لم يعد بوسعي
أن أعبُر إلى الأزل بحذاء من ورق
خطاي .. كخطى بدايات
تتدافع في وَهن
وقلق
أطيل النظر في السحاب الهارب
أُشفق لحزن زِنبِقة
ولأنين نجمة
الغَسَق
لم أعد أقدر
أن أرتل أوراد ظلي
ولا أن أعانق النبض العسَق
إلى أين .. أصغي بخشوع لمسافات
تهمس في أذني
أنتَ
أنت الآن ..
مرفوع على أكف اللحن الغَدق
في سفر يوزع التين
ونبيذ الشفق
أشرِقُ وأغيب ..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.