mardi 15 juillet 2025

طبع لانعرف سواه // خديجة هنداوي // سوريا


ثمة أناس يمرّون في حياتنا ، كأنهم قناديل مضيئة في عتمة الطريق ، يعطونك الأمل ، لا بكلمة ، بل بحضورهم ، وكأنهم يقولون لك : "ما زالت الحياة تستحق أن تُعاش."
فالأمل ، حين يسكن القلب ، يبعث فيه حياة جديدة ، وروحاً قادرة على مواصلة المسير ، حتى لو أثقلها التعب .
وكم من قلبٍ صافٍ ، كان حضوره شفاء دون دواء ، وطمأنينةً دون سبب ، لأنه فقط... كان يفهم .
فلنحافظ على ما تبقى فينا من أمل ، على تلك النبضات الطيّبة التي لا تزال تقرع في صدورنا ، على الطيبة التي وُلدنا بها ، وعشنا بها، وسنموت ونحن نحملها.
نُحسن بلا مقابل، ونواسي دون أن نُسأل ولو كان في وسعنا ، لحملنا عن كل قلبٍ همه وعن كل عينٍ دمعها.
نحن لا ننتظر شيئًا ، سوى أن نبقى كما نحن ، بطباع لم نختَرها ، لكنها اختارتنا وسنبقى نحب ، ونعطي ، ونحتوي...

.لأننا لا نعرف طريقًا آخر غير هذا الطريق






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.