حين كتبنا عن العشق
انبثق الفجر
عند غياب البحر
وعاد النفري
وهو يزيح التراب
ويمشط لحيته بمشط الريح
وينادي انها فكرتي
كانت يوم اغتسل البحر بماء اجاج
ونام بالقرب من عتبات الموج
ونام
ونام
وحلم وكأني قربانه
الذي سيطهره من الملح
فاعلن انه عاشق لي
صدقته
ليرمي بي الى اعماقه
لأكون فكرته
التي تقول ...
لاتصدق البحر
لاتصدق الريح
ولا تصدق همسات العاشق
لحظات الغروب
ولحظات اللقاء لانها بداية الفراق ...
ولا تصدق البحر ولا تصاحب الصوفي
لحظات السفر ...
فهو دائما في سفر....
في سفر
في سفر.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.