الطريق خجول ..
يتكشف من عبث الخريف
على وجهات متشاكسة
قالي لي صديقي : حتى خطوط الرؤى استحالت مهيجة الأورام
كمن يسترسل في ركام باهت
أو يقرأ في آسن الماء بقع الانتظار المترهل
قال لي صديقي : مهرجاننا صباح معلق
تأكله الطير
بضعة أنات على نخب المساء الضالع فينا
كنا على مفازة من لغة مقضومة
بين مساء ومساء
نعالج أشياء تخرج من سم الحزن
نعاود إنكار الحلم
نبالغ في ترويض المتاهة المضمحلة على هزالنا
قال لي صديقي :
هناك محطة أخرى من نفس المساء
تسرق لب الحكاية المزمنة
مجردة الحلم
نتسكع في ليلها أسراب
من فصيلة مبهمة يتهحى بها غرباء
فليكن تمرسنا زوارق ليل
تحمل موالنا
تفك رموزنا
عشبا يسكننا رغم التخييل العقيم
في جسم الحكاية والداء .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.