في وطني الكبير
جالت عيناي
تبحث عن لآلىء
لكنها و يا للحسرة
عادت مفجوعة
تجر خيبة
لم تشم إلا موتا
باسم الهدى
صروح عاليات
دكت..نسفت
الدمع ملأ الأحداق
القلب من فرط
الحرقة ضاق
على حال لسانه
الظلمة تجلل الآفاق
وطني !! أضحى
يتيما.. معنفا
القهر غطى وجهه
.أرداه ذليلا
*****
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.