِلّها
فجأة .. من هَوْل الدّهشة !!
أخدتْ تُحدّق باحثة
عن ملامح الجمال في وجهها
غيرَ أنّ بعض الضّباب
كان يغشى الزّجاج ،
وصقيع يحتوي المكان ..
أخذتْ تُلمّع الزّجاج بكفّيها ،
ظهرتْ تجاعيد الشحوب ،
و ربيع عمر في الأفول ..
قالتْ ..
لِمَ لا أصدّق ما أرى ، نكاية بالزمن العاري ؟
كيف لا تعانق السنابل بطولها السماء ؟!
سأطرد الوجع المتردّي دون رجعة
وأُوقظ الصّباح النائم من ظهر الغيم
قدْ حان الموعد
لبستْ ثوبها الوردي الذي يُحبّه
كان البرد قارسا..
وضعتْ على كتفيها شالاً أحمرَ
كان أهداها إيّاه منذ زمن ،
نَسجَه من خُيوط الشمس ،
وزيّنه بلآلئ مِنْ حبات المطر
كانت الريح تهُبّ باردة
تُبشّر بسقوط المطر
تطايرتْ خُصلات شَعرها
أسرعت الخُطى
نحو مكان الموعد ..
كعادتها ..كانتْ تتعثّر
تُقدّم رجلا وتؤخر أخرى
و على الشّط هناك
قُربَ الصّخرة النُّتُوء ،
كان آخر شعاع الضّوء يُكسَر ..




وأجتر في جنوني // علي الزاهر // المغرب

و أجتر في جنوني
صدى من هول العتاب
أعود إلى انتظاري
و شوقي لها كتابي
أمد يدي لذكرى
لها في الهوى اغترابي
يرج الأسى كياني
فأغدو صدى رحاب
و يكتبني القصيد
إذا ما زيح حجابي
أرى الأفق في سهادي
صبابته خطابي
و يسألني الصحاب
ألست سر الجواب
فيغمرني اشتياقي
فلست أبغي صعابي
و لكن لها أتوق
فصدري رحى العتاب .






السياط وموت الروح // طاهر مصطفى // العراق

يتدفق الماء ليغسل تراب الأيام
ألأسئلة كثيرة تربطنا بأفكار مرعبة
والخوف يتسلل لأطراف الأحزان
بخيوط الأفكار تنساب بقطرة دماء
وتنتهي بالانتحار على خطوات الأرصفة
ليحصد أضواء سراب أبيض اللون
يعكس نور دمعة تسقط من رغيف الفقراء
وتبلل أغصان الزيتون تقف في زاوية مظلمة
خوفها على ربيع ممزق تاه في ظلام الليل
أين الأمطار هل تاهت في سنين الكهوف
لخناجر الغدر تغمد في ظهور الرجال
رفاق الدرب في النضال
نجمه يبحر في شراع أصوات الغيم الأسود
تغلق الطرقات ونحن نهرول في مقبرة الأحياء
والخوف من صوت شبح الموت
وقدماي ترتجفان وصوتي يبتلع لساني
كعقارب الساعة تنهش الطريق
أقطع درب الصحراء وصوت عواء الذئاب
ينهش الليل الأسود الدقائق وحلم الذكريات
تمر خلف مزامير الحياة لماضي أصبح هامشا
والموت البطيء ينتظر انقشاع الضباب
والقدر يطلق صرخة في الشفق العتيق
والروح تنتظر سياط الموت تساق مع الزمان
و أغنية تطلق في مواكب الأحزان
لدروب بدايتها ونهايتها صفر لا عودة للحياة.