حين الهبوب المعتق
وقد أسرجت القصيد
رحلا من شرانق أنين وحنين
منتهانا مبتغى اللهف المتغول على شجر الليل
تأتي حبات القمر
وتهيج نجوم الهمس
ماكان المساء هذا المتجذر في شرايين أوصال
ما كان ليعزف نبضا من سيرة فراشات
ينضح ضوؤها
همهمات شعر من غيث القلوب
يفيض البوح المسيج
كما أنت ...
بحبوحة دفء
من فيء الغصن خارج عيون العسس
و فوق رؤوس كل الملوك
برغبة الوجد
نابض الحياة حد الانصهار .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.