mercredi 24 janvier 2018

ومضة // قاسم سهم الربيعي // العراق


يَاْ ثَغْرَهَاْ الْأشْنَبَ وَالرّيِقُ خَمْرَتُهُ
مَاْﺀُ الْأقَاْحِيْ وَقَدْ شَاْبَتْهُ بالْعَسَلِ
سِرٌ بأجْفَاْنِهَاْ سِحْرٌ بأهْدَاْبِهَاْ
سَهْمٌ تُسَدّدُهُ لِلْقَلْبِ فِيْ عَجَلِ
****


mardi 23 janvier 2018

مطاردة // خديجة بوعلي // المغرب


جثم الغروب على صدر الضياء
أذهب شمسا متوهجة 
أدراج البحر وامواج الرياح
بعثر خيوطها اللامعة 
المتطايرة في الفضاء 
افقدها الصواب والاسطرلاب
...تاهت في الأفق 
...تبحث عن اتجاه 
...عن ملجأ
عن ظل ارتياح 
انكسرت ... تشظت 
تساقطت ما وراء 
الأرض والسماء 
شهب بألوان قزح بزغت
زخرفت الرداء 
سكنت ثوب الدجى 
تسكعت على قارعة 
العتمات بدون هدى
وفي حمم الأرق شذت 
بأحلام بائدة تغنت 
في طريق اللارجعى ضاعت
عباب الاستحالة واراها 
واللاجدوى يغشاها 
عبثا تنقيبك ياشهب
عن فتات المنى 
لا قوت لك بعد اليوم 
إلا عصف النوى 
لا صدى لك إلا 
طول الرجاء 
هو ذا فجر بزغ كيما 
يفك وثاقك ويسدل 
.عنك من ناصع البياض ستارا
*****
خديجة بوعلي

كان أبي ..// فؤاد البوهيمي الأخير // المغرب


كان أبي يعلمني
كيف أصير رجلا
فحلا شامخا
كما يراني
..وإن قبل الأوان
كان يعلمني
كيف أروض يومي
ليطيع أمري
وكيف أزين الحياة 
..بالألوان
وكان دوما يخبرني
أن النجاح شطارة
وأن الأحلام جسارة
وأن أجمل النيران
ما التهبت بحرّه البنان
أخبرني ذات يوم
أن الحرب رداءة
وأن الموت رداءة
وأن السياسة أكذوبة كبرى
وأن الديموقراطية 
..لعبة الثقلان
كان أبي 
يرسم لي الخريطة
وبأصبعه
يشير إلى الحدود
هذا بلدك
وأيضا هذا 
وهذا وهذا
الأرض والإنسان
فقلت له ببراءة
يا أبتي
هيا نسافر
صدر بلادنا شاسع
وكل البلاد بلادنا 
قمح وزيتون
خوخ ورمان
كانت نظرته
مليئة بالأسى
ربت رأسي وقال
هو يا ولدي 
وطن واحد
تاريخ حافل بالإثارة
مجد عريق وحضارة
وطن بئيس
قسمناه من جهلنا
..إلى أوطان
مات أبي
وكان يحلم أن يراني
وكل البلدان بلداني
مات أبي بغصته
وقد آمن بالوطن الكبير
أرضه والإنسان
مات أبي
بجرعة زائدة
من الحب و الإيمان
ذات ليلة في ذكراه
نفضت الغبار
عن تلك الخريطة
تأملتها شاردا
ثم
حملت فرشاتي والأصباغ
ولونت الحدود بالأخضر
هذا يا أبتي
وطننا الكبير
قد أزهر
..بالأرض والإنسان
فنم قرير العين أيها الماجد
وطني الكبير واحد
ولو يا أبتي
بلمسة فرشاة
.وعبوة ألوان
****

lundi 22 janvier 2018

تجليات حلم // عزيز السوداني // العراق


يتجلّى الإبداعُ والجمالُ في أجزاءِ الكونِ السابحةِ في الفضاءِ الواسعِ كُلٌّ بِحُسبانٍ،  في نهرٍ يسيرُ هادئاً بين العشبِ الأخضر، على جنحِ فراشةٍ رقيقةٍ زاهيةِ الألوانِ، في إبتسامةِ طفلِ دافئةٍ ينطقُ أولَّ كلمةٍ، عندما تنزلُ دموعُ السماءِ فتضحكُ الأرضُ وتهتزُّ وتَربى، في حبّةِ قمحٍ تشقُّ الأرضَ وتُبرزُ مفاتنَ عشقِها للشمسِ فتكبرُ سنابلَ خضراء في حضنِ الماء وعطرِ النسيمِ، تزدادُ جمالاً كلما إقتربتْ من نيسان فتُصبحُ جدائلها شقراء، يتجلّى الإبداعُ والجمالُ عندما نُمسكُ فؤوسَ الضمائرِ ونحرثُ أرضَ القلوبِ وننثرُ بذورَ الحبِّ فينبتُ وطنٌ يبتسمُ بوجهِ الشمسِ وتبقى البنادقُ حارسةً للسلامِ........
******
عزيز السوداني
العراق

   

samedi 20 janvier 2018

تحولات في زمن الحرب // نصيف الشمري // العراق



لحظاتُ الحربِ تقضُ مضجعَ الذاكرةِ بالهذيان، تقتفي أثرَ الحلمِ، توهِنهُ بكابوسِ الحركةِ العشوائيةِ في اتجاهاتٍ يجهلها قطبُ البوصلةِ، نسي مهمة عملهِ ، صدأ من خوفِ اللحظة، رهِيبٌ أن ترى النجمَ القطبي، يختبئ خلفِ غمامة، ونحنُ نستقرُ مع الحربِ في الخنادقِ، نرتبُ الزمن، نتقاسمُ رغيف الخبزِ مع الفئران، القمرُ يحمرُ خجلاً، تتغيرُ ملامح أنيس الوحدة، نرى فيهِ وجهَ المظلومين في حربِ الشوارع، الرصيفُ يفتقدُ حركةَ الذين يمرون عليهِ، لا يسمعُ هسيسَ كلماتِ محبتهم، فالحربُ التي مارست تحولاتها لازالت تتوعد بحربٍ أخرى؛ حربُ الضغطِ على الأزرار
****
نصيف الشمري
العراق

نكَول كلمتي ..// وفاء أم حمزة // المغرب


بيني وبيني
محطّة من كلام 
امدّرّح اسكات
امدَرّي بلا ريح
وامزمّم ف لوحي وشام 
كل حرف شجرة
ولغابة صُرّة لغريب
ف ظلها 
تَتْخمّر لْواني
نرسمني ف صفحة 
نعصرني مداد ل أقلام 
يتْكمّش داك لّي كان 
ولما يجري بلا ميعاد
واللي جاي ف اهداب ليّام
يحرّك وتار لهجهوج
ويصرّفني كلمة تدوي 
تسكن عروقي 
وتخلّي فوقي
بلا اسقف
تسيل الشمس
من شقوقي
وترميني تنهيدة بلا عنوان
ف مقام لڭمرة 
تحنّي لي 
تكمكمني بغمزة 
وترخي سوالفها 
ف كل مكان
نشوفني حلمة ف السّما 
جغمة ف حلق لعطش
نغمة ف ڭلب اطرش
ونجمة ف احضان لبحر
نظفر امواجو ملح
ونبني بيت قصيدي
نشطّب من ترابي لحرج
ونقول 
سعدات ليوم بغدّا 
وسعدات طفلتي بجدة
ولعّدة 
محزمَة لَرحيل
ركّبات عَوْدها 
والسّربة تحرك لَرض
احصادها علّام 
ؤ لعشية تطوي لكلام
تحت حايك الزمان 
جناحو اغرام
مْزغرتْ اتبوريدة 
اسمعتها من هناك
طلقة 
ف ساحة لڭلب
كلمة عيات من لكلام
*****

وفاء أم حمزة ج

jeudi 18 janvier 2018

يارصيف الفقر..// سلام الربيعي // العراق


يارصيف 

...الفقر
ياوجع.. الفقراء 
بترت لي أصابعي
هنا سالت 
مني... الدماء 
سأذهب دونها لأختار 
...وأفوض 
من يرد لي أصابعي
وأكتب من دونها
اسما لاأعرفه
من أسماء... الأدعياء 

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وأنا أفتش بين 

أوهامي 
عن بقايا لحم
عظامي ،،،،،،،،
وجدت أصابعي
إلا إبهامي ،،،،،،
سأمنع من دخول الجوامع
وأحرم من سؤال المراجع
ولا أكون مشمولا بالمنافع
لأني ما بصمت 
بإبهامي ،،،،،،،،،

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ذبحت من الوريد

إلى الوريد ،،،،،،،،،
لقبت.... بالشهيد
وبالسعيد ،،،،،،،،،،
أمي من... جديد
وبالأكيد ،،،،،،،،،،،،
ستراني بمواسم
العيد ،،،،،،،،،،،،،،،
فالشهيد... وحده
الوحيد ،،،،،،،،،،،،،
له بالعيد
... كل مايريد
*****

مجرد رأي "القسم الثاني" // باسم عبد الكريم الفضلي // العراق


{ الإبداع بين صولجان المؤسسات ورفيف الحرف }

الفهم ... بالنسبة لي ووفق تعريفي الخاص له : قدرة أو قابلية الوعي على الاستيعاب العقلاني للأحداث والوقائع الداخلية / الخارجية بالنسبة لذواتنا ، وتحديد الموقف منها ، فلا يكفي أن نعي الأشياء والأحداث المتسلسلة زمانياً والمتموضعة ضمن حدود الكلمات ( هذا في شكلها و نطاق وجودها اللغوي ) أو في المجال المكاني الذي تتبدى وتُحَسُّ داخله آثارها الفعلية ( نسبة الى فعل / عمل او نشاط ) الفيزيولوجية أوالفيزيقية ، بل يجب ، وأؤكد على( يجب هنا )، أن يترتب عليه اتخاذنا موقفاً ما بالقبول او الرفض ، من ذلك الشيء أو الحدث اللذين وعيناهما ، وأنا وجدت اأ هيمنة المؤسسات الثقافية السلطوية الماقبلية بكل أحكامها ومعاييرها الذوقية ، الجمالية وإيديولوجياتها الفكرية ، على موضوعة الفهم ، وهو الأساس الأول لنشوء وتكوُّن الوعي في عقلية الإنسان، استندتْ في جوهرها على مبدأ أساس هو ( قدسية اللغة ) الذي أدى الى ترسيخ جمودية خطابها التخارجي المُحدَّد والمحكوم تعبيرياً وفق آلية 0( دال ( الكلمة )/ مدلول ( معناها ) المعجمية ، المحددة و المحدودة القصد ، رغم توسع وتنوع حاجاتنا القرائية والتعبيرية المستجدة بظهور وتولُّد المؤثر/ المحفز الواقعي ، اللذين تفرضهما ، حتمية تطور الوجود الانساني في العالم ، كلما دارت عجلة الزمن للأمام بحكم قوانين التجدد والتغير التي تحتمها ديمومة الحياة ، في شتى معانيها ، قدسية ترقى الى مصاف المحرَّم و المحظور على أي أحد التشكيك بآلياتها الاستخداماتية ، ومرجعياتها الاستدلالية ، او مجرد التفكير بالتحقُّق من صحة معطياتها المعرفية ،فهي بديهيَّةِ ، مؤكَّدَة الحجة ، يجب التسليم بصحتها وترفعها عن كل زلل ، ناهيك عن ( حُرمةِ ) السؤال عما إذا كان هناك أدلّةٌ واقعية ملموسة تؤكدها ، وتبررُ (عصمتها) عن الشطط والانحراف عن قواعد المعرفة المنطقية ( باعتبار أن اللغة علم من العلوم ) ، وما أضفى تلك القدسية على اللغة هو ارتباطها التلازمي مع ( الدين ) ، ونحن كأية أمة حية ، كان لابد لنا ان نؤثر و نتأثر بباقي الامم ، بحكم وجود حالة التماس والتفاعل الإنساني الحي مع شعوب المعمورة ، بمشيئتنا أو بمشيئةِ التأثُّر القسري أو الاضطراري ، حسبما قرره و فرضهُ عنوةً ، على سائر شعوب الارض، زلزال العولمة الذي مثّل حداً فاصلاً بين انغلاقية / انفتاحية حدود دول العالم على بعضها البعض / ونحن منهم، فإذا أبواب التفاعل المباشر بينها مشرعة على مصراعيها ، وذلك بما وفره من مختلف انواع وسائل التواصل الاجتماعي بعد ثورته الأنترنتية التي عمت أرجاء كوكبنا قاطبة ، تلك الوسائل التي طوّحت واخترقت الحواجز العازلة الفاصلة بينها ( بكل ماتعنيه من حدود جغرافية أو اجتماعية وثقافية ) ، وكانت ( اللغة ) من جملة أوجه الثقافة التي يفترض بها أن تتطور بهذه الدرجة أو تلك ، غيرأن جموديتها ، التي أشرت الي اسبابها آنفا ، ابقى مفرداتها ذات طبيعة اجترارية لمعانيها السلفية ، حتى في عصرنا الراهن ، ناهيك عن ركونها المزمن إلى الأحكام و الضوابط الذوقية والجمالية الماقبلية لتحديد (مقبولية / مرفوضية ) المنجز الأدبي ، وإخضاع ( الفعل الكتابي / القرائي ) بالمجمل لتلك القياسات الاصولية القديمة ، و ( قمَع ) كل مسعٍى للتحرر من قيود سلطتها المقدسة ، مما أدى ، جراء ذلك، إلى عدم مواكبة الوعي عندنا لكل مايشهده العالم من تطور وبقاءه ( مقلِّدا / غير منتج ) للأفكار العصرية ، خاضعة لسطوة السلف الصالح مستسلماً للرقيب المؤسساتي المقدس ، مما أوقعه بازدواجية حادة بين ( أصولية لايغادرها ) ، ومحاكاة عمياء / تقليد نسْخي للآخر ( الأمم المتطورة ) ، ولما كنت كشاعر وكاتب ودارس ومحلل للنصوص الشعرية الابداعية ، مؤمن بموقفي التحرري من جمودية الأشياء عموما ، منادٍ بحرية الفكر وانعتاق الإنسان من سائر مايقيد اندفاعه كبانٍ معمِّرٍ للحياة ، فاعل جوهري ومؤثر في رقي أوجه الحياة المجتمعية ، وما تنتجه وتشكّله من بنىً فوقية للحياة الفكرية ، وغيرها من أوجه النشاطات والفعاليات الانسانية الاخرى ، ، لذا عملت على المروق من هذا القيد المقدس، ورحت أتعامل مع اللغة باعتبارها آلية ووسيلة للتفكير والتعبير، أحاكمها وأطوّعها كي تخدم مقاصدي وتنقل إيماءاتي وإشاراتي كما أحدده أنا ، لاتلك السلطة الشمولية القامعة لكل ما يرفرف خارج سربها المحروق الجناح ، سلطة منغلقة منزوية بعيدا عن عجلة التطور الانساني ، تسبح أطلال امجادها بكبرياء أجوف
***** 
ـ باسم الفضلي / العراق ـ

إنسان..// سامي السعيدي // اليمن


على بحر الشعر 

صِرتُ إنسانا
مشى زحفاً على
الكُثبانِ
كُثبانا

قلمي نَبضي 
وفيِ الوريد قريحتي
والدم حبري وَصمودهِ 
الـشَريان

والشوق سَطري
والحَنين دفاتري
والأمس عِطري 
والعيون أمان

والخوف شَيطان
سَاومتهُ هَواجسي
وكم أصبح العِشق
للِشعر شَيطانا

فحَبستهُ في لجةٌ 
ودعوتهُ
للسلمِ يجنح
ثمّ كان فكانَ

يأتي عليّ في ساعة 
ظلمةٌ
نوراً،شُعاعً،حاكماً
سُلـطانا

ماودع قلبي ماقلاهُ لمُدةٌ
مانظرَ بشرٌ أسفل
أقدامه وَرآنا

بل كان يَبزغ في مَغبة
مَوقفي
حُراً ،شـريفاً،مبدعـاً
فـَنانا

وفي الدَواهي للتعاطي
مُلهمي
ومطربٌ يعزف الأوتار 
والألحانَا

والشِعر عَراف أنا أدرى
بهِ
مِن قول أمي ما وَلدتُ
جَبانَا

فَ أترك مليشيات وِدك
تَرتوي
في الحرب داءٌ لا يُطيقُ
..دَوانا
*****
سامي السعيدي