سقطتْ دمعةٌ
بعدَ غيمةٍ تجاوزت سلف القريةِ
دونَ أنْ تمنحَ أهلها شغف الحضور،
وهنَّ متجمّلاتٌ بالصّبرِ،
الشّيخُ الوقورُ يغنّي ناياتِ الانتظارِ
بصوتِ الجنوبِ؛
فتسكنُ طيورُ الهورِ!
سكونَ السّماء بعدَ المطرِ،
كلحظةِ تأمّلٍ لحبيبٍ
قد رأى حبيبهُ عقبَ عامٍ من الغيابِ!
رفرفةُ الطّيورِ بشارةُ خيرٍ
فهل يتغشّى الرّوحَ النّدى؟
يا لصبرِ القُرى عن هجرةِ القطا!
لا أخضرارَ لمراعٍ غابتْ مزنُها،
فما أجملَ العودةَ لأوّلِ قبلةٍ
سقَتْ ريقَ شاعرٍ
لم يذقْ طعمَ الشّفاهِ
منذُ عامينِ إلّا يوماً من القلقِ!
آاااااااهٍ من غربةِ النّفسِ بينَ لئيمٍ وجاهلٍ
أعزّي نفسي بمصافحةِ وغدٍ
لا أريدُ قربهُ
ففيهِ من الأدرانِ ما ينجّسُ!

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.