ككل طفلة
تتعطر بقطر الشقائق ،
وتزين مفرق شعرها بزهر الأقحوان ،
وتحيك بألوان الصمود
طيف البسمة على ثغرها..
لتواري حزنها الدفين
على عتبات القلب..
تجدله بحرير النجوم ،
وتطرز حواشيه بضياء القمر...
هي تحمي حديقتها الخلفية بشراشة من كل اقتحام..
فقط وحدها..
من يعرف تفاصيل..
سكون الليل ،
وهيجان الصمت ،
و اندحار ماء العين..
لكن في الإصباح ياسادة !!
يشرق على كفها
نقش حناء حبور ،
وهديل حمام ،
ورقص سنونوات...
للفرح ناثرة ..حيثما حلت وابتسمت.
يشيب الكل..وتبقى هي طفلة...لا تشيخ.
- أصحابي !!!
إن صادف و كنتم مارين..وأحسستم بنسمة تشبه رذاذ البحر تلامس أرواحكم..
التفتوا يمينا إنها هي...وقد ابتسمت.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.