كانَ يرى في صوتهِ رتابة الأصداء
تنمو فوقَ أغصانِ شغفٍ يُربِكُ ضياعَه
يتعثّرُ بينَ وَهْمٍ وآخَر
يظنُّ أنّها تُصغي بقلبٍ لن يبللهُ ضو
يَحمِلُ في دقّاتِه الكثيرَ من الأمنيّات
ويكتُبُها بينَ حروفٍ لا تُقال
أسيرَ الصمتِ الذي فاضَ بقَيْدِها
و الوقت يميلُ للضَّياع
وتغيبُ في زواياه الأمكنة
فيُقسِمُ أنّ الوجودَ يُخفيها عنه
لم يُدرِكْ مشاعرهُ "الباريدوليّة"
حتّى أشارتْ لنجمٍ لفظُتهُ السماء
فأعادَ الوعيَ لصدمةٍ أُخرى
يُقبلُ فيها شجرةً عاريةً
كلّما ابتسمتْ في وجهِ الأفق
ملامحُ كاذبة.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.