vendredi 12 décembre 2025

الشعراء يلبسون ليلهم // خلف إبراهيم // سوريا

 

الشعراءُ يلبسونَ ليلَهم
كوشاحٍ من ظنٍّ مرتجف
ويتنفّسونَ حروفًا
تتطهّرُ بالكذبِ حتى تُشبه الصدق.
وحينَ يومئُ القلبُ للحبّ
يتصدّعُ خلفَ التلّة
وميضٌ يتعثّرُ بنوره.
أمّا أنا
فرُكامُ خوفٍ
يستندُ إلى رمقِ أملٍ
انطفأ منذ زمن
وخردةٌ صدِئةٌ
من طقوسِ عرسٍ
لم يُولَد.







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.