lundi 4 décembre 2017

شوقا أتيت إليك ..// خالد الباشق // العراق


شوقـــــــــاً إليكَ أتيتُ لا أتــأسفُ
والقلب مِن هـــول اشتياقي يرجفُ

مــا كنتُ أعرفُ وجهتي وتواجدي
حتى رأيتكَ صـــــرتُ غيباً أعرفُ

لم أنــــسَ يــــوماً أي عهــــدٍ بينـنا
وقَدِمْــــتُ قلبـــي للقـــــــــا متلهفُ

جاءت بي الأقـــــــــدام دون درايةٍ
وعلى الدروب صدى هوانا مسعفُ

بكَ أهتدي وهـــــــداي أنت بغفلتي
أشــدو وحسي من وجودكَ مرهفُ

لـــولاكَ لم أكمل طريقي في الهوى
في نصــــــف دربي مرهقاً أتوقفُ

رغم الظلام فنــــــور طيفكَ ساطعٌ
فإذا تعبتُ أتيتُ نحـــــــوكَ أزحفُ

يا مَن تـــراني صـــامتاً في لوعتي
فلأننــــــي فــــي حبهِ متــــصوفُ

لا أنكـــر الأشـــواق حين تهـزني
لو قيل إقسم فـــــي هواكَ سأحلفُ

ما كنتُ أدري أن هجركَ مـــوجعٌ
حتى رأيتُ العين بعــــــدكَ تنزفُ

الغيــــم يتبعـــني ليعــــرف قصتي
مـــــا إن رآكَ رأيتـــه لــكَ يهتفُ

والنهر ألقى مــــوجهُ لــــما أتــــى
متعطشاً وعلى خــــــدودكَ يغرفُ

والورد مِن روض الوسامة باعثٌ
لكَ عطـــــره بمـــــــــودةٍ يتلطفُ

والناي فيكَ نســـــى الأنين مدندناً
ما عـــــــاد للحزن المعتق يعزفُ

والريح قد رقصت بثوب صريرها
مِن سعــدها ظلت تروق وتعصفُ

فالــطفْ بحــــالي لو تشـــاء فإنني
في الحــــب مكسورٌ ودمعي يذرفُ

يا أنت ســـــرٌ لا تفك رمـــــــــوزه
مهما بهِ أهــــل العــلوم تفلسفـــــوا

هــذا جمــــــالكَ لا شبـــيه لمــــثلهِ
والله أشهدُ إن حســـــنكَ يخطـــــفُ

فأنا أمام الكــــل أفــــــرضُ هيبتي
.إلا أمــــــــــامكَ يا حبيبي أضعف
*****

ضجر ..// نادية السعيدي // المغرب



لا تضجري مني 
سفري لم يعتق جراحاتي 
لم تشفع له صلواتي 
تركت أحلامي 
معلقة هناك 
رهينة بين قبور منسية 
ما تلاقت 
ولا تعانقت 
كل المطارات أغلقت أبوابها 
حزت تذاكرها 
وحده هذا النبض 
حفنة عزاء 
بردة تدثر 
.ما تبقى من أمل 
******
نادية السعيدي .المغرب

في الفجر ..// جميل داري // سوريا



في الفجرِ أحدِّقُ في ذاتي
فأرى نجماً منطفئاً
وأرى عصفوراً ميْتاً
وأرى امرأةً 
في أسفلِ خيْباتي
..
في الفجرِ أكتبُني
في الليلِ أمحوني
كأنَّني شاعرٌ
أو نصفُ مجنونِ
مذ كنتُ منتظراً
لم يأتِ من أحدٍ
قد كنتُ أضحكُني
أصبحتُ أبكيني
في القلبِ قافيةٌ
في جيدِها قمرٌ
تشدُّ أزريَ
بينَ الحينِ والحينِ
لكنَّني
وسراجُ الوقتِ منطفئٌ
ألوذُ بالعدمِ الأعمى
ليهديني
لا الحربُ تقتلني
لا الحبُّ ينقذني
والأرضُ حولي
.بلا دنيا ولا دينِ
****

dimanche 3 décembre 2017

سراب ..// حسين حسين // تونس


اليوم خاطبتني قدماي قائلة 
ترفق بقلبك نرجوك
ونرجوك ترفق بنا 
أثقلت كاهلنا 
أما لحظت تململنا 
و أن وزنك تجاوز الحد ؟
فتوجهت للمرآة أسألها
متوجسا من ردة فعلها
وأعرف مسبقا أنها ستنكرني
لأن وقوفي أمامها أبدا 
خارج عن طبعي وعاداتي 
لكن تذمر ساقي مازال يدفعني
لأعرف ما زاد عن وزني
و كيف قد تغيرت ذاتي
فألقيت نظرة جد خاطفة
على الذي أمام المرآة
ولاحت لي تفاصيل نحافته 
ووجهه الشاحب وشى بعلاتي
ثم عاودت تحديقا في مقلته 
فرفت وهمت بالبوح لو 
لم تكن مقلتي الأخرى مكابرة
وكادت تنبئ بدمعها الآتي
فأدركت حينها ما قصدت قدماي 
وحجم الأحزان التي أثقلت خطاي 
وما أرهق قلبي من شوق 
يطير بجناحيه في آفاق بعيدة
ومن حنين يشدني إلى ماض 
لا أقول أنه لن يعود 
فهذا بديهي 
وعودة الماضي مستحيل
وإنما أقول لن يتكرر 
ولن يكون له مثيل
ولا أرى قدماي 
إلا تعيبان علي
تعلقي و تمسكي 
بل و تشبثي بالسراب
*****

حسين حسين

خارطتي..// عزيز السوداني // العراق



كم تمنيتُ أن أكونَ رسّاماً، أحمل فرشاتي المصنوعةِ من خشبِ الضياء، أرسم وجهَ الصبحِ بين جدائلِ عشقي الجميلِ، أصوغ من ألق النهاراتِ سنابلَ شوقٍ فضيّةٍ تتّسقُ فتُشكّلُ لوحةً أبهى من ألوانِ الطيفِ، كنتُ أحاول أن أبتعدَ عن محرابِ الحزنِ، أحطَم تلك الزنزانة وأمضي الى وطنٍ بحجمِ الحرية، لكنّ طريقي تناهى بي الى خارطةٍ ثكلى تُحيطُ بها أنواعُ الذؤبانِ، كان المنظرُ مشوشاً رغم وجود الشمس، فلا أستطيعُ قراءةَ الظلّ وأنا متكىءٌ على حاجزٍمن حجرٍ
****
عزيز السوداني
العراق


samedi 2 décembre 2017

ركام ذكرى.. // حسن العلي // سوريا


بت ركام ذكرى

فوق ناصية الغياب
كورقة محروقة في أحداق أيلول
ألتحف الوجع 
وتهرب عني الطيور 
حتى حروفي تئن على تلك الغائبة
..تبكي لوجعي 
فأنا ابن الألم
..أنا الرواية المنسية خلف تلال الضباب 
مذ جئت عابرا -رمتني بابتسامتها-
ووهبتني قبلة دافئة
..وقالت سلاما
أبحث بين أزقة الصمت 
عن رذاذ عطرك العالق
بين أغصان فضية
متخيلا جلستك فوق كرسي
مطل على حقول الدراق 
وفنجان قهوتك 
.الخالي من السكر 
أشتاقك "حد الهذيان "
اشتاقك فأنا اليوم : عاشق 
يموت فوق عشب يابس دون عناق ،، من يعيد أضواء الحب
في مآقي رجل احتلها الضباب ؟
*****

أفكر فيك ..// هادي عاشور البصري // العراق

النهارضباب
الشمس ما أبعدها
يقتلعها الغروب
الليل أحمر
الغيوم شياه بيضاء
القمر أرجواني
النجوم زوارق
أصابها هياج نوارس غرثى
النسيم أناهيد فراش
نظراتك شهقات كنار
صوتك ؛ليدي غاغا؛
ينساب من تلال ؛غولستر شاير؛
يشعل ناقوس ؛بيغ بن؛
في خلجات الكرادة
نار الشفق
تبلل أوتار زرياب
بلهب الفيروز
تسكب لعلعة أمواج ؛التيمز؛
في كأس أبي نواس
تترنح لحظات الذروة
في خاصرة دجلة....
أقترب منك
يهب حبي
من كرم دهوك
وبرحي البصرة
عندما تستنشق لهاثي
يكنس نومي نسيم ربيع ثالث
تنفر من صدرك 
أزهار الكمثرى
تنقر عصافير رأسي المجنون
عشب ضفافك
ينهمر طنين الدر القابع
خلف صرير العنف
تتفاقم ألوان السجادة
تضطرب حمى البرد
في أغطيتي
يهرب نحل الخوف
من ذاكرتي
ويهدأ صخب الشلال
...كنوم طفل نسي الجوع
*****

قراءة في قصة "الغيمة مطر " لأحلام دردغاني // بوزيان موساوي // المغرب

 الغَيمَةُ مَطَرٌ// أحلام دردغاني //لبنان
******
كانَتْ تَسيرُ بِخُطًى حزينةً ؛ لا شيءَ يُشْبِهُها سِوى الغَيمةِ تَستَحِيْلُ مَطَرًا
...كَمْ ابْتَعَدَتِ النُّجومُ ! زُهاءَ عُمرٍ ونَيِّفٍ
لَنْ تهدَأَ حَرَكَتُها ، هِيَ هِيَ ، ماضِيَةٌ رغْمَ أَنْفِ عجائِزِ الحَيِّ وثَرثَرَاتِهِمْ ؛ والغَرِيبُ الغَرِيْبُ ابتِسامَاتُهُمِ المُنَمَّقَةُ شالَ حَريرٍ مُزَرْكَشٍ  باتَتْ تُدرِكُ ما سيَفوهونَ بهِ قبلَ الفَوهِ ...حَفِظَتْهُمْ عنْ ظَهرِ قَلبٍ ... لها اللهُ ولَهُمُ
- ربّاهُ أَعِنِّي على استِيعابِ ما يَدورُ في أَفلاكٍ خرَجَتْ عَنْ مَنظومَتِها ! ناجتْ رَبَّها ... وكَتَبتْ رِسالَةً لكاهِنِ الرَّعِيَّةِ تستجدِي حَلًّا ...
.لٰكنِ الثَّلمُ الأَعوجُ أَعوَجُ ... هكذا كانَ
.لا استصلاحَ لواقِعِ والعَقلُ غارِقٌ في سُباتِ الرَّجعِيَّةِ والتَّخَلُّفِ
...مضَتْ أَعوامٌ والشَّمسُ سَقيمَةٌ ، تَباشِيرُ الأَمَلِ تَنبَعِثُ مِنْ كُوَّةٍ شاحِبَةٍ
! صباحُ الخَيرِ سيِّدَتِي-
! أَلعَمُّ توفيقُ ، يا لَلمُفاجَأَةِ السَّارَةِ-
 غالِيَتِي افْتَقَدْتُكِ كثيرًا -
 متى عُدْتَ ؟-
 دَعينِي أَروِي ظَمَأَ عينينِ أَضناهُما عَطَشُ مَرْآكِ ... كم تَغَيَّرتِ ؟-
!وهذا الشُّحوبُ يَستُرُ حُزنًا دَفينًا زادَكِ غُموضًا
. إنَّني حَبَّةُ القَمحِ ماتَت فأَثمرَتْ سُنْبُلَتَين ملأيَيْنِ بالمَحَبَّةِ -
.. لَيسَ لِجمالِكِ حُدودٌ -
... أَلفَضاءُ لامُتَناهٍ -
 عَينايَ سراجانِ مُتَّقِدانِ وأَنْتِ شُعلَةُ مَحَبَّة -
 عمّ توفيق ، أَلغَيمَةُ استحالَتْ مَطرًا -
 .دَعنِي أَمسَحُ دَمعَةً انحدَرَتْ ، لطَّرِيْقُ صُعُدًا طَوِيلٌ وشاقٌ ، وَوَخْزُ المَسامِيرِ زَنبَقٌ أَبيَضُ 
*******
قراءة في قصة "الغيمة مطر" للكاتبة و الشاعرة اللبنانية أحلام الدردغاني
بقلم : ذ. بوزيان موساوي ـ المغرب
*******
:ـ توطئة
تلعثم قلمي لما حاولت قراءة هذه القصة للمرة العشرين... تقنية معمار نص سردي لم أعهدها في النصوص الحديثة المكتوبة بلغة الضاد
كان من أكبر رواد هذا التنوع في الخطاب الذي أسس لنظريات التلفظ الحديثة: الروائي و القاص غوستاف فلوبير في روايته "مادام بوفاري".. في هذه الرواية كما في القصة التي نحن بصددها للشاعرة و الأديبة أحلام الدردغاني، يحدث تعتيم مقصود في نوعية الخطاب... تعتيم ناتج عن غموض و ضبابية لاستهداف جمالية نادرة في معمار النص و انزياحاته: الخلط المتعمد بين الخطاب اللغوي المباشر، و غير المباشر، و غير المباشر الحر، و الخطاب المسرد(Discours direct / discours indirect/ discours indirect libre / discours narrativisé).

:ـ تعتيم
لما ينصب السارد ("الهو") نفسه مجرد شاهد محايد يقص بنظرة كامرمان محترف تعابير وجه، و مجرد ملتقط لأصوات (الحوار) لا مكان لها في منطقة وسطى بين التكتم و الصراخ... و في ذات الآن، نجس نبض سرده فنكتشف بأن هذا الحياد بصيغة الغائب (الأنا الساردة: "الهو"، أو "الهي")، يتجاوز صيغ السرد المألوفة ليتحول إلى مونولوج داخلي.. الأمر الذي يجعل القارئ اليقظ المعتاد على تحليل نوعية الخطاب انطلاقا من الرافعات المعيارية الأكاديمية يتساءل: من المتحدث؟ ... أ هو الكاتبة؟ (هو واقع معيش إذا؟) (أ هو السارد (ة)؟ ( هو عالم افتراضي إذن؟) من المخاطب؟ (القراء؟ كاهن الكنيسة؟ الرب؟ الرعية؟ العم؟)..و ما هي الرسالة؟... (نص جميل للقراء يحمل دلالات و عمق معنى؟.. رسالة لكاهن الرعية تستجدي حلا؟... أم مجرد فكرة / وحي نزل على الشاعرة بغتتة فخطته بحبر أسود؟)
قد تكثر التأويلات و تتنوع... لكن الجمالية.. الجمالية هي ذاتها... هكذا تعتيم... يثير فضول القارئ... ليتمتع بجمالية المقروء

:ـ غموض
الغموض :عنوان الحزن، و الألم / الأمل يؤثث فضاء القصة / الخرافة / الواقع المعيش
..." و هذا الشحوب يستر حزنا دفينا زادك غموضا"
و وراء التعتيم عن صوت و هوية الذات الساردة في النص (أ هي الكاتبة؟ أم الساردة؟ أم الشخصية؟)، نستشرف من منطلقات انتظارات قارئ ، الشخصية التي ستنوب عن الذات الساردة...، و إذا بنا نصطدم بذات شخصية يسبق ذهول الفضول معرفة كنهها و ماهيتها و وظيفتها (essence / identité / fonction)  في النص / القصة أو الخرافة... و اختارت  الكاتبة /الشاعرة أن تقدمها عكس المنتظر بدون هوية... دخلت عالم القصة بضمير الغائب "هي" (" لن تهدأ حركتها، هي هي، ماضية")... من هي؟ ... أ هي الكاتبة؟... أ هي السارد (ة)؟.. أ هي الشخصية في القصة / الخرافة؟.. نعرف أنها فقط لغويا حاضرة بصيغة المؤنث.. ملاحظة كهذه، تحيلنا على عوالم مدرسة "موت الرواية"، أو مبدأ "اللا ـ بطل"، كما عند الروائي الحداثي آلان روب غرييي
و رغم إضفاء صفة الحركية عليها "كانت تسير بخطى حزينة"... "لن تهدأ في حركيتها"... فهي طيلة القصة بقيت "هي" بدون اسم ، خارج الزمن، و الجغرافيا... لقب واحد لازمها منذ بداية الحكاية: "الغيمة مطر"... و قد جردتها الذات الساردة حتى من هذا الوصف اللقب: "الغيمة تستحيل مطرا"...لكنها في ذات الآن و كأننا مع مفارقة وجودية تؤكد الغموض، هي ذات مغيبة بضمير "هي"، و في نفس الوقت، عالمة بمجرتها " كم ابتعدت النجوم ! عمر و نيف "...، وبمحيطها (الحي)، و بأهلها: " باتت تدرك ما سيفوهون به قبل الفوه"... و كأن الكاتبة / الساردة تضع كمامة على أفواه الجميع نجوما كانوا أو أمكنة أو أشخاصا... فقط هي.. نعم هي السارد (ة) / الشخصية لها حق الكلام: " رباه ! أعني على استيعاب ما يدور في أفلاك خرجت عن منظومتها ! ناجت ربها... و كتبت رسالة لكاهن الرعية تستجدي حلا..."... و كأن صوت غيرها لا جدوى منه... و كأن الحل وحده يكمن في صوتها هي و هي تستجدي الرب بوساطة كاهنها

:ـ انفراج
:و من وراء التعتيم و الغموض انفراج
بعدما تاه القارئ بين ذات ساردة و شخصية بدون هوية (لم تذكر الكاتبة اسمها و لا وظيفتها)، يتفاجأ مرتاحا (و لو نسبيا بوجود شخصية أخرى تؤثث فضاء القصة بإقحامها في حوار مفترض... هو في حد ذاته صوت الأنا بصيغة المذكر... لكن بهوية: ...,,..(العم)، و باسم : (توفيق)... (العم توفيق ! يا للمفاجأة السارة ! )
و هو انفراج في القصة بعدما سادت سماء الخرافة غيوم كئيبة
!ـ "... و هذا الشحوب يستر حزنا دفينا زادك غموضا
"ـ "إنني حبة قمح ماتت فأثمرت سنبلتين ملأيين بالمحبة
هي تقنيات القصة القصيرة، حافظت على بنيتها التقليدية (زمان / مكان/ شخصيات / وصف / سرد / حوار/ انزياح لغوي / جمالية/ قضية...) ، بدايتها حبكة، و وسطها حركية، و آخرها حل مفتوح لعقدة...، لكن بمعمار حداثي قل نظيره، و بأسلوب كاتبة أصلها شاعرة ذات توجه خاص و متفرد 
******

vendredi 1 décembre 2017

ترميم جوكر الوعد // باسم عبد الكريم الفضلي // العراق



الاعترافُ سيدُ الإ………….. ذلال ، فقد توهَّمَ الحِبرُ الأعظمُ لمعابدِ الختانِ المقدَّسِ للفجيعة ، انه الهُ الشمس ، لم تشرقْ بسمةُ المطر، اللعنة على الهِ المغيبِ فقد هشَّمَ نظارتي الشمسية ، لأنهُ جبان ، لم يتجرأْ على مقاومةِ اغراءِ أنوثةِ المرايا الجوفاءِ الذاكرة ، سبحانَ إلهَ الوفر ، من شرِّ كلِّ هذر.. ، فالمظاهرات اخذتْ منحىً ثانٍ ، فهي تتجِّهُ صوبَ ضفافِ الترقُّبِ المزمن ، غبيةٌ عناوينُ الخلاص .، فهي مازالت تتحاشى رقيبَ الأساليبِ الصنمية ،؟ المجدُ للكلمة ، في علاها ، وعلى الأغبياءِ تصفّحُ كتبِ التاريخ ، فليمسحِ نقادُ الفعلِ المحلٍّقِ ، خارجَ أسوارِ كؤوسِ النبيذِ المعتَّق ، مؤخراتِهم فقد هرمتْ ، وماعاد الغنجُ يلمّعها..
******
باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق