jeudi 18 décembre 2025

شظايا تشبهني // يحيى لشخم // المغرب


وجهي مرايا مكسورة
كلّما ابتسمتُ
جرحتُ شخصًا
يشبهني.
أجمعُ شظاياي بصمت
فتنزفُ ذاكرتي
وتسألني:
أيُّنا الحقيقي؟
أنا
أم ذاك المنعكسُ..
الذي خانتهُ يدُ الزمن
وصار يشبهني.
أمشي بثقلِ الوجوهِ القديمة
أصافحُ ظلي
فيكسرُني..
وأعودُ ناقصًا
كأنني فقدتُ اسمي
في مرآةٍ
تشبهني.







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.