vendredi 12 décembre 2025

أي امرأة أنت ؟ (167) // حميد يعقوبي // المغرب

 

مُحْتَرِقٌ اسْمُكِ عَلى شَفَتَيَّ
وَأَنْفاسُكِ بِرِئَتي بَراكين
تَمْنَحيني روحاً بِها أَحْيا وَتُمْسِكينَها خَنْقاً إذْ تَرْحَلين
دعيني أَنْهَلُ مِنْكِ ضَمَّةً
تكفيني غَيْبوبَةَ باقِيَ السِّنين
ثُمَّ صِدْقاً أَخْبِريني كَيْفَ سَنَقْهَرُ بَعْدَها إبليسَ اللَّعين
سَبْعٌ عِجافٌ طَوَيْتِها خَجَلاً
وَطَوَيْتُها تَرَنُّحاً كُلَّ حين
صَلَبْتِني في الْمُفْتَرَقِ لا مِنْ أَهْلِ الشِّمالِ وَلا الْيَمين
لا أَنا بابٌ أُوصِدُهُ وَلا نافِذَةٌ
أُغْلِقُها حَتّى لا تَدْخُلين
فهَلْ كُنْتِ قِدِّيسَةً وَغِوايَتي قَدْ فاقَتْ غِوايَةَ الشَّياطين ؟.








Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.