على جناح ساقية
بدأت رحلتي الأولى
لم يثرني
كل هذا الأحمر الصارخ.
منذ أصبحت السماء
بل لم يعد الأصفر
يشد انتباه الخلايا المتحفزة
لاستهلاك الأفق..
ما في العيون..من صور مدهشة..
تحولت إلى دموع سوداء.
الأصوات التي تطايرت
تعنكبت عند ذيل آخر منخفض قطبي..
لاأدري لماذا خطر على بال الحجارة
المرقطة،أن تتحرش بالأزرق الغامق..!
اجتماع مغلق لأوراق التوت المتساقطة،
تمخض عنه،عمليات إجهاض مبتكرة
لتخليص التربة من أجنتها المخالفة للقانون.
أكوام البلادة المركونة بعيدا.
أصدرت روائح لايشمها إلا المنسيون.
و بينما الضباب يتلاشى
المسلسلات المسيطرة على التكاثر
تبحث عن مكان آمن
بعد أن أصابها العقم ..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.