لماذا أحلم بمطر يغني
يطرق قلب الأرض
يراقص الفزاعة المتهالكة؟
بماذا أقنع خيط الغسق
حتى يهادن إغفاءات مريبة
تطبق على أنامل ليل؟
ماذا عساني أرمم والوقت أصم
أرهقه الإنصات لإيماءات
ما بعد البوح؟
هل لأجاري حشرجة طفولة
التف ساقها حين الوأد
والدمع يحصي آمالا تترقب؟
أم لأحمل رفش آدم
وهو يهيل التراب على ظل
أنكر التحجر ومنه تأفف؟
سؤالي أبسطه مع كل فجر
على عتبة الحيرة
أرقبه ذهولا
يماهي ضحك السائرين فوق الرفات
لا ينحسر عنه تعبه
والسراب معبره
يشد الرحال
يتمادى في غوايته
ولا تتكسر في منفاه المرايا المتحجرة
فكيف أنجو بتوبات والبصائر متناحرة
تعكس أفاقها صدى أسئلة
لكن هل تهتز الأرض اليابسة؟
ألم يهوي أمسنا في غياهب الصمت
وأضحى يومنا تخمة شعارات
وغدُنا غدا تاريخا مخصيا؟
ألم نعاين لغات سارحة
خاوية الرحى
تفتقر للسان غرد ؟















