على سفح السؤال،
قالت: تنهد يا أيها المسكون بالآه.
وسرْ بأنداء صحرائك نحو مبتغاك
بلا رفق أو رفيق سترى الحلم في منفاك
قلت: تركت السفينة تجري على عواهنها
أرى في الأفق ما لا تحجبه الهمسات
وما انساب من غيمة الأشواق
بلفح أشد من الشوق.
قالت: استقم، قلت:
إني لم أحد عن طريق عشقك
ولا طرقت باب قلب سواك.
قالت: خذ من أنفاسك ضغثا، وتقدم،
قلت: نزعت ببابك نعلي، فضميني إليك عاشقا يهواك.
وها إني أسرجت صدى المفردات
بمهب الأشواق، وبحت بكل الأسرار
لعلي أوافي في الهوى مداك.
قالت: تسلح بما أتاك من آي الله، حتى تستبين في العشق سبيل الرشد.
قلت: مولاتي، توضأت بأنداء الذكريات، ونزعت من جوفي خوفي حتى أراك.
ثم مشيت على جمر الوفاء، أبتغي دناك
لعل سبيل الهوى يضمني لسراك.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.