samedi 8 juin 2024

لبيك اللهم لبيك ..// نجاة دحموني // المغرب

 

لبيك ربي !
و إن لم أكن بين الحجيج ساعيا.
لبيك ربي !
وإن لم أكن بين الجموع حافيا..
لبيك ربيَّ!
وإن لم أكن وسط الزحام ملبيا..
لبيك ربي !
وإن لم أكن ممن سعى لبيتك داعيا..
لبيك ربي !
وإن لم أكن بين الصفوف مصليا..
لبيك ربي !
أصلح عيوبي ما خفي منها و ما كان باديا.
لبيك ربي.!
اغفر ذنوبي أدقها ، أجلها ,سريها و الجليا.
لبيك اللهم لبيك
لبيك ربي !
و إليك المصير.
لبيك ربي !
و أنت العليم الخبير.
لبيك ربي !
فوحدك بنيات أعمالنا بصير.
لبيك ربي !
أنت حسبنا وكيلنا و الغفير.
لبيك ربي !
أنت الغني الجبار و أنا عبدك الضعيف الفقير.
لبيك اللهم لبيك
لبيك ربي !
إنك على كل شيء قدير.
لبيك ربي !
يسر لنا ما فيه الصلاح و صار علينا عسير.
لبيك ربي !
كن مرشدنا و سراجنا المنير.
لبيك ربي !
اجبر خاطر كل قلب كسير.*
لبيك ربي !
أمطر علينا و أمواتنا شآبيب رحمتك دون تأخير.
لبيك ربي !
ارفع عنا كل بلاء و منه هذا الشطط الخطير.
لبيك اللهم لبيك !
إن الحمد و النعمة لك و الملك.






vendredi 7 juin 2024

الشكلاطة // نور الدين زغموتي // المغرب

 

في أسفل عمارة راقية في حي راق ، وعند الباب كانت المنظفة منشغلة ، تمسح أرضية المدخل بانهماك بالغ بينما طفلتها تقتعد منضدة على جانب الباب. وهي تنظر إلى طفلة أخرى ميسورة ، وذلك يبدو من خلال هندامها الأنيق جدا. تصحب أمها، التي تتحدث مع امرأة أخرى باهتمام كبير تأكل شكلاطة من النوع الغالي جدا، المحشو بالجوز واللوز. تلحسها بتأن وتقضم منها بصوت لا يسمعه في الدنيا إلا تلك الطفلة الفقيرة ، التي تنظر إليها بعين فيها التمني والرجاء، الطفلة الميسورة تأكل القطعة الحقيقية والطفلة الأخرى تأكل الحلم، وتصدر من صدرها الصغير تنهيدة وراء أخرى. تعتدل في جلستها. ثم تحك أنفها الصغير وهي لا ترى في الدنيا إلا تلك القطعة التي في يد تلك الطفلة الميسورة التي لا تدري بوجودها، تصرط لعابها تدير لسانها الصغير على شفتيها الصغيرتين، متخيلة ذوق الشكلاطة .. ينزل ريقها إلى جوفها مجهولا بدون هوية ، تحاول في فكرها رسم شكل الشكلاطة بكل أبعاده ، ولكن الطفلة لا تفرج عن الشكل كاملا وتخفيه بكلتا يديها، ولا تسمح لها حتى بهذه الصدقة ، فتتخيل الطفلة بأن حجمها أكبر من عمرها ومعرفتها ، فتستسلم لتنهيدة مفاجئة ، تأخذها بعيدا إلى هزيمة لن تقوم منها أبدا ، ولكن الطفلة توقظها بقضمة قوية جدا تقتل الأمل وتصنع اللألم ، فيخفق صدرها منكسرا مسلما بواقعه الناقص وتلفت بصرها إلى حائط العمارة الممتد يمينا ، ولكن بعد حين أدركت الطفلة الميسورة أنها أنهت الشكلاطة، فرمت لفافها الأحمر الجميل قرب الطفلة الفقيرة دون أن تراها، فقامت طفلة المنظفة إلى العلبة الفارغة ، وأخذتها بيدها الصغيرة وقربتها إلى أنفها الصغير وتشممتها، وأدخلت لسانها الصغير داخل العلبة فاستطاعت أن تطعم فتاتة صغيرة جدا ، ثم دست العلبة الحمراء الجميلة في جيب سترتها الصغيرة ، وعادت الى مكانها سعيدة .







jeudi 6 juin 2024

الأداء النفسي للقصيدة الشعرية // عبد الكريم حمزة عباس // العراق

 

الناقد العربي المصري ( أنور المعداوي ) في كتابه المعنون ( علي محمود طه.......الشاعر و الإنسان ) - الصادر عن دائرة الشؤون الثقافية العامة - بغداد - العراق - الصادر عام 1986 - عدد صفحات الكتاب 196 صفحة .
يقول في صفحات الكتاب ( من صفحة 111- 119 ) بإختصار و تصرف من قبلي :
أن هناك فرقا بين طبيعة (فهم ) النص الشعري و طبيعة ( تذوقه ) ، فهو يؤكد أن( الفهم ) يختص بالعقل ، أما( التذوق ) فيختص بالشعور ، أي أن الفهم أداته الذهن الفاحص، أما التذوق فأداته الشعور الرهيف .
أي أن هناك من يقرأ قصيدة من الشعر فيفهم فيها اللفظ و الصورة ، و يفهم فيها الوزن و القافية ، و يفهمها اتجاهيا اذا طلب منه الشرح و التفسير ، و مع هذا كله فهو لا يستطيع أن (يتذوق ) ما فيها من وحدة العمل الفني ، ولا إيجابية التركيب اللفظي و لا تماسك التجربة الشعورية وهي معروضة بالتفصيل من خلال مضمونها .
أي أن الشعر في جوهره ليس فهما للحياة و الواقع يقف بالقارئ أو المتلقي عند حدود الرؤية المادية و الإثارة العقلية فحسب ، و إنما هو ( حركة في الوجود الخارجي تعقبها هزة في الوجود الداخلي يتبعها انفعال ) .
الانفعال هو ذلك التجاوب الشعوري بين الشاعر و المتلقي ، فالصورة البصرية في القصيدة الشعرية هي ليست كل شيء، إنما المهم الصورة النفسية التي تفتح نوافذ الحس ثم تنحدر إلى الشعور و تستقر في أعماق الذات الشاعرة.
يقول الناقد الكبير ( أنور المعداوي ) : أن هناك وجود خارجي و أخر داخلي ، فالوجود الخارجي هو ذلك الفضاء الكوني الزاخر بالمشاهد المادية و يعني به الحياة و الواقع ، أما الوجود الداخلي فهو ذلك الفضاء الإنساني الحافل بالصور الوجدانية و يعني به ( النفس ) حيث هناك تتم مراقبة المدركات الحسية .
أليس الأدب في حقيقته عبارة عن عملية استقبال حسية تعقبها عملية إرسال نفسية بين الأديب و المتلقي و التفاعل المتبادل بينهما ؟
و هنا يحدث الفرق بين قصيدة شعرية و أخرى، فبعض هذه القصائد لا تهز غير الحواس الخارجية للمتلقي ، و أخرى تهز الحواس الخارجية و تطرق أبواب الشعور بصدق و أصالة و النوع الأخير هو المطلوب.
و الخلاصة التي أرادها الناقد المبدع ( أنور المعداوي ) ، انه لو قدر للشاعر أن يمتلك موهبة الأداء النفسي فهو قد ملك القدرة على التعبير الصادق ليبلغ هدفه المنشود ، أن الأداء النفسي كما يصفه الناقد لا يكمل معناه إلا من خلال ( الصدق الشعوري و الصدق الفني )
أما الصدق الشعوري فهو ذلك التجاوب بين التجربة الحسية و بين مصدر الإثارة، أحدهما نفسي منطلق من أعماق الشعور ، و الآخر حسي منطلق من آفاق الحياة و الواقع .
أما الصدق الفني فميدانه التعبير عن دوافع هذا الإحساس بحيث يستطيع الشاعر أن يغلف تجاربه الشعرية بغلاف ملائم و يجعل من ضمن نصه الشعري ذلك البناء المناسب من إيحائية الصور الشعرية بأنواعها المتعددة ( البصرية و السمعية و التذوقية و الحسية و الحركية ......وغيرها ).








mardi 4 juin 2024

معاصم السرور // حسين جبار محمد // العراق

 

هاتِ سُمْرةَ الحال وذُقْ خُضْرَةَ الأمل وقُلْ في زُرْقةِ الأحلام وتأَمّلْ في حُمْرةِ الوسيلة وخُذْ منْ صُفْرَةِ الوقائع ودَعْ سوادَ المُنْقلب، قالَها الزارعُ أهواءَ الطموحِ والحاصد ُ أهراءَ الكدِّ والجَلَد.
ركزَ مِعْوَلهُ في مفارقِ السبيل وناجى سواقي سُمُوّ المعاني ورتقَ ما تردّى مِنْ ثيابِ زينةِ الجميلات وما خَلّفتْهُ الريح.
بحثَ عنْ ما ضاعَ مِنْ حروفٍ وسطَ تلالِ قيْحِ الذاكرة الكئيبة وقابَ الأرضَ مرّاتٍ ثمَّ اندلقَ الحزنُ بعدَ حنينٍ طرقَ الأبواب وعشقٍ توَقّفَ عندَ عتباتِ المنازل المهجورة.








الأحر

الكبر ( قصة قصيرة ) // محمد الكروي // المغرب

 

في زحام وتدافع وصخب أصوات مبهمة يقتني رباط النعاع وهو يسيل عرقا وأنفاسه لهاث مضطرب ، على هامش متموج الهواء رويدا رويدا يسترجع هدوءه المعطر نعناعا يغمض جفنه حضن عربة يدوية تحت قطر كيس يحفظ الطراوة .
تدور العجلتان تلبية لإرادة شيخ حوالي عقده الثامن يعشق زهرة الحياة المتفتحة كل صباح وخدها طل بلوري فاتن .
قصير القامة ،منحني الظهر ، رث الثياب ،على نظارة طبية تخفي معالم الوجه الدائري ، المتجعد البارز الوجنتين ،المطلتين على حفرتي الخدين المنكمشين ، بدفع من معروقتين نديتين تساندهما قدمان في نعلين قديمين مهترئين بردا وسلاما يفوح النعناع .
بين الأزقة يشهر النعناع بصوت جهوري يطمس ثقل عقدين من الزمن ،لا يلبث أن يعود أدراج ضعفه المبحوح أحيانا مع تناسل الأزقة وسيل عرق وعربة وإن خفت قبضات خضيرها تحت العياء تجرجر ذاتا تلوذ بشجرة وهي تردد النعناع ، النعناع ، ثم تستأنف الجولة اليومية .
في سؤال حول واحدة او اثنتين يرق قلب أحدهم قائلا:
-احتفظ بالباقي.
-اعله، ملي انا ! ! ! ، لا ينقصني شيء.
شدو مقطع غير مسترسل خلال استراحة خاطفة يتغنى ميزة بضاعته :
- انعاااانع ، لحروووش اهنا.
ثم يستمر في دفع عربته وسط رجال وشبان سريعي الحركة أبت ورقته الصفراء إلا أن تشاركهم فضاء الحياة الجميل عملا يزيدها نظارة وهو لا يستكين للخمول و الموت البطيء .
ينال منه الجهد مع تقدم أشعة الشمس المتقاة بمظل من سعف النخيل وشربة ماء تشفي الغليل موالا يترنم المودة :
-هااا صحبكم لقديييم جا ألي عندو شي حاجة كينا اهنا .
يسمعه مرتين مختلفتي الوقع ثم ينطلق في همة قبل أن تشتد الحرارة وترمي بلهيبها الطلعة الممشوقة القد صاحبة الرموش الساحرة ، يتجاهل التعب و يكثف من خطو جولة تطرق ازقة اخرى وهو يشنف الاسماع :
-النعناع ،والحروس،ها النعناع ،ها الحروش ،،،
ذكورا وإناثا ، كبارا وصغارا يقبل عليه الناس في ربطة أو ربطتين يصحبهما بعدم نسيان الدعاء له بعد الشاي ذي العمامة البيضاء المتباهية بنسمتها .
مع انسراب القبضات ، مطواعة تسير العربة ويتناقص همها كلما استوقفه أو ناداه أحدهم وهو يكلفه أن يختار له الطرية المشعة خضرة دافئة .
أقدام كثيرة على كمنجة تشيد بذات الخضيرولا نافذة أو باب يفتحان من أجل واهبة الكأس مذاقه ومعناه رشفة فاستزادة معهما يحلو ويطيب الحديث ،،، انتبه إلى داخله في أمر بالعودة قبل تراجع الظل مؤجل الالتواء ، أتى نصف الدائرة مع احتكاك العجلتين وأقفل راجعا عبر أزقة نادرا ما اتجه نحوها ويبدو أنها كسالفتها وهو يحدث نفسه التي دب إليها بعض اليأس انزاح فجأة من طالب لعدة عرائس مزنرة فتحت الباب على مصراعيه في تصريف الباقي الموجب للسرعة في الطواف .
قادته عربته في ممرات إلى أن توقفت أمام مقهى حاز وبعض رواده الكثير مما أرهق الشيخ صعودا ونزولا، ليتخلص مع الظهر أثناء سبيله إلى بيته من
حبيب الجلسة برادا وصينية وكؤوسا مجففة قد تغني ، قد ترقص ، قد تنشد الأشعار وتفخيما رقيقا جيئة وذهابا تنبجس الأهازيج .







ترجمة لنص " لي من الشعر ما يكفي..." للشاعر نور الدين برحمة // محمد علوي امحمدي // المغرب

 

لي من الشعر
ما يكفي لزرع
بستان من العنب
لكن أين خمارتي
التي تطوح برأسي ....
كثير منه
يفسد العقل
قليل منه
يفسد القلب
والأقل القليل يسافر بك
حيث ساحات من الفقد
ترى الموتى في مواكب
تجرهم رياح الشوق
يبتسمون لوداع يليق
بالألم ...
هيا إلى هناك حيث
ربما هناك حقول النسيان
يا عاشق الحياة التي كانت
محرقة لأطفال
محرقة لأحلام
كانت
لرجال آمنوا بحقهم
في التراب والخبز
وجني الزيتون الأخضر
ما بال السماء
من فوقهم
مدينة للعب الموت
ترسل النار
وبعض الملح
ليكونوا شهداء الحق
حين يغيب الصدق
وتلك التي كانت تسمى
فل....سطين
هي اليوم تسمى فل....سطين
فلا الموت غير الاسم
ولا الاسم غير الموت
لتكون هي الحياة حين
تشرق الشمس من عيون
الليل ....
يا مدينة الأنبياء ....
أراني أحلم برسائل سلام
يحمله سرب من حمام
إلى مواكب تسير إلى حيث
حقول الرمان ...
وغابة من برتقال ...
يحرسها ذلك الطفل
كالعصفور يغني وهو جريح .....

نورالدين وكفى ....

J'ai autant de poésie
pour planter un verger de raisins
Mais où est mon vin qui fait
tourner ma tête ?
L'excès de vin corrompt la raison
une petite quantité gâte le coeur
et la modération des doses enivre
et appelle au voyage
dans les labyrinthes du manque.
Tu vois les morts
dans des cortèges traînés
par les vents du désir.
Ils sourient à un adieu
qui convient à la douleur.
Viens là-bas
où peut-être
il y a des champs d'oubli
Ô amoureux de la vie qui était
un crématorium pour enfants
un bûcher de rêves des hommes
qui croyaient en leurs droits
en leur terre, leur pain
et la récolle des olives.
Qu'arrive-t-il au ciel ?
au-dessus de leurs têtes
comme une pièce théâtrale de la cité de la mort
il envoie du feu
et du sel
pour qu'ils soient des martyrs de la vérité
quand l'honnêteté est absente.
Elle s'appelait
Palestine
Aujourd'hui, elle s'appelle Palestine
la mort n'a pas modifié le nom
de même le nom
n'a pas modifié la mort
afin que la Palestine soit la vie
lorsque le soleil brille
dans les yeux de la nuit
Ô cité des prophètes
je me vois rêver de messages de paix
portés par un essaim de colombes
dans un cortège allant
vers les champs de grenadiers
et vers les orangeraies
lesquels sont protégés
par cet enfant qui chante
comme un oiseau blessé.







عيون الليل // نصيف علي وهيب // العراق


تعلقت بأهداب الليل روحي
حيث الأحلام في عيونهِ
تسامر أحلامي
على امتداد الأفق
سطرٌ يقتني من الكلمات شذرة
ومن الأطياف حلما
ومن الشعر كلاما
ومن الكل جزءا
هو السراب
في طريقي إليها.







dimanche 2 juin 2024

قسما ... // حسين المغربي // المغرب

 

عاشت فلسطين حرة..
عاشت أبية..
أرض طيبة..
أيد مباركة..
ستقتلع الأخضر و اليابس..
تحت أقدام صهيونية..
قسما بالأشلاء الآدمية..
بالأنفاق..
بدمعة متحجرة في عيني طفلة..
بالحارات..
بالأزقة الباكية..
باللقمة في فم طفل جائع..
و بعين ساهرة..
قسما بشرخ الخيبة..
بالخذلان..
بمرارة الهزيمة..
بالصمت العربي المتواطئ..
و لعنة الأنظمة العميلة..
ستعود فلسطين..
ستعود فلسطين..
بسواعد أبنائها الأنوف..
من مستنقعات الهزيمة..
من هم التفرقة..
و الصمت المخزي..
و سيسقط صهيون الأكبر،
و الحكام الخونة،
و السماسرة،
و الكهنة..
قسما بالخوف..
و رعب قنابل مدوية..
و بالشظايا مغروزة في أجساد آدمية..
و بالنار التهمت خيامي..
و أجساد طفولة بريئة.
تبا للنار..
يموتون،
يحيون..
و ما بدلوا تبديلا..
أرض طيبة..
أيد مباركة..
ستقتلع الأخضر و اليابس..
تحت أقدام صهيونية..
عاشت فلسطين حرة..
عاشت أبية..







عودة كلكامش // يونان هومه // سوريا

 

كلُّ شيء قد تبدّل الآن
لم يعد في مقدورنا أن نضحك كأيّام زمان
غادرنا الفرح في أوج سعادتنا
وطغى الحزن في كلّ مكان
يا لها من أيّام غريبة
متى يعمّ السلام كي ننتهي من لغة الوجع
نحن قد حطّمنا الموت في عقر داره
عندما ولدنا من التراب وتعمّدنا بمياه المطر
الفضيلة الكبرى أن نمعن في الحكمة
لنخلّص الصبية الخرساء من براثن الغول الأسود
وأن نطعّم الشجرة بشتلات جديدة
تثمر أشجار النخل في المواسم القادمة
ماذا أصابنا لنركع هكذا في خنوع
من روّاد العلم
لخفافيش الليل تختبئ في كهوف الظلام
بتنا اليوم نترنّح كالريح في خفق السكون
وجمجمة تحكي عن تاريخ المذابح
مَنْ قال بأنّ كلكامش لن يعود من رحلته الطويلة
حاملا معه نبتة الحياة للأرض المقدّسة.

*******
يونان هومه
"جرح في خاصرة المطر"