سحرتنى الذئبة دوما منتشية بهجتها منى وإذا غابت تأكلنى الوحشة وأخال الحبل بلا أوتاد تقف بوجهى تتأملنى وتزيح فخاخا قد نصبتها تمنحنى الحب على دفعات لولا قليلا من بشرية لتناهت روحا مخفية تنظر أبعد من رجع الرعد وتصطاد الجن بيسر تقضمه وتلوكه بأسنان من فولاذ سحرتنى الذئبة فى سرداب أقطعه برفقتها دون عناء تصنع كل الأشياء على وجه أكمل لا تنتظر ثناء أو شكرا وقليلا ما تهمس أو تلفظ رغما عن ثروتها اللغوية فى بضع لغات أمقت هذا الصمت الغامض أرشقها بسهام لاذعة حتى نتعارك لكن نشوتها الساكنة بدمها تزهر في التو بألوان البركات سحرتنى الذئبة فى سرداب .سحرتنى الذئبة فى سرداب

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.