lundi 8 janvier 2024

الهواء // أحمد نفاع // المغرب

 

تَعَرت
أغصانُ الليل
ونامَت الفراشات
في الهواء
تحتً ضوءِ القمر
كنتُ أقرأ شرانق أشعار (١)
مُثقلةٍ بجراح الريح
بوجع كبرياء
الأحياء
أعارَني الليلُ مواويله
فَبِتُّ أعانق النداء
أحنُّ لِحكمة
الوتر
غابَ القمر
ومادَتِ الأرض
نضَبَ الهواء والحياء
فكفَّنتُ ما بقي من صحوي
دفنتُ لساني حياً
وهو يتهجى
الشفَق
ولأني
تعِبتُ كلي
فقد نِمتُ بِعرائي
زاهداً / كَقِشة من ريش
تطفو فوق عَزاء
هذا العالم
قلتُ
لِمواويلِ الليل
إني
منفيٌّ
مِثل هيبون (٢) Hippon
أسوي نايات من صخر
بربك أيتها السماء
نادِمي صوت
حزني
احضُني موتي الأبيض
وامنحيني زمناً
لأستريح
على
سرير
من هواء .

*******

(١) شرانق / البُيُوتُ البَيْضَاءُ التي تنسجُها دودة القَز قبل أَن تتحول إِلَى فراشَات
(٢) هيبو / Hippon de Samos فيلسوف يوناني عاش 450 سنة قبل الميلاد سعى وناضل فكرياً للتخلص من كل ما هو أسطوري.






dimanche 7 janvier 2024

تنسكت بعشقك ليلا ..// أحمد المنصوري // المغرب

 

تَنَسَّكْتُ بِعِشْقِكِ ليلاً
والعشقُ صِراطٌ مُستقيمْ
أيَتُها المرأةُ/القصيدة
اخْفِضي لي جَناحكِ
وَدَثِّريني بسحرِ رُموشكِ
فما عُدتُ أرنو لِسواكْ
ياإلهَةَ الرِّيَاحِ الْمُحَمّلَةِ بِدَهْشَةِ السُّؤَالْ
أَيَّتُهَا المُتَمَرِّدةُ اللطيفة
حِينَمَا تَمْنحيني ذاتكِ
أصيرُ ملاكاً
لا رحابةُ الأرضِ تسعُني
ولا امتدادُ السماءْ
لا الليّلُ..
لا النجومُ...
ولا الضياءْ.
يُحاصِرُكُمْ دَمي أيّها الجُبناءْ
فأينَ المفَرُّ مِنْ لهيبي..أينْ؟
فثَمَّةَ روحي في الهواءْ
أَستدْعي الحروفَ وأغْويها
ماءُ الحروفِ لُغتي
وَوَحْيها صَوتي
وهذا المَدى ظِلِّي
هتفتُ
منْ منكمْ يَسْمعُني٠٠؟
صُحُفٌ تكذِبُ
طوفانُ الأقصى ينتحبُ
وزرقاءُ اليمامةِ ما رَأتْ غيرَ هذا الدمارْ.
فمتى يأتي الإنتصارْ
متى يأتي الإنتصارْ؟.






إلى عاشقة الليل // أحمد خاليص // المغرب


"سأقول لك لماذا يحب الله جمال القلوب ،هذا لأنها مرآة جماله مثلما هي مرآة الوجود "
جلال الدين الرومي.
************

سأحيل هذه المساءات الحزينة
إلى ليال قمراء
إلى ألحان شبقية شجية
تراقصنا
تمسح خوفي
ترشدني إليك
تقربني منك
لنحتسي الهنيهة
جرعة عشق
ألهمتني قصائد من وحي عينيك
أدثرك بها كلما أرهقك
صقيع الشوق
هأنا أنقب على درر عقلك
و طقوس فكرك
عن الأفراح و الأحزان
في ذاكرة حروفك
و عن الترياق في ورد شفتيك
فامنحيني اللحظة الحالمة
و حبك انتماء
موقعا بقلبك
إلي و إليك
لتكوني وطني
و معبد هوانا .







jeudi 4 janvier 2024

بدون شاي ولا قهوة // محمد محجوبي // الجزائر


ينتهي إليك عصفور المساء المسربل بدخان المتاهة على امتداد جبال سيجها جفاف مارد
نتلمس خيوط العتمة المنتفخة
من أعجوبة عام سقيم
يتآكل بنار
فتصفق له الغربان المتجهمة
ما يربو عن عقد ضبابي
ونحن مولعون بطقس شاي ينقشع من شوك الهيجان ، ونحن هكذا مكدسون بترقيم أصفاد
ونحن الباقون في جب الحكاية
في غدو ورواح شتائنا الغاوي
بلا قهوة نقرأ زبدها العصي على صباحاتنا
فقط يتجذر الغصن خفق الشرايين
يئن الماء من أسره الجافي
ولا قهوة ولا شاي
تلين عذوبة الهمس
في هذا القطار الذي صدأ على محطة اليبس
ونحن الشيء المرتب بين أقواس الوجوم.






بين اشتياقين ولهفة // علاء الدليمي // العراق


تجمحُ خيالاتي لا فارسَ يروضها قدتْ قميصَ صبري لا ملكَ لدى البابِ أشكو لهُ، لا طفلَ يحملُ قلبي بينَ راحتيهِ . بينَ غربتينِ أغرسُ بتلاتِ الشوقِ، طينُ القريةِ باردٌ أعجنهُ بلهفتي فـيسبقني إليكِ! بينَ اشتياقينِ ولهفةٍ تلمعُ ألوانُكِ ،لا ثيابَ تحجبُ أهدابَ الشمسِ تبشرُ بالمطرِ كلما تبسمتْ خيوطها الفضية! لن أموتَ بعدَ اليومِ فقد قبلتُ عشبةَ جلجامش ، ياااااااا لسعادتي بكِ عدتُ صبيًا أجلسُ قربَ النافذةِ أستمعُ لصوتكِ يجوبُ الحقولَ يهبُ الفرحَ للمراعي فأمسكُ بهِ، مَــنْ يأخذني مَــنْ؟ وحدهُ الصدى يرجعُ بــنشوةِ الذكرى.







mercredi 3 janvier 2024

حديث الأوراق // نصيف علي وهيب // العراق

 

حديث الأوراق مع الحفيف ثناءٌ للنور ، هيامُ النسيم للأنفاس عشقٌ دائم ، الحياة المتألقة بالحب ، تنشدها الطيور هديلاً منغماً بالحنين ، حيثُ القلب وطنُ السلام منهُ المشاعر ولهُ الأمل الملون بالأحلام ، لا يملُّ من انتظار الفجر الآتِ ، على بعد ظلامٍ من هنا .








صخب يكنس الأزل // محمد الكروي // المغرب


في زحف الضباب
و ترحال الكثبان
على خفق نسيم
رماد أرض عطشى
ينتال القطر
زهوا متمايلا
يتدافع الطنين
وضحك الريح
صخب يكنس الأزل
أعد دورة
الإيقاع الرتيب ، الرتيب
سقسقة قراط
ثمل يلهو
بين إغراء أفق
يهمس اخضرار المنى
ودم شفق
نحو المجهول
تحث الخطى
و طورا آخر
بعد لا نهاية
يشذب السندباد
أيكة الحلم
و رحلة التيه
غرابة
تشتل الأحداق .







هاأنذا أعود إليكم ...// عبد القادر قندوسي //المغرب

 

هاأنذا أعود إليكم أيها الطيبون...مودعا دجنبر
كم أراني أجهز نفسي...
لاستقبال يوم جديد
سنة سعيدة
كم أراني أغسل و جهي
بماء و برد
ليالي دجنبر القارسة
لأظهر بابتسامة جميلة قشيبة
بوجه صبور مشرق
أساوي أوتار بناني
و أنسج تغاريد حرفي و كلمي
أقيم جنازة أحزاني الماضية
و أمسح غبارها الثقيل
ثم أفتح صفحة بيضاء ناصعة
تحمل السعادة و الابتسامات
الى سماء النجوم و الثريات.







رار الأدبية

lundi 1 janvier 2024

مداد // أحمد البحيري // مصر

 


تغير المداد

صار القرين عاقلا

ما عاد يعجبه النساء والبنات

ولدقة المعنى يسارع ساهما

والحرف مهما طال شوقه يراد

محملا بوجد نفس هاجمة

يجمع بين المتقابلات والمتفرقات

ويشهد الغيب المطلسم

في محيط الدائرة

تغير المداد

والريح في الأعماق باتت كاسرة

تفتش الضيعات والأرزاق

وتنظر الأسباب كيف ظلت قاتلة

حتى تهاوت العظام في الأجساد

والروح ساح مع الطيور العابرة

يبغى السجود عند سيد الأسباب

حتى بلوغ اللحظة المؤثرة

تغير المداد

والوعى أحمى من سيوف باترة

لما الطيور طارت بالسماء

تبدلت فيها الصفات العاقلة

الوجه صار وجه شيخ فيه زاد

والجسم رد كالأشجار الزاهرة

وبعدما استراح السر في المعاد

عين البصيرة بالإحاطة عامرة

تغير المداد والوعى استفاق

والغين عين للنفوس الملهمة

.الغين عين للنفوس الملهمة