ركام من حروف على هامش النسيان // نور الدين برحمة // المغرب
هاهو
شاكر السياب
يرى العين
لكن لا واحة على
الوجه الحزين
هو
فقط
مساحة
لوجه
يحمل ذكرى
كانت
يوم الغياب البعيد
لا مطر ياغيلان
غير
السفر في الليل
البعيد
وفي نهاية
التعب
لا تعب
غير دقات يد على
بوابة من حديد
أوصده الريح
في وجه سارق الشمس
الغريب
حملت
الليل في عمقك
وتركت المكان
لبائع
التين و الصبار
لاورد
في سلة النسيان
غير أشواك من حديد
تطل من خاصرة
جدار
من طين.
ومن نسيانك ونسياني
جرفته السيول
إلى شعاب بلا سماء
وحتى بلا أرض
ليكون الجنون بداية العدم
ولتكن رحلتنا
إلى مدن الزجاج
حيث لاذاكرة
لتلك العلب الصغيرة
التي تحتجز
العيون
والأحلام المعلبة
وحتى الزمن الذي تحول
سلسلة
تشدنا بوتد
إلى
ذلك الوهم
المغري
المدهش
الخلاب...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.